• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
القدس
  • أخبار
  • فلسطين

عمّال غزة يزدادون فقرا ولا يجدون خبز أبنائهم

1 مايو 2016

وقت القراءة: 4 دقائق

مصنع طوب بناء متوقف عن العمل، جراء منع إدخال مواد البناء.

مصنع طوب بناء متوقف عن العمل جراء منع إدخال مواد البناء (الجزيرة)

محمد عمران-غزة

 
أكثر ما يؤلم العامل الفلسطيني رائد العقاد هو عدم مقدرته على دفع الأقساط الدراسية لابنه، الذي حرم من الالتحاق بالجامعة منذ إنهائه الثانوية العامة، أو عجزه عن جلب بعض قطع الحلوى لابنته الصغرى همسة ذات الأعوام الخمسة التي عادة ما تتودد إليه أملا بحصولها على مرادها، لكن من دون أن يتحقق بأغلب الأحيان.
 
فتعطله عن العمل منذ نحو تسع سنوات جراء الحصار الإسرائيلي ومنع إدخال مواد البناء إلى غزة، يحول دون قدرته على توفير أدنى متطلبات الحياة لعائلته المكونة من ثمانية أفراد، ما أدخلها لفئة العائلات التي تعيش أوضاعا بائسة بشكل شبه دائم.

ورغم عودته لعمله كلما سمح الاحتلال بإدخال مواد البناء خصوصا خلال العام الماضي، وحدوث انفراجة محدودة لعائلته، لكن الانتكاسة سرعان ما تعود مجددا بعد منع إدخال الإسمنت مؤخرا وحدوث شلل بقطاع الإنشاءات حيث يعمل.

نظرات الحرمان
ويضطر أبو إبراهيم (46 عاما) للمكوث خارج منزله معظم نهاره، حتى لا يتعذب بنظرات الحرمان في عيون أبنائه، ويعتبر أن العمال من أكثر الفئات تضررا من أوضاع غزة الراهنة، وأقلها رعاية من الجهات الحكومية والأهلية.

‪رائد العقاد‬ (يمين) (الجزيرة)
‪رائد العقاد‬ (يمين) (الجزيرة)

ويستهجن بحديثه للجزيرة نت تنظيم أي احتفالات بيوم العمال العالمي الذي يوافق الأول من مايو/أيار، لأن العمال لا يعملون أصلا حتى يحتفل بهم، فالأولى البحث عن حلول لتشغيلهم أو مساعدتهم بالحد الأدنى، بدلا من ترك عائلاتهم تشعر بالموت وهم على قيد الحياة، وفق تعبيره.

وتجسد حكاية أبو إبراهيم مع البطالة والعوز جزءا من معاناة 220 ألف متعطل عن العمل نصفهم من الخريجين الجامعيين، ما يرفع نسبة البطالة لنحو 44%. بينما تصل معدلات الفقر والفقر المدقع إلى 60%، ويتلقى 80% من سكان غزة مساعدات من مؤسسات إنسانية، وفق أستاذ الاقتصاد في جامعة الأزهر د. سمير أبو مدللة.

وتعد هذه الأرقام مرتفعة قياسا بنظيراتها في الضفة الغربية، التي تصل نسبة البطالة فيها 17% بين المشاركين بالقوى العاملة من 15 سنة فأكثر، حيث يستوعب القطاع العام بالضفة 25% من القوى العاملة، بينما يُعد مثيله في غزة الأكثر تشغيلاً بنسبة تصل لنحو 53%، وفقا للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.

ويعزو الأكاديمي الفلسطيني، بحديثه للجزيرة نت، ارتفاع معدلات البطالة والفقر بغزة إلى الحصار الإسرائيلي والانقسام الفلسطيني، إضافة إلى ثلاث حروب خلال ست سنوات، أدت إلى تدمير المنشآت والمرافق الاقتصادية التي تستوعب العمالة.

‪أبو مدللة: مشكلة البطالة والفقر بغزة ترجع إلى الحصار الإسرائيلي والانقسام الفلسطيني‬ (الجزيرة)
‪أبو مدللة: مشكلة البطالة والفقر بغزة ترجع إلى الحصار الإسرائيلي والانقسام الفلسطيني‬ (الجزيرة)

رفع الحصار
ويستبعد د. أبو مدللة أي حلول لتشغيل العمال أو التخفيف من بطالتهم من دون رفع الحصار بشكل نهائي، ليعود القطاع الخاص لمكانته بالتشغيل كنظيره بالضفة وفي دول أخرى، مع اتخاذ إجراءات بالقطاع العام تكفل التقاعد المبكر وفتح مجالات لفرص عمل جديد، علاوة على بحث سبل التشغيل بالدول العربية وفق تصوره.

لكن الطروحات السابقة ما زالت مرهونة بتحقيق مصالحة فلسطينية تكفل توحيد مؤسسات القطاع العام بين غزة والضفة، وتوجيه الاهتمام والرعاية للقطاعات الاقتصادية التي كانت تستوعب العمال.

وإلى حين تحقق ذلك، فإن البطالة تستفحل بين العمال والخريجين، مقابل جهود حكومية تبدو محدودة للغاية، ولا تلبي الحد الأدنى المطلوب سواء على صعيد توفير فرض للتشغيل أو تقديم المساعدة والدعم بما يوفر بعض الاحتياجات الإنسانية للعمال وعائلاتهم، وفق رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين سامي العمصي.

وبينما يبدي النقابي الفلسطيني غضبا مما يصفه بالإهمال الكبير للعمال سواء من قبل حكومة التوافق أو الوزارات العاملة بغزة، يستبعد أن تؤدي بعض برامج التشغيل المؤقت التي تعلن عن الجهات الحكومية دورا مهما بمعالجة مشكلة بطالة العمال، لاستيعابها أعدادا محدودة للغاية، وقصر مدة التشغيل التي لا تزيد على أشهر.

ويحذر -في حديثه مع الجزيرة نت- من ثورة يقوم بها العمال، الذين يمرون بأوضاع معيشية مأساوية، بينما تغيب مشكلاتهم عن اهتمامات المسؤولين، متسائلاً "عندما لا يجد العامل كسرة خبر لأبنائه، ألا ينتظر منه الثورة والغضب؟".

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • Palestinians gather to withdraw money from ATM machines in Gaza City, Thursday, July 17, 2014. The Bank of Palestine opened one of its branches in Gaza City's Rimal neighborhood as the cease-fire began, drawing hundreds of people trying to withdraw money. The Israeli military says it has struck 37 targets in Gaza ahead of a five-hour humanitarian cease-fire meant to allow civilians to stock up after 10 days of fighting. Palestinian health officials say that in total, at least 225 Palestinians have been killed. On the Israeli side, one man was killed since July 8.(AP Photo/Lefteris Pitarakis)

    الحصار الإسرائيلي يتسبب بنقص الدولار في غزة

    18/4/2016
  • Workers rebuild a Palestinian house that was completely destroyed in last year's 50-day war between Israel and Palestinian militant groups in Gaza Strip, November 8, 2015. The house among the first number of houses to be rebuilt since the war ended. Palestinian and United Nations officials said nearly 130,000 houses were either destroyed or damaged during the war. REUTERS/Mohammed Salem

    معدل قياسي للبطالة بقطاع غزة

    25/2/2016
  • أحد الأنفاق في قطاع غزة وقد أغرق بالماء جراء مواصلة السلطات المصرية عملية إغراق الأنفاق على الحدود بمياه البحر

    موقع إسرائيلي: استمرار حصار غزة ينذر بحرب جديدة

    24/2/2016
  • فلسطيني يعمل في تنمية أغراس الزيتون

    إسرائيل تُحكم دائرة الفقر حول فلسطينيي الداخل

    19/3/2016

المزيد من أخبار العالم

  • عاجل | بيان قوى وفصائل فلسطينية: نحمل الاحتلال ومجلس السلام مسؤولية الكارثة الإنسانية في غزة مع حلول الشتاءالتفاصيل بعد قليل..
  • عاجل | الشرطة البولندية: ارتفاع عدد ضحايا إطلاق النار في مدينة كراكوف إلى 5 قتلى و12 مصاباالتفاصيل بعد قليل..
  • سوريا.. توقيف متزعم شبكة تهريب للمخدرات في حمص وتنفيذ 157 عملية خلال شهرأعلنت السلطات السورية إلقاء القبض على متزعم شبكة تهريب بمحافظة حمص وضبط كميات من الكبتاغون والحشيش بحوزته، بالتزامن مع إحباط عمليات تهريب قادمة من لبنان وتفكيك 30 شبكة مخدرات خلال شهر.
  • 60 عاما من الإنكار.. هل تضطر إسرائيل للتخلي عن سياسة "الغموض النووي"؟بعد 60 عاما من الإنكار، تقف سياسة “الغموض النووي” الإسرائيلي أمام اختبارها الأقسى. فمع تصاعد سباق التسلح الإقليمي وضغوط المشرعين الأمريكيين، باتت واشنطن وتل أبيب أقرب من أي وقت مضى إلى كشف المستور.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1على دراجة برفقة طفليها.. أم مصرية تكافح لتوصيل الطلبات في شوارع القاهرةبشار أبو زكري
  2. 2إيران.. سنتكوم تشكل قوة “لخنق” طهران بريا وبزشكيان يدعو لتجاوز حالة اللاحرب واللاسلمرضا ياسين
  3. 3ملك ماليزيا يحذر من تحدي أمره بوضع رئيس الوزراء السابق نجيب في الإقامة الجبرية
  4. 4"اركب صاروخك وارحل".. تكساس تنقلب على ماسك بعد الهزيمة الانتخابيةسيد أحمد زروق
  1. 5قاتل مختبئ في العضلات.. ما علاقته بوفاة عدّاءة نيويورك؟مصطفى رزق
  2. 6"أنا وأخي من الإخوان المسلمين".. كيف سخر عبدول السيد من اتهامات خصومه؟
  3. 7شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  4. 8محيط من النجوم.. صورة تكشف عظمة الخلق في بقعة من السماءهاني الضليع

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية