• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
القدس
  • أخبار
  • فلسطين

مصطفى الخطيب.. الشهادة خير من جامعة بألمانيا

14 أكتوبر 2015

وقت القراءة: 4 دقائق

الشهيد مصطفى الخطيب 18 عاما قتله الاحتلال بأربع رصاصات في القدس - ناشطون

الشهيد مصطفى الخطيب 18 عاما قتله الاحتلال بأربع رصاصات في القدس (ناشطون)

أسيل جندي-القدس المحتلة

منذ 17 عاما وحتى صبيحة يوم أمس، واظبت ميساء والدة الشهيد المقدسي مصطفى عادل الخطيب على رعاية فلذة كبدها، منذ الصرخة الأولى التي أطلقها معلنا قدومه للحياة إلى أن قرر الاحتلال وأد أحلام الشهيد مصطفى وأسرته بالرصاص الحي.

مصطفى الطالب في الثانوية العامة بمدرسة الإبراهيمية في القدس، كان يحلم -بعد انتهاء العام الدراسي- بالسفر إلى ألمانيا والالتحاق بإحدى جامعاتها لدراسة الهندسة الميكانيكية أو تخصص إدارة المستشفيات، لكن أربع رصاصات أُطلقت عليه أردته شهيدا في لحظات.

ميساء الخطيب: بعد سماعي باستشهاد مصطفى عجزت لساعات عن الوقوف(الجزيرة)
ميساء الخطيب: بعد سماعي باستشهاد مصطفى عجزت لساعات عن الوقوف(الجزيرة)

قتل وترهيب
تتحدث ميساء الخطيب عن ابنها الشهيد قائلة "بعد سماعي للخبر بقيت ساعات غير قادرة على الوقوف، خطفوا ابني البكر مني، ومع هذا اقتحموا المنزل واقتادوني لمركز التحقيق بالمسكوبية، وهناك انهال المحقق علي بوابل من الأسئلة، وبعدما أنهاها سألني هل بقي شيء لم أسألك عنه بخصوص مصطفى؟ أجبته نعم، بقي أن تسأل عن موعد دخوله لدورة المياه وخروجه منها".

أما الوالد الذي تسيطر عليه حالة من الهدوء والثبات، فقال "تلقيت اتصالا من المدرسة يُفيدني بأن مصطفى أوصل أخته للمدرسة لكنه لم يدخل، قلقت عليه كثيرا وقررت التوجه للشرطة حتى أعرف مكان ابني، خشيت أن يتجول دون هويته الشخصية لأنه نسيها في السيارة، وقد يعرضه ذلك للخطر في ظل الأوضاع الراهنة".

‪‬ والد الشهيد الخطيب: الاحتلال قتل ابني بدم بارد(الجزيرة)
‪‬ والد الشهيد الخطيب: الاحتلال قتل ابني بدم بارد(الجزيرة)

اللقاء بالمشرحة
وتابع "بمجرد دخولي مركز الشرطة بدأ التحقيق معي ونقلي من غرفة لأخرى ومن محقق لآخر، ثار غضبي وقلت لهم دعوني أتعرف على الجثة، وإذا كانت لابني سأتعاون معكم بالتحقيق، تم بعدها نقلي للمسكوبية ومن هناك لمشرحة أبو كبير، وتعرفت بالفعل على جثة مصطفى".

ويؤكد الوالد رواية الشهود العيان بأن الاحتلال أقدم على إعدام مصطفى بدم بارد، وقال "لو كانت الشرطة تنوي اعتقاله مثلا لما أقدمت على إطلاق أربع رصاصات عليه، اثنتين بالرقبة واثنتين بالرأس. إطلاق النار بهذه الطريقة يؤكد نية التصفية، وعندما رأيته في المشرحة كان بقية جسده خاليا من أية رصاصة سوى تلك الأربع".

وفاء الشيخ خالة الشهيد تقول "أسكن بحي رأس العمود، سمعت صباحا صوت سيارات الشرطة تهرع لمنطقة باب الأسباط وشعرت بالقلق، وبعد الحادث بنصف ساعة جاء زوجي وسألني هل يربي مصطفى لحيته مؤخرا؟ أُصبت حينها بانهيار وهاتفت والدته فورا، وقالت لي لا تكذبي عليّ، مصطفى استشهد أليس كذلك؟".

وأردفت قائلة "كانت ولادة مصطفى متعسرة، وأتذكر أن الطبيب خيّر والده بين الأم أو الجنين، لكن الله شاء أن يبقى الاثنان على قيد الحياة، فولادته عسيرة ورحيله مؤلم وحارق".

‪‬ غرفة الشهيد مصطفى الخطيب في جبل المكبر بمدينة القدس(الجزيرة)
‪‬ غرفة الشهيد مصطفى الخطيب في جبل المكبر بمدينة القدس(الجزيرة)

رحيل الابتسامة
وتستذكر خالة الشهيد اللحظات التي عاشتها مع ابن شقيقتها قائلة "لن تلد الأمهات كمصطفى الذي يشهد له سكان القدس بالأخلاق العالية والإسراع لخدمة الصغير قبل الكبير. كانت الابتسامة لا تفارق وجهه وجميع من يجلس معه يتحول تلقائيا لإنسان مبتسم ومرح، وها هو يرحل لنُحرم بقية عمرنا من الابتسامة والفرح".

أما الطفل عبد القادر علان (11 عاما) الذي رحل والده عن الحياة فجأة ليكبر هو وشقيقه أحمد وحيدين مع أمهما، فكان يرى في جاره الشهيد مصطفى أبا وأخا يعوضه حنانا ويسانده بشكل دائم.

يقول عبد القادر "لم نطلب أنا وأخي شيئا من مصطفى إلا جلبه لنا، يساعدنا في كل شؤون حياتنا ويحل مشكلاتنا، لذا عندما سمعت بخبر استشهاده عندما كنت بالمدرسة لم يخطر ببالي للحظة أنه مصطفى جاري، لا يمكنني وصف حزني أبدا".

سيعود الشهيد مصطفى الخطيب لمنزله محمولا على الأكتاف وسط هتافات الشباب وزغاريد النساء، لكن ليس قبل مماطلة جهاز المخابرات في تسليم الجثمان وفرض قيود على العائلة بهذا الشأن.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • إصابة إسرائيلييْن في عملية طعن نفذها فلسطينيان

    ثلاثة شهداء وعمليات طعن بالقدس ومحيطها

    13/10/2015
  • مكان عملية الدهس بالقدس

    مقتل وإصابة إسرائيليين بدهس وإطلاق نار وطعن بالقدس

    13/10/2015
  • A handout picture provided by the Israeli Government Press Office (GPO) on 13 October shows Israeli emergency personnel working at the scene of an attack in Malchei Israel Street, Jerusalem, Israel, 13 October 2015. According to media reports, a suspect rammed a vehicle into a bus stop, got out of his car and stabbed bystanders, injuring at least three people, police say. In another incident, two attackers were shot dead by police after they opened fire upon and stabbed Israelis on a bus in Jerusalem, police spokesman Micky Rosenfeld said. EPA/AMOS BEN GERSHOM / GPO / HANDOUT

    تشديد أمني بعد مقتل ثلاثة إسرائيليين بالقدس

    14/10/2015
  • Israeli medics check a dead Palestinian man after he stabbed a few Israelis in an attack in Tel Aviv, Israel, Thursday, Oct. 8, 2015. Israeli police says a soldier shot and killed an Arab attacker after he stabbed four people with a screwdriver in Tel Aviv. (AP Photo/Oded Balilty)

    الاحتلال يعدم فلسطينيا داخل سيارته بالقدس

    12/10/2015

المزيد من أخبار العالم

  • سفينة وسط سحابة من الدخان.. صورة فضائية ترصد مشهدا لافتا قرب هرمزموقع اشتعال السفينة في الصورة الفضائية يتقاطع مع بيان أصدرته هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، أفاد بتعرض ناقلة نفط، السبت، إلى استهداف أدى إلى اشتعالها على بُعد 8 أميال بحرية (16 كيلومترا).
  • بين بنك الأهداف وحدود القدرات.. أين قد تُسقط واشنطن "أم القنابل" في إيران؟ فيديو, 05:45بين عصفها السطحي وعجزها عن اختراق الأعماق، يعود التلويح بـ”أم القنابل” ضد إيران كأضخم سلاح تقليدي، وسط تساؤلات عن بنك أهدافها بين السواحل وجزر مضيق هرمز الحاكمة، كما يقول خبير عسكري.
    05:45
  • اليمن.. التحالف يستهدف منصات الصواريخ الحوثية وإطلاقُ حملة لتطعيم مليون طفل يمنيأعلن التحالف تدمير منصات لإطلاق الصواريخ الباليستية بصنعاء وصعدة استُخدمت في استهداف السعودية. وأطلقت وزارة الصحة اليمنية حملة موسعة لتطعيم نحو مليون طفل بلقاحات ضد الحصبة.
  • إيران.. انفجارات في قشم وبندر عباس وترمب يشيد بـ”البوابة الحديدية”أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دويّ انفجارات في جزيرة قشم وبندر عباس. وربط الرئيس الأمريكي عدم العودة إلى الحرب مع إيران باستمرار المحادثات وإحراز تقدم فيها.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1تخرجت من أكسفورد بمرتبة الشرف الأولى.. لماذا تعمل سباكة؟
  2. 2بوادر تمرد جمهوري تهز واشنطن.. ترمب تحت نيران حزبهعلي بابكر
  3. 3الديمقراطيون يتوعدون “كارتل ترمب”.. ماذا ينتظر الرئيس الأمريكي بعد خسارة الكونغرس؟أحمد عبد القوي
  4. 4لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  1. 5آيزنكوت يتسلم تكليف تشكيل الحكومة الإسرائيلية ويطرح أربعة شروط للتحالف فيديو, 16:13
    16:13
  2. 6اليهود الشرقيون والليكود.. لماذا تفوق نتنياهو على آيزنكوت؟أمين خلف الله
  3. 7يُدفع على ثلاثة أقساط.. تعرف على الشرط الجزائي لحسام حسن مع منتخب مصر
  4. 8الثورة آتية لا ريب فيهاحسن أوريدرأي بقلمحسن أوريد

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية