• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • أخبار
  • فنلندا

خيبات أمل عراقيين مرفوضين بفنلندا والسويد

20 فبراير 2017

وقت القراءة: 6 دقائق

مجموعة من الشبان العرقيين المهددين بالترحيل خلال الاعتصام بالقرب من مبنى البرلمان

مجموعة من الشبان العراقيين المهددين بالترحيل خلال الاعتصام بالقرب من مبنى البرلمان (الجزيرة)

جورج حوراني/هلسنكي-ستوكهولم

في مدينة أولو على مقربة من دائرة القطب الشمالي، ظنّ محمود الأنصاري من بغداد (٣٥ عاما) أنه سوف يبدأ حياة جديدة، لكن حلمه اصطدم بحائط مسدود بعد أن تلقى رفضا لطلب لجوئه، وهو الذي اختار فنلندا على أساس احترامها للقيم الإنسانية المشتركة.

وانتهى بهذا الشاب العراقي المطاف بعد رحلة المعابر البحرية المحفوفة بالمخاطر وحيدا يجلس على حافة الباحة الخارجية لمركز التسوق بالمدينة، وإلى جانبه حقيبة صغيرة وضع فيها قفازا وأدوية مهدئات ومضاد الاكتئاب، وأيضا خيبات الأمل.

ويروي الأنصاري معاناة أسرته التي طالت منذ زمن الحصار الاقتصادي ومن ثم الغزو الأميركي للعراق -الحدث الأكثر تأثيرا في حياته- ويقول في حديث للجزيرة نت "كنت صغيرا يومها وكان الوضع أفضل بكثير بالنسبة لأسرتي زمن حكم صدام، لقد تغير كل شيء، مات الملايين خلال الحصار".

ويردف قائلا "لقد تعرضت للسجن في بغداد على يد القوات الحكومية وخسرت العديد من أفراد أسرتي، قتلوا والدتي وفقدت أخوتي. لقد أصبحت وحيدا بلا عائلة وبلا وطن".

قرارات جائرة
وبعد أن شددت فنلندا سياسات اللجوء للحد من تدفق المهاجرين من المناطق التي مزقتها الحرب مثل سوريا والعراق، فإنه وفق قانون اللجوء السائد حاليا، ينبغي على الأنصاري وأقرانه ممن رُفضت طلبات لجوئهم من أفغان وعراقيين وصوماليين العودة لبلدانهم الأصلية، ما لم يتم استيفاء الشروط الشخصية لمنح الحماية الدولية.

‪طالب اللجوء محمود الأنصاري من بغداد مغادرا الباحة الخارجية لمركز التسوق بمدينة أولو الفنلندية‬ طالب اللجوء محمود الأنصاري من بغداد مغادرا الباحة الخارجية لمركز التسوق بمدينة أولو الفنلندية (الجزيرة)
‪طالب اللجوء محمود الأنصاري من بغداد مغادرا الباحة الخارجية لمركز التسوق بمدينة أولو الفنلندية‬ طالب اللجوء محمود الأنصاري من بغداد مغادرا الباحة الخارجية لمركز التسوق بمدينة أولو الفنلندية (الجزيرة)

ويشكّل العراقيون -الذين استوطنوا فنلندا في مدن كبرى مثل هلسنكي وتوركو وتامبري- نسبة لا تتعدى 1% من السكان الأصليين، وهم ثاني أكبر جالية عربية بعد الجالية الصومالية.

ووصل عدد كبير من العراقيين فنلندا عام 2015، وبلغ مجموع طالبات اللجوء من العراقيين حتى نهاية العام الماضي -وفق إحصاءات دائرة الهجرة- نحو 21500 طلب شكلت نسبة الطلبات المرفوضة منها ما يقارب80%.

وبات الكثير منهم -بعد إعادة دائرة الهجرة تقييم الوضع الأمني لهذا البلد- يشعرون بالخيبة والإحباط، وكان وقع خبر رفض طلبات اللجوء بالنسبة إليهم كالصاعقة لأنهم لن يكونوا في مأمن إذا ما أجبروا على العودة إلى العراق.

وأعربت أجهزة الأمن عن قلقها من اختفاء آلاف اللاجئين العراقيين في أنحاء مختلفة من البلاد دون التمكن من الكشف عن مصيرهم، كما بدأت أجهزة الشرطة بمساعدة منظمة الهجرة الدولية في تنفيذ خطط العودة القسرية للاجئين العراقيين ممن رفضوا العودة الطوعية.

وفي مشهد لم تعتد عليه هلسنكي حيث الهدوء سمة تمتاز بها، افترش العشرات من العراقيين المهددين بالترحيل الأرض بالقرب من مبنى البرلمان ونفذوا اعتصاما مفتوحا رفضا للقرارات الجائرة.

وطالب نور الدين الداود أحد منظمي الاعتصام الفنلنديين بـ "أن يخطوا خطوة إلى الأمام ليقفوا إلى الجانب الإنساني".

‪نور الدين الداود‬ نور الدين الداود أحد منظمي الاعتصام بهلسنكي (الجزيرة)
‪نور الدين الداود‬ نور الدين الداود أحد منظمي الاعتصام بهلسنكي (الجزيرة)

وقال الشاب الذي حاول إحراق نفسه نتيجة اليأس والإحباط من القهر السياسي والاجتماعي الذي تمارسه الحكومة العراقية ومن مشاعر الرفض وخيبات الأمل في بلد اللجوء في حديث للجزيرة نت "إن هناك العديد من حالات الانتحار لشباب عراقيين ممن فقد الأمل بعد قرارات الترحيل".

ووجدت أصوات المعتصمين وهتافاتهم تأييدا واسعا لأحزاب المعارضة كحزب اليسار والحزب السويدي، وكذلك حزب الخضر الذي انتقد بشدة رئيسه فيلي نينستو سياسات اللجوء المتشددة التي تنتهجها الحكومة الحالية، وطالب بإعادة تقييم الوضع الأمني في العراق.

وأعربت جمعيات من المجتمع المدني عن بواعث قلق من مخاطر الترحيل، ووصفت الناشطة الحقوقية والكاتبة مارياتا ماتساريلا قضية هؤلاء بالشائكة والصعبة، وقالت في حديث للجزيرة نت "نحن بصدد إعداد ملف متكامل تمهيدا للطعن بقرارات الرفض أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان".

حالات قتل غامضة
قد يختلف كثيرا وضع اللاجئين العراقيين في السويد عما هو الحال بالدولة الجارة فنلندا، إذ تقدر أعداد أبناء الجالية العراقية حاليا بمئتي ألف مقيم، أي ما نسبته 2% من السكان الأصليين، بعد أن فتحت السويد أبوابها واسعا أمامهم قبل 12 عاما تقريبا، كما أدى غزو الولايات المتحدة للعراق عام 2003 إلى تدفق المزيد من العراقيين.

ويرى مراقبون أن العديد من العراقيين الذي قدموا السويد استطاعوا أن يندمجوا ثقافيا بشكل جيد، وهم يتبوؤون حاليا مراكز متقدمة في الحياة السياسية والعامة بالبلاد.

‪مجموعة من الشباب العراقيين الذين رفضت طلبات لجوئهم بفنلندا‬ مجموعة من الشباب العراقيين الذين رفضت طلبات لجوئهم بفنلندا (الجزيرة)
‪مجموعة من الشباب العراقيين الذين رفضت طلبات لجوئهم بفنلندا‬ مجموعة من الشباب العراقيين الذين رفضت طلبات لجوئهم بفنلندا (الجزيرة)

لكن مسألة الهجرة والتشدد بسياسات اللجوء شغلت الرأي العام السويدي على وقع اعتصامات نظمتها عدة جمعيات عراقية ناشطة أمام مبنى البرلمان السويدي للمطالبة بإعادة تقييم الوضع بالعراق وتسريع معاملات طلب اللجوء، في وقت شهدت عدة مدن سويدية بينها العاصمة ستوكهولم جرائم قتل طالت عراقيين كان آخرها مقتل الشاب أحمد نجم الذبحاوي (16 عاما) على يد مجهولين بمدينة مالمو التي يسكنها عدد كبير من أبناء الجالية.

وأكدت مصادر في الداخلية السويدية في اتصال مع الجزيرة نت على "متابعة التحقيقات في ما يخص الضحايا العراقيين، والعمل لملاحقة المجرمين ومحاسبتهم".

ويبدي العديد من طالبي اللجوء العراقيين الرغبة بالعودة إلى الوطن بدلا من الانتظار الطويل للحصول على تصاريح الإقامة.

ويقول سيف الذي لا يزال ينتظر جوابا من دائرة الهجرة "الاستخفاف واللامبالاة تجاه الجوانب الإنسانية بقضيتنا تدفعنا بالتفكير بالعودة بالرغم من مخاطر الموت في بلدنا".

وتفيد تقارير إعلامية أن عددا متزايدا من طالبي اللجوء العراقيين عادوا بالفعل إلى العراق بسبب طول فترات الانتظار للبت بطلباتهم والتي تستغرق أحيانا نحو أكثر من عام، وفق ما ذكرت صحيفة سودسفانسكان السويدية التي أشارت إلى انخفاض حاد في عدد طالبي اللجوء من العراقيين خلال ٢٠١٦ ومطلع العام الحالي مقارنة مع ما شهدته البلاد من تدفُق غير مسبوق للاجئين قبل عامين.

ورأى كمال علاوي الناشط العراقي في منظمة العفو الدولية-فرع ستوكهولم في حديث للجزيرة نت أن "هناك تحديات جمة أمام القادمين الجدد مرتبطة بمسألة الاندماج في المجتمع السويدي وسوق العمل".

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • معدات دمشقية في المحمصة- السويد

    لاجئون سوريون أسسوا محمصة دمشقية بالسويد

    20/2/2017
  • In this photo taken Friday, Sept. 25, 2015, Iraqi asylum seekers stand outside a refugee center located in the former army barracks, Lahti, Finland. Finland, on the northeastern frontier of the EU with vast expanses of forests and reindeer roaming the wilds of Lapland, with long, dark, cold winters, has not been a prime destination for population flows in Europe, but now hundreds of people are crossing daily from neighboring Sweden after traveling through that country by train or bus. (Markku Ulander/Lehtikuva via AP) FINLAND OUT, NO SALES

    فنلندا تشدد معايير لجوء العراقيين

    20/10/2015
  • Vehicles drive out of the Erbil (Arbil) International Airport November 23, 2015. Iraq said it was suspending flights between Baghdad and the northern cities of Erbil and Sulaimaniya for two days starting on Monday due to military traffic from Russia's air campaign in neighbouring Syria. REUTERS/Azad Lashkari TPX IMAGES OF THE DAY

    السويد تعلّق رحلات جوية بشمال العراق لمخاوف أمنية

    28/11/2015
  • الفتاة السويدية مارلين نيفالنين التي تم إنقاذها من أيدي تنظيم الدولة في سوريا

    فتاة سويدية تروي قصتها مع تنظيم الدولة

    27/2/2016

المزيد من أخبار العالم

  • روبيو يشدد قبضته على الخارجية الأمريكية مع تأهب الجمهوريين لانتخابات 2028شدد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الرقابة الداخلية في الوزارة محذرا من تجاوز الصلاحيات وتضارب المصالح، مهددا بأن أي سلوك غير أخلاقي سيؤدي إلى الفصل من العمل.
  • تشكيل قوة مهام أمريكية جديدة لمنع نقل الأسلحة عبر حدود إيرانأعلنت القيادة المركزية الأمريكية تشكيل قوة مهام باسم “البوابة الحديدية” لمنع إيران من نقل أسلحة عبر حدودها البرية وبحر قزوين، في ظل استمرار الحصار البحري.
  • غزة.. الأمطار تشرد عشرات آلاف العائلات والمنظمات لا تجد ما تقدمه فيديو, 10:24قال الدفاع المدني في قطاع غزة إنه عاجز عن تلبية نداءات الاستغاثة التي وصلت إليه بسبب تهاوي الخيام أمام مياه الأمطار، في حين وجدت عشرات آلاف العائلات نفسها في العراء بسببها.
    10:24
  • 7 حوادث بحرية ومقتل بحارين.. تفاصيل 5 أيام دامية في مضيق هرمزخلال الأيام الخمسة الأولى من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، شهد مضيق هرمز ومياه الخليج 7 هجمات استهدفت سفنا تجارية، أسفرت عن غرق قاطرة بحرية ومقتل بحارين.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  2. 2على دراجة برفقة طفليها.. أم مصرية تكافح لتوصيل الطلبات في شوارع القاهرةبشار أبو زكري
  3. 3إيران مباشر.. “سنتكوم” تشكل قوة “لخنق” إيران بريا وبزشكيان يدعو لتجاوز “اللاحرب واللاسلم”رضا ياسين
  4. 4جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  1. 5"اركب صاروخك وارحل".. تكساس تنقلب على ماسك بعد الهزيمة الانتخابيةسيد أحمد زروق
  2. 6لماذا رفضوا إعدامه؟.. زعيم طائفة وعد أنصاره بالجنة فمات أكثر من 400 شخص فيديو, 01:41
    01:41
  3. 7"أنا وأخي من الإخوان المسلمين".. كيف سخر عبدول السيد من اتهامات خصومه؟
  4. 8ملك ماليزيا يحذر من تحدي أمره بوضع رئيس الوزراء السابق نجيب في الإقامة الجبرية

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية