• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • أخبار
  • عربي

المرزوقي: ملامح النظام العربي المقبل غير واضحة

1 ديسمبر 2015

وقت القراءة: 9 دقائق

الرئيس التونسي الأسبق محمد منصف المرزوقي في حوار للجزيرة نت

المرزوقي: ملامح النظام العربي المقبل ما زالت غير واضحة (الجزيرة نت)

حواره: عبد الجليل البخاري-شيكاغو

قال الرئيس التونسي السابق محمد منصف المرزوقي إن "عملية الخراب والحرب في المنطقة العربية ستستمر، وتدمر الأنظمة السياسية التي قادت المنطقة لهذه الأوضاع"، مؤكدا أن ملامح النظام السياسي العربي المقبل ما زالت غير واضحة، لكنه توقع أن تتمخض السنوات المقبلة عن مفاجآت في المنطقة.

ولاحظ المرزوقي أن القضية الفلسطينية هي أصل كافة المشاكل التي تواجهها المنطقة حاليا، مشددا على أهمية المشاركة العربية القوية في أسطول الحرية الرابع لفك الحصار عن غزة.

ورفض الحديث في حوار مع الجزيرة نت، لأسباب أمنية وسياسية، عن تهديدات الاغتيال الموجهة إليه والوضع في تونس.

وفي ما يلي نص الحوار:

undefined
 بوصفك رئيس دولة سابقا، وناشطا حقوقيا وسياسيا عربيا، كيف ترون الوضع الحالي للقضية الفلسطينية في ظل التطورات الإقليمية والدولية الحالية بمنطقة الشرق الأوسط؟

القضية الفلسطينية انسحبت من الساحة الدولية، وأصبحت قضية ثانوية، لأن القضية الأساسية حاليا التي تشكل هما لكافة دول العالم هي الموضوع السوري يليه العراقي، لكن المشكل يكمن في أن القضية الفلسطينية هي أصل مجمل المشاكل التي تواجهها المنطقة حاليا، لأنه لو تم إيجاد حل للقضية منذ خمسين عاما لكان الوضع متغيرا الآن. وإذا ما تمت محاولة تغيير المعادلة في سوريا والعراق دون حل القضية الفلسطينية، فإن ذلك سيؤدي إلى تصاعد التوتر من جديد في المنطقة.

undefined
 هل يمكن أن يساهم عقد مؤتمرات في دول غربية في دعم القضية الفلسطينية؟

أعتبر أن جزءا هاما من العمل السياسي في العالم العربي تم لعبه منذ وقت طويل في الخارج، بسبب وجود دكتاتوريات تمنع أي عمل مرتبط بالنضال، وهو ما جعل الخارج حاضرا بقوة في كل النضالات السياسية، وباعتبار أن القضية الفلسطينية أصبحت دولية، فإنه رغم أهمية الحراك الميداني على الأراضي الفلسطينية، فإن التحرك من الخارج يكتسي أهمية، خصوصا في الولايات المتحدة حيث يوجد لوبي إسرائيلي كبير، لذلك يظل تحرك الفلسطينيين والعرب في أميركا بالغ الأهمية في النضال السياسي للقضية.

undefined
 شاركتم مؤخرا في مبادرة أسطول الحرية لفك الحصار عن غزة، هل ما زلتم تعتبرون أن بإمكان مثل تلك المبادرات تقديم إضافة للقضية في ظل تراجع الاهتمام الدولي وصمت العالم على جرائم الاحتلال؟

طبعا.. بل أتصور العكس.. ماذا لو لم تنظم تلك المبادرات، قد يموت أهل غزة ولا يهتم بهم أحد، ولكن لو تنظم مثل تلك المبادرة مرة في كل صيف سيكون هناك تذكير بالقضية، وضغط مستمر على الاحتلال الإسرائيلي، وهناك استعداد حاليا للأسطول الرابع، وأدعو إلى أن يشارك فيه عدد أكبر من مناصري القضية، وهذا أمر سيعيد من جديد التذكير بالقضية الفلسطينية عموما، وبالحصار المفروض على مليوني شخص من سكان غزة من قبل إسرائيل والنظام المصري.

وأعتبر أن النظام المصري يلعب دورا خطيرا في استمرار هذا السجن الكبير في غزة، لذلك فإن الأسطول الرابع يجب أن يشكل ضغطا على إسرائيل وعلى النظام المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي الذي أغلق باب السجن على غزة ويعتبر مسؤولا عما يعانيه أهل غزة، رغم أن مصر كانت دائما القلب الكبير والمفتوح للفلسطينيين.

وأعتقد أنه يجب أن توجه الدعوة لمشاركة مكثفة للحقوقيين والنشطاء السياسيين في أميركا وغيرها من اليهود والعرب والمسلمين والمسيحيين في الأسطول الرابع، لأن قوة هذه التحركات هي أنها تكتسي طابعا حقوقيا إنسانيا أكثر منه سياسيا أو حزبيا، وسأواصل دعوتي من أجل أن يكون الأسطول الرابع قويا، ويعيد طرح هذه الإشكالية، إلى أن يفتح باب السجن في غزة، لأنه من غير المعقول أن يتم وضع مليوني شخص في سجن كبير، وتمنع عنهم كل إمكانيات الحياة، هذه جريمة إنسانية بكل المقاييس.

undefined
 من وجهة نظركم، ماذا ينقص القضية الفلسطينية، وهي قضية عادلة، لتتقدم إلى الأمام؟

ينقصها الحاضنة العربية، لأن الأنظمة العربية تاجرت بهذه القضية، استخدمتها ولم تخدمها في الواقع، بل ضربت تلك القضية في مقتل، وأتصور لو كان هناك نظام عربي قوي ومحترم عالميا، لكان بإمكان العرب فرض جزء من مصالحهم، لكن تشرد العرب وعجزهم بسبب أنهم كانوا تحت أنظمة دكتاتورية عائلية وحزبية وعقائدية متخلفة عطلهم ومنعهم من عنصر القوة الذي يمكنهم من فرض مصلحة أحد شعوبهم.

أعتقد أنه في ظل هذا التفرق والضعف وغياب تلك الرافعة الموحدة، فإن الفلسطينيين سيبقون لوحدهم في مواجهة الاحتلال الصهيوني واللوبيات الكبيرة التابعة له، لأن إسرائيل كانت ستتخوف لو كانت الدول العربية الكبرى كمصر وسوريا تتمتع بأنظمة ديمقراطية وتستطيع أن تتحد فيما بينها لخدمة مصالحها، آنذاك كان بالإمكان أن تأخذ إسرائيل ذلك بعين الاعتبار، لكن أرى أننا ما زلنا بعيدين عن الهدف، والفلسطينيون ما زالوا صامدين لوحدهم من دون ظهر، لأن الوضع العربي في حالة انهيار، وهذه العملية ستستغرق وقتا.

لأن الجيل الذي أنتمي إليه فشل إلى حد ما في تحقيق الوحدة والحلم العربي بسبب الأنظمة الاستبدادية الفاسدة، ولدي قناعة بأن العرب لا يلعبون حاليا أي دور، وانسحبوا لفائدة قوى أخرى، وإلى حين أن تستطيع الأجيال المقبلة بناء القوة العربية، فآنذاك يمكن مواجهة قوى المنطقة وأن يصبحوا لاعبين أساسيين، وحينها يمكن فرض حقوق الشعب الفلسطيني.

undefined
 كنتم من الرواد الذين قادوا وواكبوا التغيير الذي وقع في المنطقة العربية، انطلاقا من مهد الربيع العربي في تونس، هل ما زلتم مع ذلك تعتقدون أن هناك أملا لشعوب العالم العربي في تحقيق مطالب الثورات؟

البعض يقول إن الربيع العربي انتهى، وأنت لا تستطيع أن تحكم على حركة تاريخية من خلال أربع أو خمس سنوات، لأنها تتطلب سنوات طوالا قد تصل إلى أربعين وخمسين سنة، لكن الطريق الآن تغير، فالشعوب العربية لم تعد تقبل الاستبداد، والعصابات الحاكمة توجد في ورطة تاريخية، والصراعات ستكون قوية.

بصراحة أعتقد أن المنطقة ستدخل في مخاض صعب وطويل لكن في آخر المطاف، إذا نظرت فستجد أن كل الشعوب مرت من هذه المرحلة، واستطاعت في الأخير التخلص من القديم لتبني الجديد ونحن الآن في هذا الوضع.

undefined
 بصيغة أخرى، أنا أقدر تفاؤلكم الدائم منذ وجودكم في المعارضة بالمنفى، لكن التساؤل ما هي الأدوات التي يمكن أن تدفع بهذا التغيير الحاصل في المنطقة العربية إلى الأمام؟

من خلال الأجيال الجديدة، فالحياة لا تتوقف ورحم هذه الأمة ما زالت قادرة على ولادة رجال ونساء لهم إرادة الحياة وقادرون على قيادة هذا التغيير مهما حصل من القتل والتعسف، فالحياة عنيدة، وإذا رسمت هذه الأجيال لنفسها أهدافا بأن تصبح شعوبنا متحررة، فستستطيع أن تحققها، مهما كان حجم التضحيات والخراب الحاصل أحيانا، ولنا في الشعوب الأوروبية والصين أفضل نماذج.

وهذا قدر كل الشعوب، وأشعر بأن الأجيال الجديدة في كافة البلدان لها قوة استثنائية لن تستكين، وستدفع إلى الأمام، لأنها لا تريد لأحلامها في الحياة أن تجهض.

undefined
 كيف تقيمون الآفاق المستقبلية للمنطقة العربية، أقصد تحديدا من الناحية الإستراتيجية والسياسية، ارتباطا بما تعيشه المنطقة حاليا؟

إستراتيجيا يبدو أن المنطقة تمر حاليا بمخاض مماثل لاتفاقية سايس بيكو، في وقت انتهت فيه مرحلة الأنظمة السياسية المركزة على الشخصنة، فالآن نوجد في مرحلة تدمير الحدود والأنظمة السياسية التي تمت وراثتها بعد حقبة الاستقلال، وهناك تدمير حتى للمنظومات الأيديولوجية التي بنيت عليها الأحزاب السياسية العربية بمختلف توجهاتها.

لكن الإشكال حاليا هو أن الشكل الذي سيتخذه النظام السياسي العربي الجديد غير واضح إلى الآن، فهناك حاليا صراعات لتشكيل هذا النظام بعد انتهاء عملية الخراب، وأنا من الداعين لأن يكون ذلك النظام مبنيا على دول ديمقراطية، وعلى اتحاد بين الشعوب العربية الديمقراطية الحرة، وهذا ما أسعى إليه، في وقت تجد فئات أخرى تريد العودة إلى زمن الخلافة.

وأرى أن عملية الخراب مستمرة وستذهب إلى أبعد حد، وستدمر الأنظمة السياسية التي قادت البلدان العربية إلى هذه الأوضاع، كما حدث بالنسبة لحزب البعث في العراق وسوريا، وهي أيضا بصدد تدمير الحدود والعقليات.

وفي مقابل ذلك، تقوم كافة الأطراف الدولية الأخرى في المنطقة، كإيران وتركيا وإسرائيل والولايات المتحدة، باستغلال هذا الفراغ والضعف العربي في الساحة لفرض مصالحها، بمعنى أن السنوات العشر والعشرين سنة المقبلة ستحمل لنا كثيرا من المفاجآت، وثقتي كبيرة في الأجيال العربية الناشئة بأنها لن تقبل بالهزيمة رغم أن الوضع صعب.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • Tunisian President Moncef Marzouki speaks during a meeting as part of the dialogue between Tunisia's ruling Islamists and the opposition aimed at ending a two-month crisis on October 5, 2013 at the Palais des Congres in Tunis. Tunisia's ruling Islamist Ennahda party and the opposition signed a roadmap for the creation of a government of independents within three weeks. AFP PHOTO FETHI BELAID

    الأمن التونسي يبلغ المرزوقي بأنه هدف لمخطط "إرهابي"

    23/11/2015
  • دعا الرئيس التونسي السابق "المنصف المرزوقي"، في مقابلة خاصة مع مراسل الأناضول بمقر إقامته بمدينة "سوسة" (شرق)، كلًا من بابا الفاتيكان "فرنسيس الأول"، والأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون" بالتدخل لمنع تنفيذ حكم الإعدام بحق الرئيس المصري السابق "محمد مرسي".

    المرزوقي يدعو لمصالحة وطنية في مصر

    16/7/2015
  • CRETE, GREECE - JUNE 24: Former Tunisian President Mohamed al-Moncef al-Marzouki speaks to the press as he arrives in Greece to join the convoy of 'Third Gaza Freedom Flotilla' on June 24, 2015.

    المرزوقي يحمل العرب مسؤولية اللاجئين السوريين

    11/9/2015
  • المرزوقي "الثورة المضادة في مصر تغذي ثورة جديد"

    المرزوقي: الثورات المضادة مصيرها الفشل

    20/9/2015

المزيد من أخبار العالم

  • عاجل | أكسيوس عن مصادر: ترمب طالب نتنياهو في اتصال هاتفي الخميس بالمضي قدما في تنفيذ خطة السلام بغزةعاجل | أكسيوس عن مصادر: ترمب طالب نتنياهو في اتصال هاتفي الخميس بالمضي قدما في تنفيذ خطة السلام بغزة
  • تركيا تبدأ خطوات التسليم التدريجي لمعسكر بعشيقة إلى العراقاتفقت أنقرة وبغداد على تسليم تدريجي لمعسكر “بعشيقة زليكان” للحكومة العراقية الاتحادية، وتفعيل لجنة أمنية مشتركة لبسط سلطة الدولة في سنجار وإنهاء وجود حزب العمال الكردستاني.
  • عقب هجوميْ عمان والكرك.. الأردن يغلظ عقوبات "الإرهاب" والتحريض عليهأقر الأردن تعديلات مشددة لقوانين “الإرهاب” ضاعف بها العقوبات ومنع تخفيضها، وفرض رقابة لاحقة، إثر هجومين في عمان والكرك أسفرا عن 10 قتلى، في ظل اتجاه لمراجعة قانونية شاملة لردع “الإرهاب”.
  • "اتصالات وثيقة مع الجيران".. إيران تقلل من فاعلية "البوابة الحديدية" الأمريكيةقلل الحرس الثوري الإيراني من جدوى خطة “البوابة الحديدية” الأمريكية لتقييد طرق إمداد طهران برا وعبر بحر قزوين، مؤكدا استعداد إيران للرد على أي عدوان وتعزيز علاقاتها مع دول الجوار.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1تخرجت من أكسفورد بمرتبة الشرف الأولى.. لماذا تعمل سباكة؟
  2. 2آيزنكوت يتسلم تكليف تشكيل الحكومة الإسرائيلية ويطرح أربعة شروط للتحالف فيديو, 16:13
    16:13
  3. 3قمة شوشة.. أردوغان وعلييف يطويان صفحة "أزمة الحجاب"
  4. 4لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  1. 5وزير خارجية العراق للجزيرة: تفاهمات مع تركيا وسوريا وتقدم بملف حصر السلاح فيديو, 49:35
    49:35
  2. 6تحاملت على غزة والمسلمين.. تحقيق يكشف تلقي لومر أموالا سرية مقابل تغريداتهاسيد أحمد زروق
  3. 7إيران.. ترمب يستبعد عودة الحرب وعراقجي يطالبه بحسم خيارهعبد الرزاق المرابط
  4. 8تفاصيل التسوية المالية لرحيل حسام وإبراهيم حسن عن منتخب مصر

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية