• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • أخبار
  • عربي

تفجير مقديشو.. فتش عن المستفيد

18 أكتوبر 2017

وقت القراءة: 6 دقائق

TOPSHOT - EDITORS NOTE: Graphic content / Somali soldiers patrol on the scene of the explosion of a truck bomb in the centre of Mogadishu, on October 15, 2017.A truck bomb exploded outside a hotel at a busy junction in Somalia's capital Mogadishu on October 14, 2017 causing widespread devastation that left at least 20 dead, with the toll likely to rise. / AFP PHOTO / Mohamed ABDIWAHAB (Photo credit should read MOHAMED ABDIWAHAB/AFP/Getty Images)

تفجير مقديشو اعتبر الأسوأ بتاريخ البلاد وأوقع ثلاثمئة قتيل وأربعمئة جريح (غيتي)

بعد أيام على "التفجير الزلزال" الذي ضرب العاصمة الصومالية مقديشو، لا يزال البحث عن الجهة التي نفذته أو التي استفادت منه وبعثت برسائل من خلاله تتردد في كل اتجاه.
 
واقتربت حصيلة ضحايا التفجير من ثلاثمئة قتيل وأربعمئة جريح، ولا يزال العشرات في عداد المفقودين، كما أحدث دمارا هائلا بأحد أهم الأحياء التجارية في العاصمة، ونتج عنه موجة من الغضب لدى الصوماليين الذين استبشروا خيرا بتحسن الوضع الأمني في عاصمتهم الأشهر القليلة الأخيرة.
 
وبالرغم من أن الحكومة اتهمت الشباب المجاهدين -التي تقف دائما وراء مثل هذه التفجيرات- فإن صمت الحركة التي تسارع عادة لتبني العمليات التي تنفذها دفع مراقبين ومحللين لوضع احتمالات لجهات غير معتادة ربما أرادت توجيه رسائل للحكم الجديد في الصومال.

حركة الشباب
واعتبر وزير الإعلام عبد الرحمن عمر عثمان أن حكومته لا تشك في أن حركة الشباب هي من نفذ التفجير.

واعتبر أن القوة التدميرية للتفجير والموقع الذي استهدفه يدلان على تكتيك جديد "تبنته حركة الشباب بهدف التنكيل بالشعب، بعد إقفال كل المنافذ المفترض استغلالها لاستهداف مواقع حيوية في العاصمة".
وتتفق مصادر صومالية تحدثت للجزيرة نت مع اعتبار الشباب المجاهدين المتهم الأول بالوقوف وراء التفجير، وترى أن الحركة لن تعلن على الأرجح تبني الهجوم كونه أوقع المئات من الضحايا المدنيين ولم يكن يستهدف أي مواقع إستراتيجية أو شخصيات رسمية بارزة، وهو ما سيؤدي لتأليب الرأي العام ضدها بشكل غير مسبوق.
 
المصادر كشفت أن الأجهزة الأمنية كان لديها معلومات استخباراتية عن وجود شاحنة تحمل متفجرات قبل أيام من التفجير، وأنها شددت بالفعل إجراءاتها الأمنية بالعاصمة ومحيطها، وعززت إجراءات التفتيش، لكن ذلك لم يفلح في العثور على الشاحنة.
وفتحت أسئلة حول فشل العثور على الشاحنة -التي حملت كمية ونوعية متفجرات غير مسبوقة، إضافة إلى أن وصولها لمكان التفجير رغم وجود حواجز أمنية تسبق الطرق الموصلة للمكان- وما إذا كان هناك خرق أمني قد حصل أدى لوصول الشاحنة لمكان التفجير.
 
والسؤال الآخر هو أن هناك من تساءل إن كان مكان الانفجار هو المستهدف، أم أن الشاحنة انفجرت في المكان الذي تمكنت من الوصول إليه، أو حدث ذلك بسبب خلل فني أدى لانفجارها في المكان الخطأ.
‪الحكومة اتهمت "الشباب المجاهدين" الذين لم يعلنوا مسؤوليتهم رغم مسارعتهم إلى ذلك بحوادث سابقة‬ الحكومة اتهمت "الشباب المجاهدين" الذين لم يعلنوا مسؤوليتهم رغم مسارعتهم إلى ذلك بحوادث سابقة
‪الحكومة اتهمت "الشباب المجاهدين" الذين لم يعلنوا مسؤوليتهم رغم مسارعتهم إلى ذلك بحوادث سابقة‬ الحكومة اتهمت "الشباب المجاهدين" الذين لم يعلنوا مسؤوليتهم رغم مسارعتهم إلى ذلك بحوادث سابقة (رويترز)

خبراء غربيون

وحصلت الجزيرة نت على معلومات تؤكد أن خبراء غربيين من أكثر من دولة زاروا مكان التفجير على دفعات وأخذوا عينات للتحقيق لمعرفة الجهة التي نفذته، لكن مصادر صومالية تؤكد أن هؤلاء الخبراء والمحققين عادة ما يرسلون نتائج ما يصلون إليه من معلومات للجهات التي أرسلتهم لا إلى الجهات الجنائية والحكومة الصومالية.
 
وتتساءل ذات المصادر بعد خمسة أيام من التفجير: إذا كان المحققون الغربيون قد وصلوا لقناعة بأن حركة الشباب هي من نفذته، فلماذا لم يزودوا حكومة مقديشو بما وصلوا إليه من معلومات، أم أن هؤلاء المحققين وصلوا لنتيجة تفيد بوجود جهات أخرى تقف وراء التفجير؟
كما يتساءل آخرون إن كان هناك أي علاقة للتفجير باستقالة كل من وزير الدفاع عبد الرشيد عبد الله محمد، وقائد الجيش أحمد جمال جدي، قبل يومين فقط من التفجير، حيث رُبطت الاستقالة بمقتل مدنيين في غارة أميركية قيل إنها استهدفت مقاتلين من حركة الشباب.
 
ويقرأ مراقبون الظروف التي سبقت التفجير، لاسيما وأنه جاء في أوج التقدم الذي يحرزه الرئيس محمد عبد الله فرماجو الذي وصل للحكم على غير ما تشتهي عواصم مجاورة له، فضلا عن علاقات حكومته المتوترة مع حكومات الأقاليم الفدرالية الخمسة التي تتلقى دعما عسكريا وماديا كبيرا من دولة الإمارات، والمعلنة لتحفظاتها ومعارضتها لموقف حكومة المركز المحايد في الأزمة الخليجية.

الإمارات وتركيا

وقصة الأقاليم الخمسة، وهي بونتلاند، وجوبا لاند، وإدارة جنوب غرب، وجالمج، وهيران شبيلي، تحتاج لوقفة كونها تتلقى دعما ماليا معلنا من الإمارات، إضافة للدعم العسكري الكبير، هذا غير النفوذ الإماراتي بجمهورية "أرض الصومال" التي تعاقدت مع أبو ظبي باتفاقيات استثمار في ميناء بربرة، وإنشاء قاعدة عسكرية فيها. 
ويتحدث مصدر صومالي عن أن ما تتلقاه الأقاليم الخمسة يفوق بأضعاف ما تتلقاه "أرض الصومال" التي لا يعترف بها المجتمع الدولي، لكن مع ذلك تقيم فيها الإمارات قاعدة عسكرية إضافة إلى إدارتها لميناء بربرة.
 
ويذهب آخرون للحديث عن انزعاج أطراف إقليمية -خاصة الإمارات- من سماح حكومة مقديشو لـ أنقرة بإقامة قاعدة عسكرية اعتبرت الأكبر لـ تركيا خارج حدودها، لاسيما وأن أبو ظبي تقيم قواعد عسكرية بأقاليم الصومال ترسخ فيها تمددها العسكري والاقتصادي في بلد يحاول التعافي من الفوضى.
 
ويربط مراقبون بين توقيت التفجير وما سبقه من ضغوط تعرض لها الرئيس الصومالي من قبل عواصم خليجية حاولت دفع حكومته لقطع العلاقات مع دولة قطر ومنع طائراتها من استخدام المجال الجوي للصومال، وذلك بعد أن حولت شركة الطيران القطرية مسارات طائراتها للأجواء الصومالية إثر منعها من المرور فوق أجواء السعودية والإمارات والبحرين ومصر. 
 
وبينما ينشغل الضحايا بلملمة جراحاتهم في الصومال، يسعى المحققون للوصول للجهة المنفذة. لكن يبقى السؤال عن الجهة المستفيدة -التي ربما استخدمت أشلاء الصوماليين لإيصال رسائلها الدامية- بحاجة لمزيد من الوقت لمعرفة دوافعها، وما إن كانت قد حققت أهدافها أم لا.
المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • ATTENTION EDITORS - VISUAL COVERAGE OF SCENES OF DEATH Civilians carry the dead body of an unidentified man from the scene of an explosion in KM4 street in the Hodan district of Mogadishu, Somalia October 14, 2017. REUTERS/Feisal Omar

    ارتفاع عدد قتلى انفجار مقديشو إلى أكثر من 300

    16/10/2017
  • TOPSHOT - A man and woman look at the damages on the site of the explosion of a truck bomb in the centre of Mogadishu, on October 14, 2017.A truck bomb exploded outside a hotel at a busy junction in Somalia's capital Mogadishu on October 14, 2017 causing widespread devastation that left at least 20 dead, with the toll likely to rise. / AFP PHOTO / Mohamed ABDIWAHAB (Photo credit should read MOHAMED ABDIWAHAB/AFP/Getty Images)

    هجوم مقديشو.. ضحايا بالمئات والفاعل مجهول

    16/10/2017
  • Qatari medical staff escort from an ambulance a Somalian wounded by the latest truck bomb attack in Mogadishu, before evacuating him by aircraft for treatment, at Aden Adde international airport in Mogadishu on October 17, 2017. At least 35 persons are evacuated to Kenya and Qatar on October 17, 2017 to receive treatment after the massive truck bomb attack in Mogadishu killed 276 people and left 300 injured, when a truck packed with explosives blew up in a busy commercial district. / AFP PHOTO / Mohamed ABDIWAHAB (Photo credit should read MOHAMED ABDIWAHAB/AFP/Getty Images)

    تقدير صومالي للإغاثة القطرية لضحايا تفجير مقديشو

    18/10/2017
  • بعض السكان المصدومين بهول التفجير الذي استهدف منطقة كيلو5 بمقديشو ،15 أكتوبر/أيلول 2017).

    تفجير مقديشو.. دلالات المكان والزمان

    17/10/2017

المزيد من أخبار العالم

  • اتفاقيات القروض الميسرة.. دافع للتعافي أم عبء إضافي على اقتصاد هش في سوريا؟عقب توقيع اتفاقيات قروض تنموية ميسرة يرى خبراء أنها ضرورية لتمويل احتياجات لا يمكن تأجيلها، بينما تثير طريقة إدارتها جدلا حول ما إذا كانت رافعة حقيقية للتعافي أم عبئا إضافيا على اقتصاد هش في سوريا.
  • تونس.. العفو الدولية تحذر من قمع الحريات وتراجع دور القضاءنبّهت منظمة العفو الدولية في تونس من تقلص خطير للحريات في البلاد، بما في ذلك حرية التعبير والصحافة والنشاط المدني والسياسي، محذرة من تراجع دور القضاء في حماية الحقوق الأساسية.
  • مستوطنون يستولون على 8 منازل بأريحا وتحذيرات من إبادة بيئية بالضفةصعّدت قوات الاحتلال وجماعات المستوطنين من الاعتداء على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة عبر فرض حصار شامل على عدد من البلدات والقرى، فضلا عن استيلاء مستوطنين على منازل في أريحا والأغوار.
  • موجة جديدة من إنذارات القنابل تجتاح الطيران في أوروباشهدت طائرات ومطارات أوروبية موجة جديدة من إنذارات مجهولة المصدر بوجود قنابل دون أن تسفر عمليات التفتيش الأمني عن وجود تهديدات فعلية.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1على دراجة برفقة طفليها.. أم مصرية تكافح لتوصيل الطلبات في شوارع القاهرة
  2. 2نجوم هوليود يحتفلون بنجاح عبد الرحمن السيدأسامة صفار
  3. 3أخشى أن نفيق من نشوة هزيمة ترمب ونتنياهو على كارثةعريب الرنتاويرأي بقلمعريب الرنتاوي
  4. 4نصف مليار دولار لم تشترِ تكساس.. كيف خسر المليارديرات الكونغرس الأمريكي؟عبد الرحمن طه
  1. 5من هيغسيث إلى فانس.. مَن أبرز المهدَّدين بالإقالة بعد هزيمة الجمهوريين؟
  2. 6إيران.. المرشد يلتقي قادة عسكريين وترمب يبحث استئناف الهجماتأحمد السيد
  3. 7رفض وضع الأناناس على البيتزا.. فخسر وظيفته وإقامته
  4. 8اسمي "عبد الرحمن محمد السيد".. الرجل الذي هزم ترمب مرتينعبدالرحمن عياش

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية