• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • أخبار
  • عربي

طريق الرياض بغداد.. طهران الغائب الحاضر

22 أكتوبر 2017

وقت القراءة: 5 دقائق

Iraqi Prime Minister Haider al-Abadi (C-L) and Foreign Minister Ibrahim al-Jaafari (L) are received by Saudi King Salman bin Abdulaziz (C-R) before a meeting of the Saudi-Iraqi Bilateral Coordination Council in the Saudi capital Riyadh on October 22, 2017. / AFP PHOTO / POOL / Alex Brandon (Photo credit should read ALEX BRANDON/AFP/Getty Images)

السعودية تأمل أن يؤدي التقارب مع العراق لتحييده من الأزمة المتصاعدة مع إيران (غيتي)

محمد النجار-الجزيرة نت
بتسارع لافت، تنتقل العلاقات السعودية العراقية من مرحلة القطيعة واتهامات الرياض لبغداد بالارتماء في الحضن الإيراني، إلى تأسيس مجلس تنسيقي مشترك بين البلدين ينهي سنوات تراوحت فيها العلاقات بين القطيعة والتوتر.
وأعلن ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز اليوم الأحد في الرياض عن تأسيس مجلس تنسيق سعودي عراقي، بحضور رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ووزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون.
 
وجاء هذا الإعلان بعد أن وصل العبادي للرياض مساء أمس السبت على رأس وفد كبير ضم عشرة وزراء وستين مستشارا، وهو ما عبر عن نقلة في علاقات البلدين التي تراوحت بين القطيعة والتوتر منذ احتلال العراق عام 2003.
 
غير أن مراقبين ومحللين تساءلوا مطولا عن سر ذلك التقارب الذي بدأ في فبراير شباط من هذا العام بزيارة وزير الخارجية السعودي عادل الجبير لبغداد، تبعها لقاء الملك سلمان بالعبادي على هامش القمة العربية بـ الأردن في مارس/آذار الماضي.
 

‪سلمان والعبادي دشنا في الرياض مجلس التنسيق السعودي العراقي بحضور وزير الخارجية الأميركي‬ سلمان والعبادي دشنا في الرياض مجلس التنسيق السعودي العراقي بحضور وزير الخارجية الأميركي (رويترز)
‪سلمان والعبادي دشنا في الرياض مجلس التنسيق السعودي العراقي بحضور وزير الخارجية الأميركي‬ سلمان والعبادي دشنا في الرياض مجلس التنسيق السعودي العراقي بحضور وزير الخارجية الأميركي (رويترز)

زخم جديد

ومنحت سلسلة زيارات المسؤولين العراقيين للسعودية هذا الصيف زخما جديدا في علاقات الرياض ببغداد، حيث زار الرياض كل من العبادي، ووزير الداخلية العراقي قاسم الأعرجي، وصولا لزيارة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر والتي التقى خلالها بولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
 
وعلى مدى السنوات الماضية ظل الخطاب السعودي الإعلامي يتهم العراق بالارتماء بالحضن الإيراني، عوضا عن الخطاب الديني الطائفي الذي ظل يروج لتكفير الشيعة واعتبارهم خارجين عن الدين الإسلامي، وهو الخطاب الذي يبدو أن المملكة بدأت بدفنه ضمن سلسلة خطواتها لبناء خطاب جديد يلائم ما بات يعرف بـ "السعودية الجديدة".
ويتساءل مراقبون إن كان العقل الإستراتيجي السعودي قد استيقظ أخيرا على أهمية العراق في معادلته للأمن القومي، وهل اتخذت الرياض فعلا قرارا يقضي بالانفتاح على العراق ومنافسة إيران في الداخل العراقي.
 
ويرى مراقبون أن إيران تعتبر الغائب الحاضر في سعي السعودية للتقارب مع العراق، وأنها قررت الانتقال من إستراتيجية الغياب عن المشهد العراقي منذ عام 2003، على الرغم من استقبال المسؤولين السعوديين بحفاوة بالغة مسؤولين عراقيين كان أبرزهم رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، ومن قبله الصدر، وهي حفاوة كانت ما تلبث أن تنتهي في كل مرة.

تحييد العراق

ويرجح هؤلاء المراقبون أن الهدف الرئيسي للتقارب يعود لرغبة السعودية العمل على تحييد العراق في ظل أزمتها مع إيران، خاصة وأنها تخشى من وجود مليشيات الحشد الشعبي بالقرب من حدودها الشمالية، وبالتالي استغلال إيران التي تتمتع بنفوذ كبير داخل الحشد في تهديد حدودها الطويلة مع العراق.
 
وعوضا عن العلاقات مع العراق الرسمي، فإن مراقبين يتحدثون عن أن السعودية تسعى لتوطيد علاقاتها بالمراجع والعشائر الشيعية الرافضة للدور الإيراني في العراق، خاصة وأن مناطق الجنوب العراقي المحاذية لحدودها معروفة بمعارضتها لهذا الدور، وهو ما يمكن أن يسمح للرياض بإيجاد حاضنة اجتماعية طالما كانت غاضبة من السعودية ومن الخطاب الطائفي القادم منها إعلاميا ودينيا والموجه ضد الشيعة ووضعهم جميعا في سلة إيران.
وتأمل الرياض أن تتمكن من منافسة إيران والحد من دورها في العراق من خلال الدخول بقوة على خط إعادة إعمار المدن التي دمرتها الحرب على تنظيم الدولة.
وفيما يتعلق بـ الأزمة الخليجية، لا يبدو أن طموحات السعودية الرسمية تذهب نحو استمالة بغداد باتجاه الانحياز لها، خاصة وأن تقاربها مع العراق سبق الأزمة، كما أن المسؤولين في بغداد أعلنوا موقفا محايدا من الأزمة حتى بعد التقارب وتبادل زيارات مسؤولي البلدين.
‪العراق أعلن موقفا محايدا من الأزمة الخليجية ودعا أطرافها للحوار‬ العراق أعلن موقفا محايدا من الأزمة الخليجية ودعا أطرافها للحوار (غيتي)
‪العراق أعلن موقفا محايدا من الأزمة الخليجية ودعا أطرافها للحوار‬ العراق أعلن موقفا محايدا من الأزمة الخليجية ودعا أطرافها للحوار (غيتي)

جسر إلى طهران

وعلى الرغم من أن حاجات السعودية في التقارب مع بغداد ترتبط أساسا برغبتها في الحد من النفوذ الإيراني بشكل أساس، فإن هناك من لم يستبعد أن يتحول العراق لجسر لحل خلافات الرياض وطهران، وربما حل الملفات التي تورطت فيها المملكة ولا يمكن حلها بدون اتصالات مع إيران.
وكان وزير الداخلية العراقي قاسم الأعرجي قد أكد بعد أيام من لقائه بولي العهد السعودي محمد بن سلمان أن الرياض طلبت منه التوسط في العلاقة المتوترة مع طهران، إلا أن السعودية سارعت لنفي هذه التصريحات بشدة.
ويرى مراقبون أن الملف اليمني الذي استعصى على السعوديين وتحول من ملف لإعادة الشرعية إلى اليمن بشكل أساس، إلى ملف تأمين الحدود الجنوبية للمملكة ربما تحاول الرياض فتح اتصالات بشأنه مع إيران عبر بوابة بغداد.
وبعيدا عن الإعلان عن توقيع اتفاقات التجارة وفتح خطوط الطيران وغيرها، فإن نجاح البلدين في تحقيق اختراق حقيقي في علاقاتهما سيبقى رهن نجاحهما في تجاوز سنوات الشك، وبالتالي تحقيق كل بلد ما يصبو إليه من أهداف في علاقة إما أن تتحول إلى إستراتيجية تقود لتحولات تنعكس على الإقليم، أو ستكون فصلا جديدا من تبادل الصور والأحاديث الإيجابية الذي عرفه الطرفان في أكثر من محطة منذ عام 2003.
المصدر: الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

  • وزير الحج السعودي يستقبل رئيس منظمة الحج الإيراني بمكة

    العلاقات السعودية الإيرانية.. مؤشرات التطبيع وعوامله

    29/8/2017
  • الجبير يلتقي ظريف

    من الرياض إلى طهران.. هل يمكن أن تعود العلاقات؟

    22/8/2017
  • Saudi Arabia's King Salman bin Abdulaziz Al Saud (R) receives Iraqi Prime Minister Haider al-Abadi in Jeddah, Saudi Arabia, June 19, 2017. Bandar Algaloud/Courtesy of Saudi Royal Court/Handout via REUTERS ATTENTION EDITORS - THIS PICTURE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY.

    السلوك السياسي السعودي تجاه العراق بين إدراكين

    15/8/2017
  • Saudi King Salman bin Abdulaziz (C) attends a meeting of the Saudi-Iraqi Bilateral Coordination Council with US Secretary of State Rex Tillerson (C-R) and Iraqi Prime minister Haider al-Abadi (C-L), accompanied by Iraqi Foreign Minister Ibrahim al-Jaafari (L), in the Saudi capital Riyadh on October 22, 2017. / AFP PHOTO / POOL / Alex Brandon (Photo credit should read ALEX BRANDON/AFP/Getty Images)

    الرياض وبغداد تطلقان مجلس تنسيق مشتركا

    22/10/2017

المزيد من أخبار العالم

  • نزوح الآلاف ونقص الإيواء.. معاناة قاسية تطارد الفارين من حرب السودان إلى النيل الأزرق فيديو, 03:09أجبرت الحرب أكثر من 5 آلاف أسرة على النزوح من مناطقها بإقليم النيل الأزرق السوداني إلى الدمازين والرصيرص، وسط نقص حاد في الغذاء والدواء ومستلزمات الإيواء.
    03:09
  • "أتمنى أن يتعلم الجميع العربية".. هجوم مضاد ضد لومر بعد تهكمها على نتائج الانتخاباتأثارت الصحفية لورا لومر غضبا بتغريدة ساخرة دعت إلى تعلم العربية بعد الفوز التاريخي لمرشحين مسلمين في الانتخابات الأمريكية. ورد ناشطون بهجوم مضاد دافعوا فيه عن مكانة اللغة العربية منددين بعنصريتها.
  • "غزو إسلامي لتكساس".. ما حقيقة مقطع فيديو انتشر بالتزامن مع الانتخابات الأمريكية؟تداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو زُعم أنه يوثق ما وُصف بـ”غزو إسلامي” لمدينة هيوستن بولاية تكساس، ورُبط المشهد بنتائج انتخابات التجديد النصفي وصعود الديمقراطيين في الولاية.
  • سد المنطرة في القنيطرة.. قصف وتوغل إسرائيلي وقيود على أعمال الصيانةماذا يحدث عند سد المنطرة؟ قصف مدفعي وتوغل لآليات إسرائيلية يضعان أكبر سدود القنيطرة بين موقعين للاحتلال وسط تحذيرات خبراء من استنزاف الحوض المائي.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1اسمي "عبد الرحمن محمد السيد".. الرجل الذي هزم ترمب مرتينعبدالرحمن عياش
  2. 2هبوط اضطراري لرحلات طيران في مدن أوروبية بعد إنذارات بوجود قنابل
  3. 3الانتخابات الأمريكية.. الديمقراطيون يسيطرون على الكونغرس وأصوات جمهورية تدعو للمراجعةرضا ياسين
  4. 430 تمساحا في القطار.. خيط يكشف سر الزواحف المرعبة في ترع مصرحازم بدر
  1. 5صداع حيّر الأطباء 15 عاما وكلفها مليون دولار.. ثم قاد خيط إلى فكّها
  2. 6سرطان البروستاتا أم الخصية.. أيهما أخطر على الرجال وما علامات الإصابة؟محمد زايد
  3. 7متفوقا على 15 ألف طبيب بأمريكا.. ابن مخيم البقعة معاذ البلوي يحقق إنجازا عالميا فيديو, 03:14
    03:14
  4. 8ذو الأرواح السبعة الذي تحدى ترمب ونتنياهو وواجه أزمات سبتة والكوارث والفسادأسامة المغربي

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية