• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • أخبار
  • انتخابات واستفتاءات
  • تركيا

تركيا.. رسائل الشعب الانتخابية

2 نوفمبر 2015

وقت القراءة: 6 دقائق

فوز كبير لحزب "العدالة والتنمية" في الانتخابات البرلمانية المبكرة

أنصار حزب العدالة والتنمية خرجوا أمس للشوارع فرحا بفوزه في الانتخابات (الأناضول)

محمد أعماري
مباشرة بعد إعلان نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في يونيو/حزيران الماضي، التي لم تمنح حزب العدالة والتنمية الأغلبية المطلقة التي تمكنه من تشكيل حكومة بمفرده، أكد زعيمه أحمد داود أوغلو احترام إرادة الشعب وقبوله بها، وبعد الإعلان عن نتائج الانتخابات البرلمانية المبكرة التي جرت أمس، واستعاد فيها الحزب أغلبيته المطلقة، تكلم أوغلو من جديد، لكنه هذه المرة قال "من الغد سنقود تركيا وحدنا".

تصريحان متباينان يكشفان عن أنهما ردان على رسالتين مختلفتين وجههما الناخب التركي إلى حزب العدالة والتنمية وباقي الأحزاب التركية في كلتا المناسبتين الانتخابيتين، ففي انتخابات يونيو/حزيران نزع من حزب أوغلو ورقة الأغلبية المطلقة في إشارة إلى أنه ربما لا يريد له أن ينفرد بالحكم، لكنه في الثانية أعادها إليه بعدما اتضح أن أحزاب المعارضة لم تلتقط الإشارة أو ربما قرأتها قراءة خاطئة، ولم تتوصل إلى ائتلاف مع الحزب الحاكم.

زلزال سياسي
نتائج حزب العدالة والتنمية في انتخابات يونيو/حزيران الماضي -التي حصل فيها على 258 مقعدا وفقد أغلبيته المطلقة- وصفها مراقبون آنذاك بأنها "فوز بطعم الخسارة"، لكن نتائج بعض أحزاب المعارضة في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني الحالي كانت بمثابة زلزال سياسي من المحتمل أن تكون له ارتدادات قوية في البيوت الداخلية لهذه الأحزاب.

فإذا كان حزب العدالة والتنمية قد حصل في هذه الانتخابات على 316 مقعدا مقابل 258 في انتخابات يونيو/حزيران الماضي، وزاد عدد المصوتين له بنحو أربعة ملايين، فإن حزب الحركة القومية المعارض حصل على 41 مقعدا فقط، وخسر بذلك 39 مقعدا مقارنة مع انتخابات يونيو/حزيران التي حصل فيها على 80 مقعدا.

حزب الشعوب الديمقراطي هو الآخر فقد مليون صوت وتراجع عدد مقاعده إلى 59 مقعدا بعد أن كانت مقاعده 80 في انتخابات يونيو/حزيران الماضي، وهي رسالة واضحة مفادها أن الناخبين الأتراك أعطوا هذا الحزب فرصة للدخول إلى الحياة السياسية، خاصة أن هذه هي المرة الأولى أن يصل إلى البرلمان، لكن سرعان ما سحبوا جزءا من تأييدهم له بسبب ما يمكن أن يفسر على أنه شك من الناخب التركي في تقاطع مشروع هذا الحزب مع مشروع حزب العمال الكردستاني الذي حمل السلاح في وجه الدولة التركية.

ويرى مراقبون أن الناخب التركي وجه "ورقة حمراء" إلى حزب الشعوب الديمقراطي كادت تسقطه من البرلمان، حيث أوشك على الإخفاق في الحصول على نسبة 10% من الأصوات التي تعد عتبة التمثيل في البرلمان، وأنه بذلك يعطيه فرصة المراجعة وإعادة الحسابات.

توازن إيديولوجي
أما حزب الشعب الجمهوري وهو حزب المعارضة الرئيسي فقد ظلت نتائجه ثابتة تقريبا، ففي انتخابات يونيو/حزيران الماضي حصل على 131 مقعدا وفي انتخابات يوم أمس حصل على 134 مقعدا، كأن الناخب التركي فهم استحالة مشاركة هذا الحزب في ائتلاف حكومي مع العدالة والتنمية، فقرر أن يحفظ له مكانة الحزب المعارض الذي يقوم بدور التوازن الأيديولوجي لا غير.

المحلل السياسي معين نعيم يقول في تصريح للجزيرة إن الشعب التركي أرسل رسالة للعالم مفادها أنه يريد الاستقرار ولا تهمه التفاصيل، ويرى أن "هذه هي الرسالة التي وجهها الناخب حتى للعدالة والتنمية".

ويضيف نعيم أن الناخب التركي يريد الاستقرار ويريد النمو الاقتصادي الذي حققه العدالة والتنمية، لكنه أيضا لا يريد لهذا الحزب أن يهيمن على الحياة السياسية وحده، وهي -في نظره- الرسالة السابقة التي أرسلها الناخب في انتخابات يونيو/حزيران الماضي "عندما شعر بأن العدالة والتنمية يسير نحو توجه حزبي مستقل عن المنطلقات التي بدأ بها في البداية".

ويؤكد نعيم أن انتخابات أمس حملت أيضا رسالة من الناخبين إلى الأكراد، خاصة حزب الشعوب الديمقراطي، وهي "أننا انتخبناكم لأنكم اتخذتم طريق السلام والاستقرار، ولما شعرنا بأنكم بدأتم تتراجعون سحبنا ثقتنا".

حق التمثيل
التباين في التصريحات، الذي يعكس التباين في الرسائل الانتخابية بين اقتراعين، ينعكس أيضا في تصريحات زعماء المعارضة، فبعد انتخابات يونيو/حزيران قال القيادي في حزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين ديمرتاش إن تركيا وضعت حدا للنقاش بخصوص النظام الرئاسي الذي يلمح قادة حزب العدالة والتنمية إلى التحول إليه.

أما رئيس حزب الشعب الجمهوري مراد كارايالجين فقال آنذاك إن نتائج الانتخابات تعبر عن رفض واضح من الناخبين لمسعى الرئيس رجب طيب أردوغان لنيل صلاحيات واسعة والتحول باتجاه نظام رئاسي تنفيذي.

لكن بعد نتائج انتخابات يوم أمس اكتفى زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال قليجدار أوغلو بالقول إن حزبه "يحترم الإرادة الشعبية وما أفرزته من نتائج الانتخابات كما احترمها في الانتخابات التي جرت في 7 يونيو/حزيران الماضي".

وفي السياق عزا حزب الحركة القومية تراجعه إلى "تعرضه لمؤامرات استطاع أن يتصدى لها"، مؤكدا أنه رغم العدد القليل لنوابه في البرلمان فقد نجح من جديد في الحصول على حق التمثيل فيه.

نتائج الانتخابات التركية بينت على ما يبدو أن الناخب يريد استقرارا في الحياة السياسية يمكن تركيا من مواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية الداخلية، وكذا مواجهة التحديات الإقليمية التي تتطلب حدا أدنى من التوازن في الجبهة السياسية الداخلية.

المصدر: الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

  • Women wave flags outside the AK Party headquarters in Ankara, Turkey November 1, 2015. Turkish Prime Minister Ahmet Davutoglu described the outcome of a general election which swept his AK Party back to a parliamentary majority on Sunday as a victory for democracy. REUTERS/Umit Bektas

    العدالة والتنمية يقود تركيا منفردا بعد فوز كبير

    1/11/2015
  • Turkish President Recep Tayyip Erdogan (R) casts his ballot at a polling station in Istanbul, Turkey, 01 November 2015. Polls opened in Turkey's second general election this year, as the ruling Justice and Development Party (AKP) hopes to get enough seats to govern alone amid an increase in domestic turmoil. Security has worsened since the last election. The country has seen suicide attacks by the Islamic State group, including a twin blast in the capital Ankara in October. The days before the election saw a crackdown on government critical media outlets, sparking concern from human rights groups.

    الحركات الإسلامية الفلسطينية تبارك فوز العدالة والتنمية

    2/11/2015
  • كلمة لرئيس حزب العدالة والتنمية التركي

    داود أوغلو: سنقود تركيا وحدنا

    2/11/2015
  • Supporters of Turkish Prime Minister Ahmet Davutoglu gather outside the ruling Justice and Development Party headquarters as he speaks in Ankara, Turkey, Sunday, Nov. 1, 2015. Turkey’s ruling party secured a stunning victory in Sunday’s snap parliamentary election, sweeping back into single-party rule only five months after losing it. (AP Photo/Burhan Ozbilici)

    أردوغان يدعو العالم لاحترام نتيجة الانتخابات

    2/11/2015

المزيد من أخبار العالم

  • صراع البيت الأبيض والكونغرس.. ترمب يستنجد بوزارة العدل لمواجهة الديمقراطيينطلب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب فتح تحقيقات ضد ديمقراطيين اتهمهم بتهديد الكثير من رجال إدارته بإخضاعهم للمساءلة.
  • اعتقال رئيس باراغواي بعد استجوابه بتهمة "خيانة الأمانة"وجهت النيابة العامة في باراغواي لائحة اتهامات للرئيس المعزول سانتياغو بينيا تضمنت “خيانة الأمانة”، لتورطه في فضيحة بنكية أضرت بودائع الملايين، وأصدر النائب العام أمرا باحتجازه.
  • ماذا بعد عودة "تجمع الساحل والصحراء" إلى مقره في ليبيا؟ فيديو, 12:12قال المكلف بتسيير وزارة خارجية حكومة الوحدة الوطنية طاهر الباعور إن عودة مقر تجمع دول الساحل والصحراء إلى طرابلس ستعزز التعاون بين دول المنطقة وستسهم في حل القضايا الأمنية والسياسية المشتركة.
    12:12
  • "يجب أن يتغير كل شيء".. مرشح أقصى اليسار يطرح برنامجه لرئاسة فرنساخاطب جان لوك ميلانشون مرشح أقصى اليسار للرئاسة الفرنسية نحو 20 ألفا من أنصاره قرب باريس داعيا لتغيير شامل ومهاجما ماكرون ولوبان، وطرح موقفا من حرب أوكرانيا يرفض فيه تنازلات إقليمية دون استشارة السكان.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2إيران.. واشنطن تشكل قوة مهام جديدة والحرس الثوري يتوعد برد “مزلزل”رضا ياسين
  3. 3الرئيس الإسرائيلي يكلف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة
  4. 4هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  1. 5تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة
  2. 6شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  3. 7"جيه دي حبيبي".. كلمة عبدول الشهيرة تتحول إلى لجنة عمل سياسيأحمد عبد القوي
  4. 8بين صناديق الاقتراع وطبول الحرب.. الشرق الأوسط ينتظر مفاجأة كبرىأحمد الحيلةرأي بقلمأحمد الحيلة

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية