• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
القدس
  • أخبار
  • فلسطين

هل يبعث مؤتمر باريس للسلام رسالة تحذير لترمب؟

17 يناير 2017

وقت القراءة: 4 دقائق

Family picture during the Mideast peace conference in Paris on January 15, 2017. Foreign ministers and representatives from around 70 countries are seeking to revive the moribund Israeli-Palestinian peace process. REUTERS/Bertrand Guay/POOL

مؤتمر باريس شاركت فيه أكثر من 75 دولة ومنظمة رغم غياب طرفي الصراع الفلسطيني والإسرائيلي (رويترز)

وصف مراقبون مؤتمر السلام في الشرق الأوسط الذي عقد مؤخرا في العاصمة الفرنسية باريس، بالقمة الرمزية حول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بالنظر للسياق المتفجر في المنطقة من جهة، وتعهد الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس من جهة ثانية.

مؤتمر خاص بالنزاع الفلسطيني الإسرائيلي جاء بمبادرة فرنسية، ومع ذلك غاب عنه طرفا النزاع في مفارقة لافتة، رغم مشاركة أكثر من 75 دولة ومنظمة.

مبادرة كان هدفها المعلن هو تأكيد التزام المجتمع الدولي بحل الدولتين، واستئناف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، التي توقفت منذ أبريل/نيسان 2014.

هدف سعت المبادرة الفرنسية إلى تحقيقه عبر محاولة إعادة خلق ظروف ملائمة تشجع الطرفين على الحوار، رغم غيابهما عنه.

ومنذ الإعلان عنه، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي وحكومته مؤتمر السلام الدولي "بالعبثي"، رافضا المشاركة فيه.

معارضة صارمة أكدت الحكومة الإسرائيلية من خلالها أن المحادثات المباشرة مع الفلسطينيين هي السبيل الوحيد لوضع حد للصراع بين الجانبين.

أما الفلسطينيون، ولئن لم يشاركوا بدورهم في المؤتمر، من منطلق قناعتهم بأن سنوات من المفاوضات فشلت في وضع حد لاحتلال أراضيهم، فقد دعموا المبادرة.

‪ترمب لا يخفي تحيزا في ملف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لصالح تل أبيب‬ (رويترز)
‪ترمب لا يخفي تحيزا في ملف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لصالح تل أبيب‬ (رويترز)

القدس وترمب
وعقد المؤتمر في سياق اتسم بعدم اليقين قبل بضعة أيام فقط من تنصيب الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب، الذي لا يخفي تحيزا في ملف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لصالح تل أبيب.

تحيز استبطنه وعده خلال حملته الانتخابية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها من تل أبيب، ضمن مشروع ضبابي من شأنه عرقلة جهود السلام المبذولة في هذا الصدد.

مقترح تراه فلسطين خطا أحمر، "ليس فقط لأنه يجرد الولايات المتحدة الأميركية من أي شرعية للعب دور في حل الصراع، وإنما لأنه يقضي على حل الدولتين"، وفق الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي هدد بالتراجع في ما يتعلق بالاعتراف بإسرائيل.

وبالنسبة لوزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرلوت، فإن عملية نقل السفارة "ستكون لها عواقب وخيمة"، ولفت في خطابه الافتتاحي للمؤتمر إلى أن الفاعلين الدوليين على وعي بخطورة الوضع.

من جانبه، أشار الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند خلال كلمته بالمؤتمر إلى أن المبادرة تشكل "قبل كل شيء تحذيرا لأن حل الدولتين يبدو مهددا".

وأكد المؤتمر -في بيانه الختامي- أن إنهاء الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين لا يمكن أن يتحقق إلا بحل دولتين، داعيا إلى نبذ العنف ورفض الاستيطان والعودة إلى طاولة المفاوضات.

تأكيد الالتزام بحل الدولتين عكس نتائج وصفها مراقبون "بالهزيلة" بالنسبة لمؤتمر حمّله متابعوه آمالا عريضة بنتائج متنوعة.

ومع أن البيان الختامي تجنب أي انتقاد صريح لخطط ترمب لنقل السفارة الأميركية إلى القدس، فإن إصراره على حل الدولتين يمرر رسائل واضحة للإدارة الأميركية الجديدة، تستبطن تحذيرات من مغبة القيام بخطوة ستكلف الولايات المتحدة دورها في الوساطة بين طرفي النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

وعقب فوز ترمب، عولت إسرائيل الكثير على تصريحاته المؤيدة لها خلال حملته الانتخابية، وطالبته مرارا بتنفيذ وعوده بنقل سفارة بلاده.

وتُعد القدس في صلب النزاع بين فلسطين وإسرائيل؛ حيث يطالب الفلسطينيون بالقدس الشرقية المحتلة عاصمة لدولتهم المنشودة.

وتوقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية في أبريل/نيسان 2014، بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان، والإفراج عن المعتقلين القدامى في سجونها، والالتزام بحل الدولتين على أساس حدود 1967.

المصدر: وكالة الأناضول

حول هذه القصة

  • صائب عريقات، أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية

    الفلسطينيون يرحبون بالبيان الختامي لمؤتمر باريس

    15/1/2017
  • French Minister of Foreign Affairs Jean-Marc Ayrault addresses delegates at the opening of the Mideast peace conference in Paris, January 15, 2017.Around 70 countries and international organisations are making a new push for a two-state solution in the Middle East at the conference in Paris. REUTERS/Thomas Samson/POOL

    انطلاق مؤتمر باريس للسلام

    15/1/2017
  • French Minister of Foreign Affairs Jean-Marc Ayrault addresses delegates at the opening of the Middle East Peace Conference in Paris, France, 15 January, 2016. Representatives from around 70 countries and international organisations are meeting at the conference making a new push for a two-state solution in the Middle East at the conference.

    إيرولت: هدف مؤتمر باريس إحياء مفاوضات السلام

    15/1/2017
  • French Minister of Foreign Affairs Jean-Marc Ayrault gives a press conference after the Mideast peace conference in Paris, France, 15 January 2017. Foreign ministers and representatives from around 70 countries are seeking to revive the moribund Israeli-Palestinian peace process, which could be dealt a further blow if Trump implements a campaign pledge to recognise Jerusalem as Israel's capital.

    فرنسا تحذر من عواقب نقل سفارة أميركا إلى القدس

    16/1/2017

المزيد من أخبار العالم

  • تشكيل قوة مهام أمريكية جديدة لمنع نقل الأسلحة عبر حدود إيرانأعلنت القيادة المركزية الأمريكية تشكيل قوة مهام باسم “البوابة الحديدية” لمنع إيران من نقل أسلحة عبر حدودها البرية وبحر قزوين، في ظل استمرار الحصار البحري.
  • غزة.. الأمطار تشرد عشرات آلاف العائلات والمنظمات لا تجد ما تقدمه فيديو, 10:24قال الدفاع المدني في قطاع غزة إنه عاجز عن تلبية نداءات الاستغاثة التي وصلته بسبب تهاوي الخيام أمام مياه الأمطار، فيما وجدت عشرات آلاف العائلات نفسها في العراء بسبب الأمطار.
    10:24
  • 7 حوادث بحرية ومقتل بحارين.. تفاصيل 5 أيام دامية في مضيق هرمزخلال الأيام الخمسة الأولى من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، شهد مضيق هرمز ومياه الخليج 7 هجمات استهدفت سفنا تجارية، أسفرت عن غرق قاطرة بحرية ومقتل بحارين.
  • غارات على صنعاء وتعز ومقتل قائديْن عسكريين بمأربيتواصل التصعيد العسكري بين القوات الحكومية اليمنية من جهة وجماعة الحوثيين من جهة أخرى، اليوم السبت، إذ تركزت المعارك والغارات في مناطق عدة خلال الساعات الأخيرة بينها تعز ومأرب والجوف.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  2. 2على دراجة برفقة طفليها.. أم مصرية تكافح لتوصيل الطلبات في شوارع القاهرةبشار أبو زكري
  3. 3إيران مباشر.. “سنتكوم” تشكل قوة “لخنق” إيران بريا وبزشكيان يدعو لتجاوز “اللاحرب واللاسلم”رضا ياسين
  4. 4"اركب صاروخك وارحل".. تكساس تنقلب على ماسك بعد الهزيمة الانتخابيةسيد أحمد زروق
  1. 5"أنا وأخي من الإخوان المسلمين".. كيف سخر عبدول السيد من اتهامات خصومه؟
  2. 6جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  3. 7ممداني وعبدول ولولا.. كيف هزموا سطوة المال والإعلام التقليدي؟علي أبو عون
  4. 8لماذا رفضوا إعدامه؟.. زعيم طائفة وعد أنصاره بالجنة فمات أكثر من 400 شخص فيديو, 01:41
    01:41

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية