• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • أخبار
  • عربي

تركيا وإدلب.. خيارات المواجهة المحتومة

9 أكتوبر 2017

وقت القراءة: 5 دقائق

محمد النجار-الجزيرة نت

لا يبدو أن مقطع الفيديو الذي نشره نشطاء لدخول خبراء عسكريين أتراك محافظة إدلب السورية الأحد بحماية من هيئة تحرير الشام يمثل الواقع الحقيقي لعلاقات الطرفين، وخيارات المواجهة في المحافظة التي تمثل عمقا إستراتيجيا لـ أنقرة.

فقبل ساعات قليلة من دخول الخبراء الأتراك، تبادلت المدفعية التركية وقوات الهيئة -التي تمثل جبهة النصرة سابقا عمودها الفقري- القصف، وبالرغم من محدوديته فإنه أعطى صورة ربما أكثر واقعية عن أجواء الشك التي تحيط بعلاقات الطرفين.

وتسيطر الهيئة على نحو 80% من محافظة إدلب، ويدخل في نفوذها معبرا باب الهوى وأطمة اللذان يربطان المحافظة بـ تركيا.

وارتفع عدد سكان إدلب من مليوني نسمة قبل الثورة عام 2011 إلى نحو ثلاثة ملايين بعد أن تم تهجير سكان مناطق عديدة إليها من محافظات حلب وحمص وحماة وريف دمشق واللاذقية في إطار اتفاقات وقف إطلاق النار التي أبرمت بين النظام السوري وجماعات المعارضة المختلفة.

هدفان إستراتيجيان
ما تريده تركيا من تدخلها في إدلب تحقيق هدفين إستراتيجيين، الأول دعم الجيش السوري الحر لتنفيذ اتفاق أستانا الذي وضع إدلب في قلب منطقة خفض التصعيد الرابعة، وبالتالي تحقيق الأمن ووقف العمليات العسكرية وأهمها عمليات روسيا التي استباحت طائراتها أجواء إدلب على مدى الأسبوعين الماضيين.

والهدف الثاني والأهم بالنسبة لأنقرة هو منع تمدد قوات سوريا الديمقراطية التي تُعتبَر المليشيات الكردية ذراعها الرئيس، وقطع الطريق على تحقيق هدفها بإقامة دولة كردية بالشمال السوري بطول 911 كلم -وفق ما صرح به الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في خطاب له الأحد- تمتد من رأس البسيط على البحر المتوسط وعلى طول الشريط الحدودي بين سوريا وتركيا.

وبينما تسعى تركيا لضمان بقاء إدلب منطقة نفوذ لها -وإضافة لوقف النفوذ الروسي- تسعى لمنع النفوذ الإيراني من خلال قريتي كفريا والفوعة الشيعيتين والواقعتين بالمحافظة السنية.

على الطرف المقابل، فإن دور أنقرة بإدلب لا يبدو مفروشا بالورود، فهيئة تحرير الشام أرسلت رسائل تهديد للجيش التركي، كما حذرت الجيش السوري الحر المدعوم منها من أي تعاون مع الطيران الروسي، وهو ما استدعى الجيش الحر للرد على تصريحات أردوغان بأن الطيران الروسي يغطي عملياته في إدلب بنفي ذلك، وتأكيد أنه ينظر إلى روسيا كقوة احتلال في سوريا.

قوات تركية تنتشر على الحدود مع سوريا أمس الأحد في إطار العمليات العسكرية على الحدود (رويترز)
قوات تركية تنتشر على الحدود مع سوريا أمس الأحد في إطار العمليات العسكرية على الحدود (رويترز)

نذر المواجهة
وبينما تفضل أنقرة دعم الجيش الحر من الخلف وعدم الاضطرار لإرسال قوات إلى إدلب، تدفعها نذر المواجهة مع هيئة تحرير الشام والقوات الكردية للإقدام على هذه الخطوة.

ويرى الكاتب والمحلل السياسي د. علي باكير أن هيئة تحرير الشام بعثت برسائل تؤشّر على استعدادها لمواجهة القوات التركية إذا قررت الأخيرة دخول إدلب لأنها تعتبر اتفاق تركيا مع روسيا يتعارض مع مصالحها.

لكن باكير قال للجزيرة نت إنه يعتقد أن الهيئة ليس لديها الكثير من الخيارات، فإما أن تقبل بالتدخل التركي الذي يهدف بالمجمل إلى تجنيب المدينة مصير حلب، وإما أن تقوم روسيا وإيران والنظام السوري بهذه المهمة مما سيؤدي لخسارة الجميع. 

وتابع الكاتب "إذا قررت الهيئة مواجهة القوات التركية لاحقا فهذا سيعقّد العملية وسيدفع تركيا أكثر باتجاه روسيا من أجل حسم المعركة".

وقال أيضا إن الجيش السوري الحر يقوم بالعملية الآن ويحظى بدعم من القوات التركية من الخلف، لكنه يستبعد أن تصمد تلك القوات لوحدها طويلا إذا ما قررت الهيئة المواجهة، مما سيدفع أنقرة للتدخل على الأرض، وهو ما تعمل الاستخبارات التركية على تقييمه حاليا.

الكانتون الكردي
ووفق باكير فإن الهدف غير المباشر للعملية التركية احتواء الكانتون الكردي في عفرين، واستكمال الخطوات اللازمة لقطع الطريق على مليشيات (بي واي دي) وحرمانها من السيطرة على الشمال السوري.

لكنه يرى أنه من غير الواضح حتى الآن ما إذا قد جرى اتفاق مع روسيا على هذا الأمر، سيما وأن الأخيرة نشرت قوات لها في عفرين لمنع الاشتباك الكردي التركي، كما أن موقفها من المليشيات الكردية لم يحسم بعد، وإن كانت لا تدعمها بالشكل الذي يقوم به الجانب الأميركي.

ويلفت باكير إلى أن هيئة تحرير الشام لم تحسم هي الأخرى خيارها النهائي، فإما أن تقرر الذوبان أكثر في الحالة السورية، وهذا قد لا يشكل حلا نهائيا لمشكلتها، وإما المواجهة وهذا سيؤدي لأضرار كارثية للمدنيين بإدلب، وستخسر هي في جميع الأحوال.

ويبدو أن أي مواجهة بين تركيا وهيئة تحرير الشام سيكون المدنيون هم الخاسر الأكبر فيها عوضا عن خسارة المعارضة المعتدلة سياسيا وعسكريا، وربما مواجهة الهيئة مصير تنظيم الدولة.

عندئذ سيكون النظام السوري وحلفاؤه هم الرابح، والقوات الكردية المدعومة أميركيا والتي ستتمكن -في حال فشل تركيا- من تحقيق نفوذها بالشمال السوري وستقطع الحدود بين تركيا والعالم العربي.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • ميدان - إدلب سوريا الثوار ثوار

    هل ستتدخل تركيا عسكرياً في إدلب؟

    26/9/2017
  • مظاهرات في مدن وبلدات ريف إدلب تطالب بإسقاط النظام السوري وحث الفصائل على الوحدة ونبذ الخلاف

    مشروع رؤية لإنقاذ محافظة إدلب

    21/8/2017
  • A general view shows the Kurdish city of Afrin, in Aleppo's countryside March 18, 2015. REUTERS/Mahmoud Hebbo (SYRIA - Tags: SOCIETY)

    هل ستقوم تركيا بعملية عسكرية في عفرين؟

    5/7/2017

المزيد من أخبار العالم

  • اعتقال رئيس باراغواي بعد استجوابه بتهمة "خيانة الأمانة"وجهت النيابة العامة في باراغواي لائحة اتهامات للرئيس المعزول سانتياغو بينيا تضمنت “خيانة الأمانة”، لتورطه في فضيحة بنكية أضرت بودائع الملايين، وأصدر النائب العام أمرا باحتجازه.
  • ماذا بعد عودة "تجمع الساحل والصحراء" إلى مقره في ليبيا؟ فيديو, 12:12قال المكلف بتسيير وزارة خارجية حكومة الوحدة الوطنية طاهر الباعور إن عودة مقر تجمع دول الساحل والصحراء إلى طرابلس ستعزز التعاون بين دول المنطقة وستسهم في حل القضايا الأمنية والسياسية المشتركة.
    12:12
  • "يجب أن يتغير كل شيء".. مرشح أقصى اليسار يطرح برنامجه لرئاسة فرنساخاطب جان لوك ميلانشون مرشح أقصى اليسار للرئاسة الفرنسية نحو 20 ألفا من أنصاره قرب باريس داعيا لتغيير شامل ومهاجما ماكرون ولوبان، وطرح موقفا من حرب أوكرانيا يرفض فيه تنازلات إقليمية دون استشارة السكان.
  • اليمن.. القوات الحكومية تتقدم في الجوف والحوثيون يعلنون تنفيذ عمليات في السعودية واليمنأعلنت القوات الحكومية اليمنية تحقيق تقدم ميداني في محافظة الجوف والسيطرة على مواقع جديدة شرقي المحافظة. وأعلن الحوثيون تنفيذ 6 عمليات على مواقع نفطية وعسكرية في السعودية واليمن.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2إيران.. واشنطن تشكل قوة مهام جديدة والحرس الثوري يتوعد برد “مزلزل”رضا ياسين
  3. 3الرئيس الإسرائيلي يكلف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة
  4. 4هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  1. 5رسميا.. إقالة حسام حسن وتعيين علي ماهر مدربا لمنتخب مصر
  2. 6تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة
  3. 7شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  4. 8صلاح يبارك تعيين علي ماهر.. وكواليس تشكيل الجهاز الفني الجديد لمنتخب مصرناصر صادق

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية