• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • أخبار
  • عربي

منبج.. عقدة الحل أم بوابة المواجهة؟

7 مارس 2017

وقت القراءة: 7 دقائق

معارك بين الجيش الحر وقوات سوريا الديمقراطية بمحيط منبج

معارك بين الجيش الحر وقوات سوريا الديمقراطية بمحيط منبج (ناشطون)

                                                                                  رأفت الرفاعي-غازي عينتاب

تعد مدينة منبج من المدن الكبرى بريف حلب، وتقع شرق مدينة حلب على بعد 80 كلم قرب نهر الفرات من جهة الغرب. ومنذ التحول إلى الصراع المسلح تبدلت هوية الأطراف التي سيطرت على المدينة، وبدأت في عام 2012 مع انتزاع الجيش السوري الحر المدينة من قبضة قوات النظام. وفي عام 2014 تمدد تنظيم الدولة الإسلامية إلى المدينة، لتخضع مجددا بعد عامين لسيطرة الوحدات الكردية بدعم من التحالف الدولي.

فقد أعلنت تركيا عن عملية عسكرية في 24 أغسطس/آب 2016, وكان هذا أول تدخل مباشر لتركيا في الأراضي السورية عبر تقديمها الدعم للجيش السوري الحر التابع للمعارضة المسلحة. وسيطر الحليفان بداية على مدينة جرابلس، ثم كامل الشريط الحدودي الممتد بين جرابلس وإعزاز (نحو 100 كلم). وبدأ التوغل جنوبا وانتهى إلى السيطرة على مدينة الباب الاستراتيجية في 23 فبراير/شباط من العام الجاري.

وتشكل عمليا المناطق التي استعادها الجيش السوري الحر من تنظيم الدولة الإسلامية في إطار عملية درع الفرات معظم مساحة المنطقة الآمنة التي لطالما دعت إلى إقامتها تركيا، ورغم الاعتراض الأميركي الصريح فإن المنطقة قائمة بحكم الأمر الواقع.

وقصد بذلك منع قيام منطقة متصلة جغرافيا على طول الحدود الجنوبية مع تركيا، يسيطر عليها المقاتلون الأكراد تمهيدا لإعلان الانفصال عن سوريا وإقامة إقليم كردي يسيطر عليه حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (PYD) النسخة السورية من حزب العمال الكردستاني (PKK). وهو ما تعده تركيا تهديدا مباشرا لأمنها القومي.

وهذا ما يبرر تسمية العملية العسكرية بدرع الفرات، أي أن يكون الأخير جدارا عاليا يفصل مناطق سيطرة الوحدات الكردية الذراع العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي شرق الفرات (في الحسكة وريف الرقة الشمالي وعين العرب-كوباني) وبين مناطق سيطرتهم في غرب الفرات بريف حلب الشمالي وتحديدا في منطقة عفرين.

 موقع مدينة منبج وحدود المنطقة الآمنة المقصودة باللون الأحمر (الجزيرة)
 موقع مدينة منبج وحدود المنطقة الآمنة المقصودة باللون الأحمر (الجزيرة)
 
غطاء وهمي
منذ اليوم الأول طالبت تركيا وبدعم أميركي خجول مقاتلي حزب الاتحاد الديمقراطي بالانسحاب من مدينة منبج إلى مناطق سيطرتهم شرق الفرات، خشية أن تغدو مدينة منبج (الوقعة غرب الفرات) حجر عثرة أمام تحقيق الهدف الاستراتيجي الأهم لعملية درع الفرات، وفعلا أعلنت وحدات الحماية الكردية رسميا انسحابها إلى مناطق سيطرتها إلى شرق الفرات بعد يوم واحد من بدء عملية درع الفرات.
 
في هذا السياق برز اسم مجلس منبج العسكري باعتباره الطرف الجديد الذي يسيطر على المدينة، رغم أن المجلس يتلقى دعمه من الوحدات الكردية، ويشكل مقاتلو الوحدات الجزء الأكبر من مقاتلي مجلس منبج العسكري، لكن الوحدات الكردية تنفي رسميا تبعية المجلس لها، ليتحول بذلك المجلس إلى مجرد غطاء لتنفيذ القرار السياسي والعسكري المرتبط بحزب الاتحاد الديمقراطي، حاله حال قوات "سوريا الديمقراطية" التي تشكل الوحدات الكردية المكون الرئيسي والقيادي فيها.
 
وغدت مدينة منبج وريفها ساحة صراع كأرض سوريّة لمعركة تركية تركيّة أي بين الحكومة والجيش التركيين من جهة وحزب العمال الكردستاني التركي من جهة أخرى، وعلى هذا الأساس يجري ترتيب التحالفات على الأرض.
 
حليف مزدوج
عندما أعلن الجيش السوري الحر المدعوم من تركيا عزمه التوجه لمدينة الباب، سارع مجلس مدينة منبج إلى اعلان بيان وصفه معارضو النظام السوري بأنه بيان صادم، إذ قام مجلس مدينة منبج العسكري بتسليم قوات النظام التي كانت قد تقدمت سريعا إلى شرق الباب مناطق واسعة غرب مدينة منبج، تضم أكثر من 40 قرية تقدر مساحتها بنحو 800 كلم مربع، وجرت عملية التسليم بتنسيق مع الروس.

ونتج عن ذلك أن قوات النظام باتت تحرس نيابة عن المقاتلين الأكراد البوابة الغربية لمنبج, بالموازاة مع انتشار كبير لمدرعات أميركية على طول نهر الساجور أي البوابة الشمالية لمدينة منبج.

ووضع هذا التحول اللافت تركيا وحليفها الجيش السوري الحر أمام مواجهة حتمية مع قوات النظام ومن خلفها روسيا أو الولايات المتحدة، إذا ما قررا التقدم باتجاه مدينة منبج. ولا تنفي المواجهة كاحتمال قائم في الميدان حتمية المواجهة سياسيا وتأثيرها العميق على شكل التوازنات والتحالفات الجارية.

وأظهر رفع أعلام الولايات المتحدة الداعم الرئيسي للوحدات الكردية، وأعلام روسيا الداعم الرئيسي لقوات النظام، ملامح القوى العسكرية التي ستشارك في معارك استعادة الرقة، أي قوات النظام والوحدات الكردية كترجمة لتعاون روسي أميركي ممكن، ومما زاد تحقق هذه الإمكانية أن التقدم الأخير لقوات النظام قطع نهائيا الطريق على الجيش السوري الحر للتقدم باتجاه الرقة.

فشل درع الفرات
قوات النظام التي دخلت متأخرة على خط سباق السيطرة على مدينة الباب (بعد نحو نحو ستة أشهر من بداية المعارك) حققت تقدما سريعا باتجاه المدينة، وسيطرت على بلدة تادف المتاخمة لمدينة الباب، وتمددت بعد سيطرة الجيش السوري الحر على مدينة الباب باتجاه الشمال الشرقي، ووصلت إلى بلدة جب الخفي لتلتقي هناك مع الوحدات الكردية.

وبما سبق حصل هذا الاتصال البري الأول من نوعه، إذ يصل مناطق شرق الفرات الواقعة تحت سيطرة الوحدات الكردية مرورا بمدينة منبج بمناطق سيطرة النظام في عموم البلاد، وهو ما يمهد لفتح ممر بديل جنوب مدينة الباب يصل به حزب الاتحاد الديمقراطي بين مناطقه شرق الفرات وغربه، ليقوض بذلك هدف عملية درع الفرات بالكامل.

‪المعبر البديل (بالأزرق) للوحدات الكردية لوصل مناطقها‬ (الجزيرة)
‪المعبر البديل (بالأزرق) للوحدات الكردية لوصل مناطقها‬ (الجزيرة)

إلى أين؟
إن الإصرار التركي على تحقيق هدف عملية درع الفرات التي نالت دعما خجولا من الولايات المتحدة بداية انطلاقها يقضي بالتقدم إلى مدينة منبج، وتجلى ذلك عبر تصريح وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو فور السيطرة على مدينة الباب، وهدد بشكل صريح قائلا إن بلاده "ستوجه ضربات لوحدات الحماية الكردية إذا لم تنسحب من منبج".

وتفيد التطورات الأخيرة أن التقدم التركي باتجاه منبج سيكون ثمنه صداما حتميا مع روسيا أو الولايات المتحدة أو الاثنين معا، وهو ما دفع فيما يبدو رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم للقول "الأرض السورية للسوريين، وأنقرة لا تمانع فرض الجيش السوري على مدينة منبج", لتغدو قوات النظام السوري البديل الأمثل طالما أنها تحقق لتركيا طرد وحدات الحماية الكردية من منبج، وهو احتمال مستبعد في ظل التنسيق العسكري القائم بين الوحدات الكردية وقوات النظام، وحرص الوحدات الكردية على وصل مناطقها بأي ثمن.

وتشير خريطة السيطرة الأخيرة إلى أن قوات النظام والوحدات الكردية قطعا الطريق تماما على الجيش السوري الحر للتمدد باتجاه ما بقي من ريف حلب الشرقي، وبالتالي إلى مدينة الرقة أبرز معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

وبما سبق تصبح حظوظ قوات النظام أكبر في مشاركة الوحدات الكردية معارك استعادة الرقة، وهنا يتجلى التوافق الأميركي الروسي في سوريا حول معركة الرقة باعتبارها مكسبا سياسيا وميدانيا هاما، ومجالا للتعاون بينهما، بينما يقاتل على الأرض حليفاهما قوات النظام ووحدات الحماية الكردية.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • الوحدات الكردية تسلم مواقع بريف منبج إلى قوات النظام

    القوات الكردية تسلم مواقعها بمنبج للنظام

    4/3/2017
  • A handout photo made available by the Turkish President Press office shows, Turkish President Recep Tayyip Erdogan speaking during 33rd mukhtars (local officials) meeting in Ankara, Turkey, 04 January 2017. Erdogan spoke of Turkey's ongoing operation to gain control of the northern Syrian town of Al-Bab. EPA/TURKISH PRESIDENT PRESS OFFICE / HANDOUT

    أردوغان: عملية درع الفرات ستتجه إلى منبج ثم الرقة

    19/2/2017
  • FILE PHOTO: Rebel fighters carry their weapons as they climb a staircase on the outskirts of Al-Bab town in Syria January 22, 2017. REUTERS/Khalil Ashawi/File Photo

    الجيش الحر يتقدم بمحيط الباب نحو منبج

    1/3/2017
  • الجيش الحر يتقدم في ريف حلب الشمالي

    الجيش الحر يتقدّم نحو منبج عبر قرى في الباب

    2/3/2017

المزيد من أخبار العالم

  • إندبندنت: روبيو يدرس مغادرة إدارة ترمب تمهيدا لخوض سباق الرئاسةكشفت صحيفة “إندبندنت” البريطانية أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يدرس الاستقالة من منصبه والنأي بنفسه عن دونالد ترمب تمهيدا لخوض سباق الرئاسة عام 2028 ومنافسة جيه دي فانس على ترشيح الجمهوريين.
  • هل تؤيد نزع سلاح حماس؟.. كواليس لقاء الرئيس الإسرائيلي مع منصور عباسدعمت القائمتان العربيتان تكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية، ليتقدم بـ67 توصية مقابل 46 لنتنياهو، كما كشف اللقاء بين الرئيس هرتسوغ ومنصور عباس تأييد الأخير نزع سلاح حماس وإقامة دولة فلسطينية.
  • أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: الرئيس الروسي أكد لي أنه سيقدم أي مساعدة لإنهاء الحربالتفاصيل بعد قليل..
  • النقابات الفرنسية تصعّد تحركاتها الاحتجاجية وتزيد الضغوط على ماكرونصعّدت النقابات الفرنسية احتجاجاتها ضد غلاء المعيشة وتراجع الخدمات العامة، مستقطبة مئات الآلاف إلى الشوارع، في تحرك يفاقم الضغوط على حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1الانتخابات الأمريكية.. عبدول يدعو لوقف الحرب على إيران وأنباء عن استقالة وشيكة لروبيورضا ياسين
  2. 2اسمي "عبد الرحمن محمد السيد".. الرجل الذي هزم ترمب مرتينعبدالرحمن عياش
  3. 3أصوات العرب تدفع آيزنكوت للصدارة.. لماذا تبدو إزاحة نتنياهو مهمة معقدة؟ فيديو, 33:00
    33:00
  4. 4رفض وضع الأناناس على البيتزا.. فخسر وظيفته وإقامته
  1. 5خروج المينورسو من الصحراء.. الدلالات والانعكاساتمحمد المختار الخليل
  2. 6بلاغات القنابل تجتاح سماء أوروبا.. ماذا يجري وأين تشير أصابع الاتهام؟أسامة المغربي
  3. 7"خسرنا بسبب الحرب".. من هاجم تغريدة فانس عن إيران وإسرائيل ومن صفق لها؟محمد الزعانين
  4. 8شحن السيارة الكهربائية في 7 دقائق.. عالم مغربي يكشف للجزيرة نت عن ابتكار ثوريحازم بدر

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية