• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
القدس
  • أخبار
  • فلسطين

القدس ووعد ترمب.. ماذا سيفعل العرب؟

6 ديسمبر 2017

وقت القراءة: 6 دقائق

U.S. President Donald Trump, flanked by Israel's Prime Minister Benjamin Netanyahu (L), delivers remarks after a wreath-laying at the Yad Vashem holocaust memorial in Jerusalem May 23, 2017. REUTERS/Jonathan Ernst

ترمب يتجه نحو تنفيذ وعده الانتخابي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل (الأوروبية)

محمد النجار

على وقع  الذكرى المئوية لوعد بلفور، يتجه الرئيس الأميركي دونالد ترمب نحو تنفيذ "وعده" بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في وقت لاحق اليوم الأربعاء، بينما تتقلب المواقف العربية والإسلامية بين التنديد والتحذير والدعوة إلى قمم واجتماعات طارئة.

وقبيل ساعات من الإعلان المرتقب الذي يتوقع أن يتضمن ترتيبات لنقل السفارة الأميركية للقدس، تتزاحم المواقف العربية والإسلامية المنددة بهذا الإعلان تارة، والمحذرة من خطورته تارة أخرى، لكن السؤال الذي يطرحه الشارع العربي: ماذا سيفعل العرب عمليا إزاء هذا القرار الخطير؟

 
حتى الآن اكتفى معظم القادة العرب وكبار المسؤولين في عواصم عربية وعالمية بالتحذير من توجهات الرئيس الأميركي لإعلان القدس عاصمة لإسرائيل، ولم تصدر مواقف بالتهديد بخطوات عملية ردا على الإعلان المرتقب إلا عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي أعلن أن بلاده ستتجه إلى قطع العلاقات مع إسرائيل ردا على هذا القرار. 
 
ودعا أردوغان إلى قمة طارئة لمنظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول الأربعاء المقبل. وكان الأردن -الذي يتمتع بحق الولاية على الأماكن المقدسة في القدس- قد دعا الثلاثاء إلى اجتماع للجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، كما صدرت دعوات من القيادة الفلسطينية وجهات عربية إلى التحرك للتعامل مع قرار ترمب.
 

خيارات العرب
يرى مراقبون أن هذه التحركات تأتي تعبيرا عن الفشل العربي لثني الرئيس الأميركي عن الإقدام على هذه الخطوة الخطيرة، لكن السؤال يبقى عن الخيارات العملية التي يمكن أن يتخذها العرب الذين تتمتع غالبية دولهم بعلاقات إستراتيجية مع إسرائيل؛ للرد عمليا على الإعلان الأميركي.

وبرأي المحلل السياسي ياسر الزعاترة فإن مضي ترمب في قراره نحو إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، يؤشر على فشل العرب في التأثير على الإدارة الأميركية رغم مظاهر الاحتفاء بها التي ظهرت في أكثر من مناسبة منذ تولي ترمب الرئاسة مطلع هذا العام.
 
وقال الزعاترة للجزيرة نت إن ترمب ينفذ وعده الانتخابي، وتساءل "ماذا عن وعود العرب؟ ماذا سيفعلون للرد على هذا القرار الخطير؟".
 
وبرأيه فإن أقل الردود المتوقعة من الرسميين العرب الإعلان عن سحب المبادرة العربية للسلام، واتخاذ خطوات تجاه العلاقات العربية مع إسرائيل، أسوة بالموقف الذي أعلنه الرئيس التركي أردوغان، إضافة إلى إطلاق يد الشارع العربي والإسلامي للتعبير عن الغضب كرسالة موجهة إلى الإدارة الأميركية.
 

صفقة القرن
لكن الزعاترة قال إن القرار قد يؤسس لمرحلة جديدة، وسيحبط بشكل كبير سعي إدارة ترمب لعقد ما تسمى "صفقة القرن" التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية بالتعاون مع أطراف عربية.

 
وتابع "ترمب سعى من خلال مستشاريه على مدى الأشهر الماضية لإقناع أطراف عربية رئيسية للسير في نهج التطبيع قبل حل القضية الفلسطينية، وهذا سيتوقف لأن المسؤولين العرب سيتعرضون لإحراج كبير بعد أن يقرر ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل".
 

كما أشار الزعاترة إلى أن قرار ترمب المرتقب سيوقف الضغوط العربية على السلطة الفلسطينية، حيث ضغطت أنظمة عربية على الرئيس الفلسطيني محمود عباس للقبول بصفقة القرن ومن ضمنها عاصمة في ضاحية أبو ديس.

 
وبيّن أن إحباط صفقة القرن سيخلّص الأردن من خطر وجودي كان يتهدده، يتمثل في تصفية القضية الفلسطينية عن طريقه، عبر ربط مناطق الضفة الغربية بالأردن، وهو ما يعني دفن حل الدولتين من جهة، وتحويل الأردن عمليا إلى وطن بديل للفلسطينيين من جهة أخرى، وهو ما سعى الأردن لإحباطه في الأسابيع الأخيرة على أكثر من صعيد.
 

الموقف الدولي
|على الصعيد الدولي، صدرت العديد من المواقف المحذرة من الإعلان الأميركي المرتقب، وتميزت مواقف عواصم أوروبية والصين بالتحذير من أن إعلان ترمب ربما يؤدي إلى زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط.

 
ورغم أن العديد من المحللين استبعدوا أن يدفع هذا الإعلان عواصم أوروبية ورئيسية حول العالم لنقل سفاراتها إلى القدس، فإنهم قالوا إن إسرائيل ستسعى لاستغلال التحول الأميركي الكبير للضغط كي تحذو دول العالم حذو واشنطن.
 
وفي محاولة للإجابة عن سؤال عما يمكن للعرب أن يفعلوه، وعن الحسابات الدولية المتوقعة إزاء الإعلان المرتقب، نقل موقع "روسيا اليوم" توقعات نشرها المحلل السياسي الروسي سيرغي سيريغيتشيف في صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" الاثنين الماضي؛ للمواقف المتوقعة بعد الإعلان.
 
وقال سيريغيتشيف إن الدول العربية "لا تملك الكثير من القدرة على التأثير على واشنطن، فإذا ما أعلن ترمب القدس عاصمة لإسرائيل فسنسمع من الدول العربية الكثير من الكلمات الغاضبة، ولكن ليس أكثر من ذلك".
 

توقعات منخفضة

وتابع سيريغيتشيف "الجامعة العربية لا تستطيع أن تفعل أي شيء للأميركيين.. هناك فرصة لاحتجاج دبلوماسي من إيران، ولكنها من غير المرجح أن تخاطر بمزيد من تدهور العلاقات مع الولايات المتحدة لأنها تخشى على اتفاقها النووي".

 
وعن الفلسطينيين قال المحلل الروسي إنهم "يعتمدون أيضا على الأميركيين ويعيشون على أموالهم"، وأضاف أن "موسكو يمكن أن تقول إن هذا يمثل تدخلا صارخا في النسيج الرقيق للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، لكن روسيا لا تستطيع أن تفعل شيئا أكثر من ذلك، فإسرائيل شريك مهم لها، أهم بكثير من فلسطين".
وبعيدا عن الفضاء الرسمي، تبدو رهانات الكثير من المحللين مقصورة على الشارع العربي والإسلامي عموما، والفلسطيني خصوصا؛ لمنع أي تغيير للوضع في القدس، وإحباط الإعلان الأميركي عمليا.
المصدر: الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

  • A handout photo provided by the Israeli Government Press Office (GPO) of US Republican presidential candidate Donald Trump (L) shaking hands with Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu at Trump Tower in New York, New York, USA on 25 September 2016. EPA/KOBI GIDEON/GPO/ HANDOUT

    أبرز تصريحات ترمب بشأن القدس

    4/12/2017
  • A general view shows part of Jerusalem's Old City and the Dome of the Rock December 5, 2017 REUTERS/Ammar Awad

    الآثار القانونية لاعتراف أميركا بالقدس عاصمة لإسرائيل

    5/12/2017
  • ضغوط السعودية.. ظاهرها السلام وباطنها التطبيع

    هجمة تستعجل التطبيع وتضيّع القدس واللاجئين!

    21/11/2017
  • A picture taken on July 27, 2017 shows a general view of Jerusalem's Old City skyline from the west, with the Golden Dome of the Rock seen in the centre of Al-Aqsa mosque compound, also known as the Haram al-Sharif or to Jews as the Temple Mount. / AFP PHOTO / GALI TIBBON (Photo credit should read GALI TIBBON/AFP/Getty Images)

    الوضع الراهن وليس فقط في القدس

    30/8/2017

المزيد من أخبار العالم

  • اتفاقيات القروض الميسرة.. دافع للتعافي أم عبء إضافي على اقتصاد هش في سوريا؟عقب توقيع اتفاقيات قروض تنموية ميسرة يرى خبراء أنها ضرورية لتمويل احتياجات لا يمكن تأجيلها، بينما تثير طريقة إدارتها جدلا حول ما إذا كانت رافعة حقيقية للتعافي أم عبئا إضافيا على اقتصاد هش في سوريا.
  • تونس.. العفو الدولية تحذر من قمع الحريات وتراجع دور القضاءنبّهت منظمة العفو الدولية في تونس من تقلص خطير للحريات في البلاد، بما في ذلك حرية التعبير والصحافة والنشاط المدني والسياسي، محذرة من تراجع دور القضاء في حماية الحقوق الأساسية.
  • مستوطنون يستولون على 8 منازل بأريحا وتحذيرات من إبادة بيئية بالضفةصعّدت قوات الاحتلال وجماعات المستوطنين من الاعتداء على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة عبر فرض حصار شامل على عدد من البلدات والقرى، فضلا عن استيلاء مستوطنين على منازل في أريحا والأغوار.
  • موجة جديدة من إنذارات القنابل تجتاح الطيران في أوروباشهدت طائرات ومطارات أوروبية موجة جديدة من إنذارات مجهولة المصدر بوجود قنابل دون أن تسفر عمليات التفتيش الأمني عن وجود تهديدات فعلية.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1على دراجة برفقة طفليها.. أم مصرية تكافح لتوصيل الطلبات في شوارع القاهرة
  2. 2نجوم هوليود يحتفلون بنجاح عبد الرحمن السيدأسامة صفار
  3. 3أخشى أن نفيق من نشوة هزيمة ترمب ونتنياهو على كارثةعريب الرنتاويرأي بقلمعريب الرنتاوي
  4. 4نصف مليار دولار لم تشترِ تكساس.. كيف خسر المليارديرات الكونغرس الأمريكي؟عبد الرحمن طه
  1. 5من هيغسيث إلى فانس.. مَن أبرز المهدَّدين بالإقالة بعد هزيمة الجمهوريين؟
  2. 6إيران.. المرشد يلتقي قادة عسكريين وترمب يبحث استئناف الهجماتأحمد السيد
  3. 7رفض وضع الأناناس على البيتزا.. فخسر وظيفته وإقامته
  4. 8اسمي "عبد الرحمن محمد السيد".. الرجل الذي هزم ترمب مرتينعبدالرحمن عياش

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية