• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • أخبار
  • عربي

عودة المغرب للاتحاد الأفريقي.. النقاشات والرهانات

31 يناير 2017

وقت القراءة: 4 دقائق

محمد بن كاسم

وافق قادة الاتحاد الأفريقي أمس الاثنين على عودة المغرب إلى المنظمة ليصبح العضو الخامس والخمسين بعد 32 سنة من انسحاب الرباط من الاتحاد، وجاء القرار في جلسة مغلقة في القمة الأفريقية المنعقدة في إثيوبيا، غير أن المصادقة على عودة الرباط تمت دون ربطها بأي قرار بشأن نزاع الصحراء الغربية بين المغرب وجبهة البوليساريو.

وقال الرئيس السنغالي ماكي سال إن نقاشا مطولا خاض فيه القادة الأفارقة بشأن طلب المغرب العودة للاتحاد، ولكن 39 دولة من أصل 54 وافقت على الطلب، مع استمرار نزاع الصحراء الغربية.

وذكر سفير البوليساريو لدى إثيوبيا والاتحاد الأفريقي لمين باعلي أن قبول عضوية المغرب في الاتحاد تم مع التأكيد على بقاء جبهة البوليساريو عضوا في الاتحاد، وأضاف أن النقاشات ركزت على ضرورة احترام المغرب لحدود الصحراء الغربية المعترف بها دوليا.

وتعتبر الأمم المتحدة موضوع الصحراء الغربية "قضية متنازعا عليها"، في وقت تعترف بعض الدول الأفريقية فقط بما تسمى الجمهورية الصحراوية.

‪محمد يسلم بيسط: آمل أن تقود عودة المغرب للاتحاد الأفريقي إلى حل نزاع الصحراء الغربية‬ (الجزيرة)
‪محمد يسلم بيسط: آمل أن تقود عودة المغرب للاتحاد الأفريقي إلى حل نزاع الصحراء الغربية‬ (الجزيرة)

ترحيب البوليساريو
ورحب القيادي في جبهة البوليساريو محمد يسلم بيسط بعودة المغرب للاتحاد الأفريقي، مضيفا أنه يأمل أن يقود هذا الأمر إلى حل لنزاع الصحراء الغربية.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مصدر داخل الاتحاد تابع النقاش بشأن طلب المغرب، أن 39 دولة أفريقية أيدت طلب المغرب، في حين عارضته تسع دول كلها في جنوب القارة، وأضاف أن نقاشا دار بشأن النزاع الحدودي، ولكن القرار اتخذ في الأخير بعودة المغرب إلى المنظمة الأفريقية.

ولم تعلق الرباط رسميا على قرار الاتحاد الأفريقي لحد الآن، غير أن أعضاء في بعثة المغرب إلى إثيوبيا رددوا نشيد بلادهم فرحا بالقرار.

وكان المغرب غادر الاتحاد عام 1984 بعدما قبلت أغلبية الدول الأعضاء بمنظمة الوحدة الأفريقية بعضوية جبهة البوليساريو التي تنازع المغرب السيادة على إقليم الصحراء الغربية، والتي ترى فيها الرباط جبهة انفصالية.

التوافق عوض التصويت
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية نقلا عن وزراء شاركوا في النقاش بشأن الطلب المغربي، أن قادة أفريقيا المجتمعين بأديس أبابا فضلوا الوصول لتوافق بشأن هذا الطلب عوض اللجوء للتصويت كما تنص على ذلك قوانين الاتحاد الأفريقي.

‪ملك المغرب يترأس قمة لقادة أفارقة على هامش قمة المناخ بمراكش نوفمبر/تشرين الثاني الماضي‬ (رويترز)
‪ملك المغرب يترأس قمة لقادة أفارقة على هامش قمة المناخ بمراكش نوفمبر/تشرين الثاني الماضي‬ (رويترز)

وأضافت الصحيفة أنه لم يتضح إن كان القرار الأفريقي ليوم أمس مرهونا بشروط تخص مستقبل عضوية جبهة البوليساريو بالاتحاد، فقد سبق للمغرب أن ربط عودته للاتحاد بطرد الجبهة منها قبل أن يتراجع عن هذا الشرط، وقد وقعت الرباط على الميثاق التأسيسي للاتحاد الذي يوجب على الدول الأعضاء احترام سيادة بعضها بعضا.

وذكرت وول ستريت جورنال أن الاتحاد الأفريقي يكون قد ربح بعودة المغرب دولة رئيسية في القارة ستساهم في فك ارتهان الاتحاد لتمويل منظمات دولية مانحة، والاعتماد على مساهمات الدول الأعضاء.

الخارجية والاقتصاد
بالمقابل، يستعيد المغرب مقعدا في الاتحاد وينهي سياسة الكرسي الفارغ المتبع منذ عقود، وهو ما سيخدم أجندة سياسته الخارجية، التي أصبحت القارة الأفريقية ضمن أولوياتها في السنين الأخيرة، كما أن هذه العودة ستفتح أمام المغرب فرصا استثمارية واسعة في القارة، لا سيما وأن العديد من الشركات والبنوك المغربية لديها استثمارات في عدد من الدول الأفريقية، وهي بصدد توسيعها.

ويرى محللون أن قرار المغرب العودة للاتحاد الأفريقي محكوم برغبة الرباط في إضعاف البوليساريو، فقد كانت الجبهة تستفيد دبلوماسيا من عضويتها في الاتحاد لدحض أطروحة المغرب والدفاع عن أطروحتها بشأن نزاع الصحراء، ودعمتها في ذلك دول أفريقية كبرى مثل الجزائر وجنوب أفريقيا.

ونقلت وكالة بلومبيرغ الأميركية عن المجموعة الاستشارية "أن كي أس أفريكين إكونوميز"، ومقرها بجنوب أفريقيا، أن المغرب سيسعى عقب عودته للاتحاد الأفريقي إلى إسقاط عضوية البوليساريو من المنظمة القارية.

المصدر: الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

  • قمة الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا تبحث اليوم عودة عضوية المغرب وتعيين رئيس جديد لمفوضية الاتحاد

    دول أفريقية تطلب رأيا قانونيا قبل عودة المغرب للاتحاد

    30/1/2017
  • الملك محمد السادس في زيارته الأخيرة لإثيوبيا

    أي رهانات لعودة المغرب إلى العمق الأفريقي؟

    29/11/2016
  • King Mohammed VI of Morocco (L) walks with Ethiopia's Prime Minister Hailemariam Desalegn at the National palace during his state visit to Ethiopia's capital Addis Ababa, November 19, 2016. REUTERS/Tiksa Negeri

    لوموند: ملفات حساسة بانتظار المغرب بالاتحاد الأفريقي

    21/11/2016
  • King Mohammed VI of Morocco (L) and and Madagascar's President Hery Rajaonarimampianina hold their countries' flags as they launch the ground-breaking celebrations for the women and children hospital and vocational education center projects of the Mohammed VI Foundation in Antsirabe, capital of the Vakinankaratra region, Madagascar, November 23, 2016. Picture taken November 23, 2016. REUTERS/Clarel Faniry Rasoanaivo FOR EDITORIAL USE ONLY. NO RESALES. NO ARCHIVES.

    المغرب ينتهج دبلوماسية الاقتصاد لمد نفوذه بأفريقيا

    29/11/2016

المزيد من أخبار العالم

  • بوادر خلاف بين بروكسل وواشنطن بشأن "الأمن الأوروبي"أبدى الاتحاد الأوروبي -أمس الجمعة- رفضه أي مساعٍ أمريكية تهدف إلى إعادة صوغ “الهيكلة الأمنية” للقارة، وذلك في إطار اتفاق محتمل مع روسيا لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
  • رئيس وزراء قطر: عملنا مع واشنطن لاحتواء الوضع بالمنطقة ونأمل التوصل لاتفاققال رئيس الوزراء القطري إن نوايا الإدارة الأمريكية لإيجاد حل في الملف الإيراني لا تزال موجودة حتى بعد الانتخابات النصفية، وإنه لا يمكن ترك المسألة دون حل.
  • إعلام أمريكي: انقسام حول ترمب بشأن إنهاء حرب إيران وحديث عن اتفاق محتملقالت شبكة “إن بي سي” إن بعض مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أبلغوه ببدء تقلص فرصه لاستئناف العمليات القتالية ضد إيران، مطالبين إياه بالتحرك قبل تولي الكونغرس الجديد مهامه في يناير/كانون الثاني.
  • أكسيوس: فانس يقود جهودا خلف الكواليس للتوصل إلى اتفاق مع إيرانجيه دي فانس -نائب الرئيس الأمريكي- يقود شخصيا -على مدى الأسبوعين الماضيين- محادثات غير مباشرة مع الإيرانيين، بهدف التوصل إلى وقف جديد لإطلاق النار واستئناف المفاوضات النووية.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1على دراجة برفقة طفليها.. أم مصرية تكافح لتوصيل الطلبات في شوارع القاهرةبشار أبو زكري
  2. 2نصيحتي لعبدول: حذارِ من ارتكاب هذا الخطأ مع المسلمين والعرب الأمريكيينباولو فون شيراخرأي بقلمباولو فون شيراخ
  3. 3"حبيبي" تتصدر محركات البحث في أمريكا بعد خطاب فوز عبدول.. وأمريكيون يسألون: ما معناها؟نجوان أحمد
  4. 4أحد مؤسسي علم الكونيات الحديث يتساءل: هل بنينا فهمنا للكون على أوهام؟سمية زاهر
  1. 5لماذا نشتري الماء؟ سؤال غيّر مسار العالم المصري محمد عطيةرحاب عبد العظيم
  2. 6نيوزويك: ترمب وقع في فخ نصبته أمريكا لبريطانيا قبل 70 عاما
  3. 7إيران.. جهود قطرية للتوصل لاتفاق وانقسام أمريكي بشأن إنهاء الحربرضا ياسين
  4. 8آيزنكوت يضع 4 شروط لمن يريد الانضمام لحكومته ضمنها يهودية إسرائيل

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية