• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • أخبار
  • عربي

زيارة العبادي لواشنطن تثير ملف الوجود الأميركي بالعراق

22 مارس 2017

وقت القراءة: 5 دقائق

U.S. President Donald Trump meets with Iraqi Prime Minister Haider al-Abadi in the Oval Office at the White House in Washington, U.S., March 20, 2017. REUTERS/Kevin Lamarque

ترمب (يمين) يلتقي العبادي في البيت الأبيض قبل يومين (يسار)

الجزيرة نت-خاص

تتسارع الأحداث السياسية والعسكرية في العراق بانتظار حسم معركة الموصل، في الوقت الذي أثارت فيه زيارة رئيس الوزراء حيدر العبادي واشنطن المزيد من الجدل بشأن الدور القادم للقوات الأميركية.

فبينما تنفي بغداد أي دور لقوات برية على الأرض، تتحدث تقارير محلية ودولية عن تزايد مشاركة قوات أجنبية في معركة الموصل، بالإضافة إلى انتشار واسع للجنود الأميركيين على الطريق السريع الرابط بين بغداد وعمان في محافظة الأنبار.

وبحسب عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية ماجد الغراوي، فإن هناك نحو 2500 عسكري أميركي، تتمثل مهامهم في تقديم الاستشارة وتدريب وتأهيل القوات العراقية، كما أن هناك بطاريات مدفعية أميركية شاركت في قصف بعض المواقع داخل الموصل.

لكنه يضيف للجزيرة نت أن القوات الأمنية العراقية بكافة صنوفها هي من استعادت معظم الأراضي التي كان يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية، وأن الولايات المتحدة تريد أن تبدو صاحبة فضل في هذه الانتصارات.

ويرى الغراوي أن واشنطن تريد إبقاء هذه القوات في قواعد خاصة وتعزيز وجودها العسكري رغم الرفض العراقي لها، مضيفا أن العراق يحتاج إلى دعم مادي وعسكري ومعلوماتي لكن ذلك يجب ألا يكون على حساب سيادته، حسب تعبيره.

‪تدريب المستشارين الأميركيين الموزعين على معسكرات عديدة للقوات العراقية لمواجهة تنظيم الدولة‬ (الجزيرة-أرشيف)
‪تدريب المستشارين الأميركيين الموزعين على معسكرات عديدة للقوات العراقية لمواجهة تنظيم الدولة‬ (الجزيرة-أرشيف)

تضارب في الأرقام
وتتضارب الأرقام بشأن العدد الدقيق للقوات الأميركية ومهامها الحقيقية، لكن كتلا سياسية عراقية ترى أن وجودها ضروري في المرحلة الراهنة لحاجة العراق إلى دعم دولي "للتخلص من الإرهاب والتدخلات الإقليمية".

ويقول النائب عن كتلة الإصلاح كامل الغريري إن العراق لا يستطيع رفض الوجود الأميركي وخاصة في الحرب الحالية، كما أنه سيحتاج بعد استعادة الموصل إلى جهود دولية لإعادة إعمار المناطق التي دمرتها الحرب.

وأضاف للجزيرة نت أن الطائرات الأميركية تقدم الدعم للجيش العراقي، كما أن القوات البرية الأميركية تشارك في معركة استعادة الموصل من تنظيم الدولة، لكنها لم تشترك في معارك الفلوجة والرمادي ومناطق أخرى.

ويرى الغريري أن العراق يعاني من حروب طاحنة وجماعات إرهابية وتدخلات إقليمية وانقسامات سياسية وعسكرية، ويحتاج إلى حصر السلاح بيد الدولة، لذا لا بد من وجود "حليف وصديق" كالولايات المتحدة يمكن أن يسهم في الاستقرار ورسم خطط الإعمار في السنوات القادمة.

ويصف الغريري الإستراتيجية الأميركية تجاه العراق بأنها غير مفهومة حتى اللحظة، مضيفا أن العراقيين لا يريدون أن يكونوا ساحة للحرب بين الولايات المتحدة وإيران، أو منطلقا لضرب أي دولة أخرى.

‪عناصر من مليشيات الحشد الشعبي التي ترفض تزايد الوجود العسكري الأميركي في العراق رغم أنه يوفر لها غطاء جويا‬  (الجزيرة)
‪عناصر من مليشيات الحشد الشعبي التي ترفض تزايد الوجود العسكري الأميركي في العراق رغم أنه يوفر لها غطاء جويا‬  (الجزيرة)

وجود ليس مؤقتا
ورغم أن العدد الفعلي للمستشارين والجنود الأميركيين في العراق غير معلن، فإن المعلومات المسربة تشير إلى أن العدد ينحصر بين خمسة آلاف وعشرة آلاف تحت مسميات مختلفة (مستشارون وقوات خاصة وراجلة وكتيبة مدفعية) إلى جانب آلياتهم ومعداتهم الثقيلة.

أما الكاتب الصحفي رائد المعموري فيقول إن التشكيلات الأميركية شاركت بشكل فاعل في استعادة الساحل الأيسر للموصل، وهي تقاتل حالياً في الخطوط الأمامية ضمن معارك أيمن المدينة.

ويرى المعموري أن ما يطلبه العبادي من الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتمحور حول تقديم الدعم العسكري واللوجستي للعراق وتكثيف الطلعات الجوية لحسم المعركة واختزال وقتها.

وعما يطمح إليه رئيس الحكومة العراقية من ترمب، يقول المعموري إن العبادي زار واشنطن بدعوة من الرئيس الأميركي، وتناقشا حول مرحلة ما بعد تنظيم الدولة، ومستقبل مليشيات الحشد الشعبي، والوجود الإيراني، والمصالحة الوطنية، وضرورة منح سكان المحافظات السنية حق إدارة مدنهم.

وعن موقف بعض الفصائل المنضوية تحت مظلة الحشد الشعبي وتحديدا تلك الموالية لإيران، يقول المعموري إنها ترى في الوجود المتزايد للقوات الأميركية في البلاد عائقا أمام إحداث تغيير ديمغرافي في المناطق التي تسيطر عليها، والاستحواذ على مناطق مفصلية مهمة كقضاء تلعفر في نينوى.

ويعتبر المعموري أن إصرار العبادي على إنكار وجود قوات أميركية قتالية نابع من تأثيرات إقليمية، إلى جانب اعتبارات تتعلق بالسيادة، فوقوعه بين مطرقة واشنطن وسندان طهران يفرض عليه نمطا من التصريحات التي غالبا ما تنافي الواقع.

ويختم بأن التزايد المضطرد لأعداد القوات الأجنبية في العراق والتأكيد المستمر للقادة الأميركيين على أن الحرب ضد "الإرهاب" لن تكون سهلة ولا قصيرة، أمران يؤكدان أن الوجود الأميركي في العراق "لن يكون مؤقتا ولا مرحليا".

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • قوات أميركية تقصف مناطق لتنظيم الدولة بالقيارة

    إصابة جنود أميركيين بهجمات لتنظيم الدولة بالعراق

    23/2/2017
  • كومبو لقائد قوات المنطقة الوسطى الأميركية الجنرال جوزيف فوتيل ووزير الدفاع العراقي عرفان الحيالي

    تنسيق عراقي أميركي تحضيرا لمعركة غربي الموصل

    1/2/2017
  • مليشيا حركة النجباء العراقية قالت إنها منعت مدربين عسكريين أميركيين يرافقون قوة عراقية من الوصول إلا جبال مكحول بمحافظة صلاح الدين شمال بغداد لتنفيذ تدريبات

    مليشيا عراقية تمنع دخول مدربين أميركيين بصلاح الدين

    8/1/2017
  • U.S. soldiers stand near military vehicles at an army base in Karamless town, east of Mosul, Iraq, December 25, 2016. Picture taken December 25, 2016. REUTERS/Ammar Awad

    التحالف يحتاج عامين لتطهير الموصل والرقة

    27/12/2016

المزيد من أخبار العالم

  • هيغسيث "في مهب الريح" وإدارة ترمب تدافع عنهأصدر وزير الحرب الأمريكي هيغسيث رسالة مصورة -أمس الخميس” تعهد فيها بالوقوف في وجه المحاولات التي تُبذل في الكونغرس لعزله، ودافع عن حرب إيران واصفا إياها بالجهد “الشجاع والتاريخي”.
  • ترمب يبشر بنهاية حرب أوكرانيا وكوشنر يكشف تفاصيل المفاوضاتأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي -أمس الخميس- استعداد بلاده لعقد محادثات ثلاثية على مستوى الوفود مع الولايات المتحدة وروسيا خلال أقل من أسبوع.
  • الدِّين في الانتخابات النصفية الأمريكية.. سلاح في الحملات وبوصلة بالتصويتيغيب سؤال الدِّين عن التعداد الأمريكي، لكنه حضر في حملات الانتخابات النصفية مع تعرض عبد الرحمن السيد -المرشح لمجلس الشيوخ- لهجمات استهدفت انتماءه الديني.
  • تلاوة وإمامة عبدول السيد تعودان للواجهة بعد فوزه التاريخي بمجلس الشيوخاحتفى مستخدمون بفوز عبد الرحمن السيد بمقعد في مجلس الشيوخ الأمريكي، مشيدين باعتزازه بهويته الإسلامية وأصوله العربية وتمسكه بمظاهر انتمائه الديني.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1رفض وضع الأناناس على البيتزا.. فخسر وظيفته وإقامته
  2. 2ماذا قال منصور عباس للرئيس الإسرائيلي حول نزع سلاح حماس؟
  3. 3صداع حيّر الأطباء 15 عاما وكلفها مليون دولار.. ثم قاد خيط إلى فكّها
  4. 4اسمي "عبد الرحمن محمد السيد".. الرجل الذي هزم ترمب مرتينعبدالرحمن عياش
  1. 5الانتخابات الأمريكية.. الجمهوريون يبحثون خياراتهم بعد الهزيمة وروبيو ينفي عزمه الاستقالةرضا ياسين
  2. 6سرطان البروستاتا أم الخصية.. أيهما أخطر على الرجال وما علامات الإصابة؟محمد زايد
  3. 7بايع البغدادي وحُكم عليه بالسجن 9 سنوات.. ماذا نعرف عن منفذ هجوم عمّان؟محمد الطراونة
  4. 8خروج المينورسو من الصحراء.. الدلالات والانعكاساتمحمد المختار الخليل

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية