• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • أخبار
  • انتخابات واستفتاءات
  • إيران

عائلة رفسنجاني.. إقصاء خارج السلطة

14 يونيو 2013

وقت القراءة: 7 دقائق

علي أكبر هاشمي رفسنجاني (akbar hashemi Rafsanjani)
undefined

مصطفى رزق-الجزيرة نت

يعتبر رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام علي أكبر هاشمي رفسنجاني عميد هذه العائلة، وهو من أهم أركان النظام الإيراني وأحد أكثر الأشخاص نفوذاً وتأثيراً في إيران الثورية. وهو من الشخصيات المؤسسة للجمهورية الإسلامية ومساعد مقرب للإمام الراحل آية الله الخميني. وتقول تقارير إن عائلة رفسنجاني لها نفوذ اقتصادي، لكن كل ذلك لم يمنع خصومها من محاولة إقصائها عن السلطة.

تقلب علي أكبر هاشمي رفسنجاني في المناصب العليا للدولة الإيرانية، بما في ذلك منصب رئيس البرلمان وقائد القوات المسلحة ورئيس البلاد من 1989 حتى 1997.

أما شقيقه محمد فهو المدير السابق لمكتب رئيس الجمهورية، والمدير التنفيذي الحالي لمجلس تشخيص مصلحة النظام، في حين يدير شقيقه محسن الأعمال التجارية الضخمة للعائلة في إيران وخارجها.

رفض مجلس صيانة الدستور ترشح رفسنجاني للانتخابات الرئاسية المقررة يوم 14 يونيو/حزيران الجاري، كما تم رفض ترشح نجله الأكبر محسن للانتخابات البلدية التي يتزامن إجراؤها مع الانتخابات الرئاسية

عزل سياسي
تعرضت عائلة هاشمي القوية تدريجيا لمحاولات عزل من المشهد السياسي الإيراني بعدما اتهم الرئيس الإيراني المنتهية ولايته محمود أحمدي نجاد رفسنجاني وعائلته علانية عام 2009 باختلاس الأموال.

وكان رفسنجاني أحد المهندسين الرئيسيين للنظام الإسلامي الإيراني، ولكن نظرا لانتقاده الدائم لأحمدي نجاد فقد تعرض للعزل السياسي الفعلي.

وجرى عزل رجل الدين المعتدل في صيف 2009 من منصبه إماما لصلاة الجمعة في طهران، وفي مارس/آذار الماضي فقد منصبه رئيسا لمجلس الخبراء وهو هيئة دينية مرموقة، في حين ظل يشغل منصب رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام، وهو هيئة تحكيمية لتسوية النزاعات التشريعية.

وفي سياق عزل أسرة رفسنجاني رفض مجلس صيانة الدستور ترشح رفسنجاني للانتخابات الرئاسية المقررة يوم 14 يونيو/حزيران الجاري، الأمر الذي أثار انتقادات غربية، كما تم رفض ترشح نجله الأكبر محسن للانتخابات البلدية التي يتزامن إجراؤها مع الانتخابات الرئاسية.

العائلة والثروة
رغم أن رفسنجاني ينتمي إلى أسرة من المزارعين فإنه متهم بتحقيق ثروة كبيرة كانت مثار انتقاد خصومه الذين اتخذوها وسيلة للهجوم عليه وإدانته.

خلال حملته الانتخابية عام 2005 اتهم الرئيس أحمدي نجاد خصمه رفسنجاني بأنه حقق ثروة طائلة على حساب الشعب الإيراني، كما اتهمه بأنه يعيش وأسرته حياة الترف والرفاهية، غير أن رفسنجاني نفى هذه الاتهامات، مؤكدا أن كل ما يملكه من ثروات لا يعادل قيمة المنزل الذي كان يملكه قبل اشتغاله بالسياسة في عام 1979. ويشدد على أن الثورة التي يمتلكها تحصل عليها من عمله في تجارة الفستق.

وعن دور العائلة في السياسة الإيرانية، يقول المحلل السياسي علي نوري زادة مدير مركز الدراسات العربية الإيرانية في لندن إن السنوات الأخيرة شهدت تهميش معظم العائلات التي ساهمت في انتصار الثورة الإيرانية، ونظرة فاحصة إلى الساحة السياسية الحالية في إيران تؤكد ذلك.

ويبرهن زادة في حديثه للجزيرة نت على ذلك بأنه ليس هناك أحد من أسرة الإمام الراحل الخميني يتولى أي منصب سياسي في إيران، مشيرا إلى أن حفيده حسن الخميني ورغم أنه يحظى بشعبية بين الشباب المتدينين وبين مؤيدي فكرة الثورة، فإنه مبعد عن الساحة السياسية ولا يظهر بوسائل الإعلام إلا في ذكرى رحيل جده.

‪ريوران رفض فكرة التوريث السياسي‬ (الجزيرة-أرشيف)
‪ريوران رفض فكرة التوريث السياسي‬ (الجزيرة-أرشيف)

في المقابل، يرفض المحلل السياسي حسين ريوران فكرة التوريث السياسي للعائلة في إيران، مؤكدا أنه ليس بالضرورة أن تتقاسم العائلة السلطة السياسية.

ويبرهن ريوران على ذلك بالمرشد الأعلى علي خامنئي حيث لا يعمل أي من أبنائه -بحسب قوله- داخل إطار الحكم.

ويرى ريوران أن رفسنجاني مدرسة سياسية بحد ذاته وله موالون من خارج إطار العائلة ومنهم المرشح للانتخابات الرئاسية الشيخ حسن روحاني الذي أعلن رفسنجاني مؤخرا دعمه له.

ويضيف أن رفسنجاني أحد أهم من ناضلوا ضد نظام الشاه ويتمتع بكاريزما سياسية، ولم يبق من أفراد عائلته في السلطة سوى رفسنجاني نفسه، والأمر وإن لم يكن توريثا سياسيا فقد يغلب عليه طابع التوريث الفكري.

فائزة رفسنجاني
هي عضو سابقة بالبرلمان وتعتبر إحدى أكثر الزعيمات للحركة النسائية في إيران شهرة، وترأست أيضا اتحاد الرياضة، وهي صاحبة صحيفة "زان" الإخبارية، التي تم حظر صدورها بزعم ترويجها دعاية لصالح المرأة.

وعرفت فائزة (50 عاما) بدأبها على توجيه انتقادات حادة للرئيس أحمدي نجاد، ولم تعترف بإعادة انتخابه في الانتخابات الرئاسية عام 2009، التي خيمت عليها اتهامات بالتزوير وأعقبتها احتجاجات قادتها المعارضة.

كما شاركت في العديد من الاحتجاجات العامة ضد نجاد، واعتقلت مرارا ولكن كان يطلق سراحها في كل مرة.

وفي سبتمبر/أيلول 2012 اعتقلتها سلطات الأمن تنفيذاً لحكم بالسجن ستة أشهر صدر بحقها في نهاية 2011 بتهمة الدعاية ضد النظام خلال الاحتجاجات التي شهدتها المدن الإيرانية عقب إعلان فوز أحمدي نجاد في الانتخابات الرئاسية.

في سبتمبر/أيلول 2012 اعتقلت السلطات الإيرانية مهدي رفسنجاني بعد عودته من الخارج، ووجهت له اتهامات بالتجسس ونقل معلومات حساسة إلى أجانب وإرباك النظام الاقتصادي والفساد المالي

مهدي رفسنجاني
هو الابن الرابع لهاشمي رفسنجاني، درس الاتصالات بجامعة طهران، وحصل على البكالوريوس عام 1992. وحصل على درجة الماجستير في هندسة الطاقة من جامعة شريف.

شارك في الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988) وأصيب بجراح، وفي عام 1994 أسس شركة هندسية للأجهزة البحرية والإنشاءات تابعة لوزارة النفط.

تولى مهدي إدارة تصدير الغاز في وزارة النفط عام 1999، وبعد تأسيس منظمة تحسين استهلاك الوقود عام 2000 تولى إدارتها.

ساند والده في حملته الانتخابية أثناء الانتخابات الرئاسية عام 2005، ويرأس حالياً مركز أبحاث جامعة أداد الإسلامية، وهو أحد أعضاء مجلس الأمناء.

في سبتمبر/أيلول 2012 اعتقلته السلطات الإيرانية بعد عودته من الخارج قادما من بريطانيا، ووجهت له اتهامات بالتجسس ونقل معلومات حساسة إلى أجانب وإرباك النظام الاقتصادي والفساد المالي أثناء توقيع عقود نفطية.

كما تتهمه السلطات مع شقيقته فائزة بالمشاركة في احتجاجات عام 2009 التي اندلعت بعد إعلان فوز محمود أحمدي نجاد بولاية رئاسية ثانية في انتخابات طعنت المعارضة بصحتها. وأفرجت السلطات عنه في ديسمبر/كانون الثاني 2012.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • A handout picture released by the official website of Iran's Supreme leader Ayatollah Ali Khamenei (C) shows from (L to R) Iran's Judiciary Chief, Sadeq Larijani, President Mahmoud Ahmadinejad, Khamenei, former president Akbar Hashemi Rafsanjani and parliament speaker Ali Larijani attending the openeing session of the 120-member Non-Aligned Movement summit in Tehran on August 30, 2012.

    إيران تعتقل نجل رفسنجاني

    24/9/2012
  • علي أكبر هاشمي رفسنجاني (akbar hashemi Rafsanjani)

    رفسنجاني ينتقد سلطات بلاده

    23/5/2013
  • A picture released by Iranian Mehr News Agency on June 18, 2009 shows supporters of Iranian opposition leader Mir Hossein Mousavi wearing green wristbands and flashing victory signs during a massive rally in Tehran on June 17, 2009.

    إيران تطلق سراح ابنة رفسنجاني

    20/3/2013
  • epa03696290 Former Iranian President Akbar Hashemi Rafsanjani waves as he registers his candidacy during the registration for Iran's upcoming presidential election on 14 June, in Tehran, Iran, 11 May 2013. Rafsanjani registered at the last moment on 11 May as a candidate. EPA/ABEDIN TAHERKENAREH

    منع رفسنجاني من رئاسيات إيران

    21/5/2013

المزيد من أخبار العالم

  • عاجل.. الرئيس الإسرائيلي يكلف رئيس حزب يشار غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومةالرئيس الإسرائيلي يكلف رئيس حزب يشار غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة التفاصيل بعد قليل..
  • سخرية إسرائيلية تصف غرق خيام غزة بـ"الرائع" تثير غضب المغردين فيديو, 02:00غمرت السيول 70 ألف خيمة بغزة تاركة النازحين في العراء، وسط سخرية إسرائيليين وصف أحدهم المشهد بأنه “رائع”، بينما يؤكد ناشطون أن الكارثة سياسة إسرائيلية ممنهجة لفرض الإبادة.
    02:00
  • قيادات سودانية تعلن وصول 30 منشقا عن الدعم السريع إلى الخرطومأعلنت قيادات سياسية وأهلية سودانية وصول أكثر من 30 قائدا عسكريا وميدانيا انشقوا عن الدعم السريع إلى الخرطوم، وتوقعت انشقاقات جديدة، وسط حديث عن تراجع قدرات القوات وتفككها من الداخل.
  • مقتل مصور صحفي يجدد الأخطار المحدقة بالعمل الصحفي في اليمنكشفت نقابة الصحفيين اليمنيين عن مقتل مصور صحفي في إحدى جبهات القتال بين القوات الحكومية والحوثيين في مأرب خلال تغطيته الميدانية، في حادثة أعادت إلى الواجهة حجم الأخطار التي تواجه الصحافة اليمنية.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهو
  2. 2لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  3. 3تحاملت على غزة والمسلمين.. تحقيق يكشف تلقي لومر أموالا سرية مقابل تغريداتهاسيد أحمد زروق
  4. 4جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول" خاص بها
  1. 5عقب أزمة الحجاب.. أردوغان وعلييف يشددان على متانة العلاقات التركية الأذربيجانية
  2. 6مباشر.. مباراة اتحاد الجزائر ضد صن داونز في نهائي كأس السوبر الأفريقيمحمد سلحاني
  3. 7اليمن.. الحوثيون يعلنون استهداف الرياض وأرامكو وإدانات خليجية وعربية للهجماتعبد الرزاق المرابط
  4. 8مصر.. 4 قتلى وعشرات المصابين في حادث قطار بالجيزة

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية