• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • أخبار
  • عربي

الهدن بسوريا.. ملاذ من الحرب والاعتقال

29 يونيو 2016

وقت القراءة: 5 دقائق

منطقة القابون المهادنة

منطقة القابون شرقي العاصمة دمشق ضمن المناطق التي تعقد الهدن مع قوات النظام (الجزيرة نت)

سلافة جبور-دمشق

لئن كانت الهدنة بتعريفها هي "وقف الاقتتال والأعمال العدائية خلال الحرب لفترة زمنية محددة"، فإنها في سوريا اليوم تعني أيضا الملاذ والحماية من أشكال مختلفة من الموت.

فمن غرب العاصمة دمشق إلى شرقها، تحولت المناطق المهادنة إلى ملجأ لمئات الناشطين والعائلات الهاربة من جحيم الحرب والقصف في المناطق الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة المسلحة من جهة، وخطر الاعتقال والتعذيب أو التجنيد الإجباري في المناطق الواقعة تحت سيطرة النظام السوري.

وهذه المناطق -وأبرزها أحياء برزة والقابون شرق دمشق، وبلدات يلدا وببيلا جنوبها- خرجت عن سيطرة النظام بعد فترة وجيزة من انطلاق الثورة السورية، ليسيطر عليها مقاتلو الجيش الحر الذي تشكّل في عام 2011، ولتعيش حروبا ومعارك طاحنة دمّرت معظم أجزائها وهجّرت غالبية سكانها.

وفي أواخر عام 2013، بدأ النظام السوري بالتوجه نحو مهادنة عدد من المناطق المشتعلة وإيقاف الحرب فيها، الأمر الذي شجع الآلاف من سكانها على العودة إلى منازلهم، وآلافا آخرين على النزوح إليها هربا من أحوال أمنية أكثر تعقيدا في مدنهم وبلداتهم.

خيار إلزامي
ورغم صعوبة الحياة في هذه المناطق نظرا للحصار الجزئي الذي تفرضه عليها حواجز النظام المحيطة بها، وما يرافقه من غلاء الأسعار وعدم توفر كافة الاحتياجات وانقطاع التيار الكهربائي فترات طويلة؛ فإن كثيرين من قاطنيها يلتزمون البقاء فيها مفضّلين صعوبة الحياة على المخاطرة والخروج نحو عاصمة النظام ومعقله الأمني الأهم.

"هو خيار إلزامي، فالحرب والاعتقال لم يتركا لنا ترف الخيارات"، هذا ما يقوله عبد الله الخطيب -أحد ناشطي مخيم اليرموك– في حديثه للجزيرة نت.

فالناشط الذي أمضى جلّ حياته في أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق يمارس فيه نشاطه المدني والإعلامي منذ انطلاق الثورة السورية، وجد نفسه مجبرا على مغادرته بعد اشتداد وطأة المعارك وسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على أجزاء منه في أبريل/نيسان 2015، ليستقر به المقام في بلدة يلدا المجاورة التي تعيش هدنة منذ مطلع العام 2014.

ولا يمتلك الخطيب -كعشرات الناشطين غيره- القدرة على الخروج نحو العاصمة دمشق خوفا من الاعتقال، حيث توفر له البلدة التي يقيم فيها حاليا حماية جزئية من قوات النظام وأجهزته الأمنية، والتي يقتصر تواجدها على مداخل المناطق الخارجة عن سيطرتها.

وبحسب الناشط الدمشقي، يعيش في جنوب دمشق ما يقرب من مئة ألف مدني في أوضاع إنسانية تشهد تحسنا ملحوظا، مع دخول العديد من قوافل المساعدات والمواد الإغاثية -باستثناء المستلزمات الطبية- كما تتمتع النساء والأطفال بحرية نسبية في الحركة من المنطقة وإليها.  

وبدورهم، يتمكن الناشطون المقيمون في الجنوب المهادن الواقع تحت سيطرة الفصائل المعارضة، من ممارسة نشاطاتهم المدنية والتي تتنوع بين المجالات التعليمية والتنموية والإعلامية والإغاثية بكل حرية.

ولا يرى الخطيب إمكانية عودته للمخيم الواقع تحت سيطرة تنظيم الدولة، وفي الوقت نفسه يتمسك بالبقاء والاستمرار في نشاطه المدني وتأدية دور يرى أنه يخدم من خلاله المجتمع ومبادئ الثورة.

‪بلدات يلدا وببيلا جنوب العاصمة دمشق‬  (الجزيرة نت)
‪بلدات يلدا وببيلا جنوب العاصمة دمشق‬  (الجزيرة نت)

مثال آخر
ولا تختلف حكاية عبد الله الخطيب كثيرا عما يعيشه محمد الشامي، وهو ناشط إعلامي آثر مغادرة حياته في غوطة دمشق الشرقية، ليلجأ إلى حي القابون شرق العاصمة.

فمنذ نحو عام، دفع القصف والحصار الشديد الوطأة الناشط الإعلامي لاتخاذ القرار والاتجاه من الغوطة الشرقية نحو المنطقة المهادنة المجاورة، والتي تتمتع بأمان نسبي بعيدا عن الحرب وعن متناول يد قوات الأمن السورية التي لا تألو جهدا في اعتقال الناشطين ومعارضي النظام.

ويعيش آلاف السكان والنازحين في أحياء القابون وبرزة شرق دمشق حياة شبه هادئة، حيث تتوافر المواد الغذائية والمحروقات بأسعار أقل من مثيلاتها في الغوطة، كما توفر حالة وقف إطلاق النار وضعا إنسانيا ومدنيا جيدا، وذلك بحسب حديث الشامي للجزيرة نت.

ويستبعد الشامي فكرة العودة للغوطة مع استمرار الحصار والقصف الروسي السوري، كما يرى أن خروجه من مكان إقامته الحالي محكوم بمخاطر، يمثل الخوف من الاعتقال وملاحقة النظام أهمها.

ومن الجدير بالذكر أن الشبكة السورية لحقوق الإنسان وثقت ما لا يقل عن 12 ألفا وخمسمئة حالة وفاة تحت التعذيب داخل مراكز الاحتجاز التابعة لقوات النظام، وذلك منذ مارس/آذار 2011 وحتى يونيو/حزيران 2016.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • U.N. mediator Staffan de Mistura attends a news conference after a round of meetings during Syria Peace talks at the United Nations in Geneva, Switzerland, April 22, 2016. REUTERS/Denis Balibouse

    دي ميستورا: الخرق المستمر يعطل المساعدات بسوريا

    21/6/2016
  • Residents walk near damaged buildings in the rebel held area of Old Aleppo, Syria May 5, 2016. REUTERS/Abdalrhman Ismail/File Photo

    غارات بحلب رغم الهدنة واشتباكات في منبج

    16/6/2016
  • BAGHDAD, IRAQ - JANUARY 19: Russian Deputy Foreign Minister Mikhail Bogdanov speaks during a press conference at the Russian embassy in Baghdad, Iraq on January 19, 2015.

    موسكو: نريد هدنة طويلة بحلب

    16/6/2016
  • قالت مصادر للجزيرة إن المعارضة السورية المسلحة استعادت اليوم الجمعة مناطق خسرتها أمس بجبل التركمان في اللاذقية

    المعارضة تستعيد مواقعها باللاذقية وتقتل العشرات بحلب

    17/6/2016

المزيد من أخبار العالم

  • هل تغلق "البوابة الحديدية" حدود إيران البرية؟ فيديو, 15:43يرى خبراء أن عملية البوابة الحديدية التي أعلنت عنها الولايات المتحدة، السبت، لعرقلة نقل السلاح والمواد غير القانونية عبر الحدود البرية الإيرانية لن تحقق كثيرا من النتائج، وأنها أقرب إلى تصعيد رمزي.
    15:43
  • هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريسارع قادة جمهوريون، يتقدمهم جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي وحاكم فلوريدا رون ديسانتيس، للقفز من سفينة دونالد ترمب والتنصل من سياساته وحربه على إيران، عقب هزيمة مدوية أطاحت بأغلبيتهم في الكونغرس.
  • قطر والسعودية تبحثان تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقةبحثت قطر والسعودية، السبت، الجهود المبذولة لخفض التصعيد بالمنطقة، وعلاقات التعاون بين البلدين.
  • روبيو يشدد قبضته على الخارجية الأمريكية مع تأهب الجمهوريين لانتخابات 2028شدد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الرقابة الداخلية في الوزارة محذرا من تجاوز الصلاحيات وتضارب المصالح، مهددا بأن أي سلوك غير أخلاقي سيؤدي إلى الفصل من العمل.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  2. 2شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  3. 3على دراجة برفقة طفليها.. أم مصرية تكافح لتوصيل الطلبات في شوارع القاهرةبشار أبو زكري
  4. 4إيران مباشر.. “سنتكوم” تشكل قوة “لخنق” إيران بريا وبزشكيان يدعو لتجاوز “اللاحرب واللاسلم”رضا ياسين
  1. 5"اركب صاروخك وارحل".. تكساس تنقلب على ماسك بعد الهزيمة الانتخابيةسيد أحمد زروق
  2. 6ما وراء سويفت.. من يتحكم بتحويلات أموال العالم؟ فيديو
  3. 7بين صناديق الاقتراع وطبول الحرب.. الشرق الأوسط ينتظر مفاجأة كبرىأحمد الحيلةرأي بقلمأحمد الحيلة
  4. 8ملك ماليزيا يحذر من تحدي أمره بوضع رئيس الوزراء السابق نجيب في الإقامة الجبرية

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية