• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • أخبار
  • عربي

الجنرال توفيق.. نهاية أسطورة جزائرية

14 سبتمبر 2015

وقت القراءة: 5 دقائق

الفريق محمد مدين

الجنرال توفيق لا توجد له إلا صور نادرة ويعتبر بمثابة أسطورة بالجزائر (الجزيرة)

هشام موفق-الجزائر

أكد بيان لرئيس جمهورية الجزائر عبد العزيز بوتفليقة ما أوردته وسائل إعلام محلية عن إحالة رئيس دائرة الاستعلامات والأمن (جهاز المخابرات) الفريق محمد مدين (الجنرال توفيق) على التقاعد، ليضع حدا لأسطورة الرجل الذي يعتبره كثيرون الأقوى في البلاد.

وإلى وقت قريب، كان الجنرال توفيق يلقب بـ"رب الجزائر" لترؤسه جهازا يخترق كل المؤسسات المدنية والعسكرية، حيث كان يعمل تحت إمرته آلاف عناصر الاستخبارات ذوي التكوين العالي نظريا وتطبيقيا.

وتعرف الجزائر منذ سبتمبر/أيلول 2013 تغييرات كثيرة شملت ضباطا كبارا بالجيش، وخاصة المخابرات. وعلى الرغم من إقالة الصف الأول من المسؤولين دون أن تذكر أسماؤهم، فإن رئاسة الجمهورية خصت حادثة إقالة الجنرال توفيق ببيان، في وقت تكفلت وزارة الدفاع بإصدار بيان تنصيب خليفته اللواء بشير طرطاق.

ويعتبر الجنرال توفيق (76 عاما) بمثابة أسطورة في الجزائر، فقلة من الناس تعرف مساره الحقيقي، وليست له أي صورة رسمية ما عدا صورتين تم تسريبهما في مواقع التواصل الاجتماعي.

وينحدر الفريق مدين من إحدى قرى دائرة قنزات بالقبائل الصغرى (أمازيغ) شمال ولاية سطيف (شرق)، لكنه ترعرع في حي "سانت أوجان" بالعاصمة الجزائر.

وعند اندلاع الثورة التحريرية عام 1954 كان يشتغل ميكانيكيا بإحدى البواخر التجارية، ثم تجند في تونس عام 1958، وتم إلحاقه خلال الثورة بمصلحة التنصت في وزارة التسليح والعلاقات العامة التي تعتبر نواة المخابرات الجزائرية بعد الاستقلال.

وتم تكوين من بات يعرف بـ"سي توفيق" كعامل لاسلكي، قبل أن يستفيد من دورة متخصصة لدى المخابرات الروسية بعد الاستقلال.

‪‬ بوتفليقة يعلن اسم مدين في بيان الإقالة مع أنه لم يذكر أسماء المقالين في موجة تغييرات مستمرة منذ سنتين(الجزيرة)
‪‬ بوتفليقة يعلن اسم مدين في بيان الإقالة مع أنه لم يذكر أسماء المقالين في موجة تغييرات مستمرة منذ سنتين(الجزيرة)

الصعود
ولم يكن الجنرال توفيق ذا مستوى دراسي عال كأغلب أقرانه في تلك الفترة، لكنه استطاع أن يتدرّج في المسؤوليات داخل المخابرات العسكرية حتى وصل إلى المدير الجهوي للأمن العسكري بمنطقة وهران (غرب)، حيث كان مسؤول تلك الناحية الشاذلي بن جديد، الذي صار رئيسا للبلاد بعدها (1979 -1992).

وفي ثمانينيات القرن الماضي، تطورت العلاقة بين الرجلين، وكذلك مع رجل ثالث هو أكثر المسؤولين نفوذا وقتها ويدعى العربي بلخير (وزير الداخلية ومدير ديوان الرئاسة الملقب بصانع الرؤساء).

وسمحت هذه العلاقة لمدين بترؤس أكثر المديريات حساسية أثناء حكم الشاذلي، كأمن الجيش والأمن الرئاسي. لكن الخلافات مع مسؤول المخابرات العسكرية حينها لكحل عياط جعلت الأخير يعينه ملحقا عسكريا في ليبيا، بينما كانت الأزمة الاقتصادية تعصف بالبلاد، حيث كان المعسكر الاشتراكي الحليف للجزائر يعيش آخر أيامه.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 1988، اندلعت بالبلاد موجة احتجاجات عنيفة، سقط خلالها قتلى وجرحى، ونتج عنها دستور أقر بالانفتاح السياسي والإعلامي والنقابي.

ولم تسلم المؤسسة الأمنية من التغييرات بداية التسعينيات، فاندمج جهازا الأمن العسكري والوقاية والأمن في دائرة الاستعلام والأمن، ونُصّب على رأسها العميد توفيق، الذي أصبح فريقا بعدها، وهي أعلى رتبة في الجيش.

‪‬ الهجوم المسلح على منشأة تيقنتورين للغاز ساعد على استرجاع قيادة الأركان نفوذها وتقليص دور المخابرات(رويترز)
‪‬ الهجوم المسلح على منشأة تيقنتورين للغاز ساعد على استرجاع قيادة الأركان نفوذها وتقليص دور المخابرات(رويترز)

تغوّل
وبعد موجة العنف الناتجة عن توقف المسار الانتخابي عام 1992، تضخم دور الجهاز فيما بات يطلق عليه مؤيدو التوقيف بـ"إنقاذ الجمهورية".

وطوال عشر سنوات، حققت المخابرات تحت قيادة توفيق نجاحات كثيرة في القضاء على "إرهابيين"، وتغلغلت في المقابل في أجهزة الدولة، كما يُتهم عناصرها بارتكاب جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية خلال الحرب الأهلية.

ورغم الضغط الذي عاشه مسؤولون أمنيون من جمعيات حقوقية دولية بداية الألفية الجديدة، فإن هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 في نيويورك جعلتهم يتنفسون، بعدما "اقتنع" العالم الغربي بالمقاربة الأمنية للسلطة تجاه الإسلاميين.

وبقي الجنرال توفيق صاحب اليد الطولى في التعيينات والعزل حتى الولاية الثالثة للرئيس بوتفليقة. لكن هذا الدور تقلص تدريجيا بموازاة استرجاع قيادة الأركان نفوذها منذ العام 2010، وتعزز ذلك بعد حادثة الهجوم على منشأة تيقنتورين للغاز في عين أميناس بداية عام 2013.

ويختلف الجزائريون في موقفهم من الفريق مدين، فمنهم من يعتبره "منقذ الجمهورية" من التيار "الأصولي"، وآخرون يرونه "مجرم حرب" تجب محاكمته. لكنهم يتفقون على أنه أسطورة تم "نسفها" بإقالته.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • الرئيس الجزائري ينهي مهام مدير الاستخبارات الفريق محمد مدين

    بوتفليقة يقيل مدير المخابرات

    13/9/2015
  • ALGERIA - DECEMBER 22: In this handout photo provided by the Palestinian Press Office (PPO), Palestinian President, Mahmoud Abbas (Abu Mazen) during a meeting with Algerian President, Abdelaziz Bouteflika (R) on December 22, 2014 in Algeria. President, Abbas is to hold talks with his Algerian counterpart Abdelaziz Bouteflika on the latest developments of the Palestinian cause.

    الرئيس الجزائري يعزل ضباطا كبارا

    11/9/2015
  • أحمد أويحي

    الجزائر تحاكم مسؤول مكافحة الإرهاب السابق

    12/9/2015
  • وزير الداخلية الجزائري

    وزير الداخلية الجزائري: الحل الأمني لا يكفي لمواجهة الإرهاب

    11/3/2015

المزيد من أخبار العالم

  • ارتباك أمام الكاميرات.. تعثّر ميلانيا ترمب أثناء قراءة بيان بالبيت الأبيض يشعل السخريةأثار تعثر ميلانيا ترمب وتوقفها المتكرر أثناء قراءة بيان في البيت الأبيض تفاعلا واسعا وسخرية على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تعليقات ركّزت على أدائها اللغوي.
  • شهيدان في غزة وقسوة الشتاء تهدد النازحينيستمر نزيف الدم في قطاع غزة مع استشهاد اثنين متأثرين بجراحهما، بينما تتفاقم المأساة الإنسانية مع تحذيرات أممية من حاجة 94% من السكان إلى المأوى وسط مخاوف من تداعيات منخفض جوي يهدد خيام كل النازحين هناك.
  • تستمر 12 يوما.. البابا يبدأ جولة في أمريكا الجنوبيةتوجه البابا ليو الرابع عشر إلى أمريكا الجنوبية في جولة تستمر 12 يوما، حيث سيزور كلا من أوروغواي والأرجنتين والبيرو، وسيلتقي قادة سياسيين وسجناء وفقراء وأصدقاء قدامى له.
  • الأردن يشيّع السلايطة ويتوعد منتهكي الأمن بعد هجوم عمّان فيديو, 04:02شيع الأردن العريف جواد السلايطة في عمّان وسط حضور رسمي وشعبي واسع، بعد هجوم وصفته السلطات بـ”الإرهابي”، وتوعدت بملاحقة من يمس أمن البلاد.
    04:02

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1على دراجة برفقة طفليها.. أم مصرية تكافح لتوصيل الطلبات في شوارع القاهرة
  2. 2أخشى أن نفيق من نشوة هزيمة ترمب ونتنياهو على كارثةعريب الرنتاويرأي بقلمعريب الرنتاوي
  3. 3نجوم هوليود يحتفلون بنجاح عبد الرحمن السيدأسامة صفار
  4. 4إيران.. اندلاع حريق في ناقلتي نفط بهرمز وترمب يبحث استئناف الهجماتأحمد السيد
  1. 5نصف مليار دولار لم تشترِ تكساس.. كيف خسر المليارديرات الكونغرس الأمريكي؟عبد الرحمن طه
  2. 6رفض وضع الأناناس على البيتزا.. فخسر وظيفته وإقامته
  3. 7من هيغسيث إلى فانس.. مَن أبرز المهدَّدين بالإقالة بعد هزيمة الجمهوريين؟
  4. 8موجة جديدة من إنذارات القنابل تجتاح مطارات ومؤسسات إعلامية في أوروبا

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية