• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • سياسة
  • صحافة
  • عربي

هل ألغى محور واشنطن-تل أبيب-الرياض دور عمّان؟

2 يونيو 2018

وقت القراءة: 7 دقائق

Turkish President Tayyip Erdogan poses with leaders and representatives of the Organisation of Islamic Cooperation (OIC) member states for a group photo during an extraordinary meeting in Istanbul, Turkey May 18, 2018. Arif Hudaverdi Yaman/Pool via Reuters

المقال يشير إلى أن الأردن يتجه للتقارب مع تركيا وإيران وقطر بظل تشكل المحور الجديد بين السعودية وإسرائيل وأميركا (رويترز)

سلط مقال للكاتب شون يوم الضوء على الأوضاع الصعبة التي يشهدها الأردن، وكفاح هذا البلد لإيجاد إستراتيجية تمكّنه من الاستمرار والبقاء، مع انقلاب وضعه الجيوسياسي رأسا على عقب في الفترة الأخيرة بعد تشكّل محور أميركي إسرائيلي سعودي، وهيمنة هذا التحالف الجديد على شؤون الشرق الأوسط.

يقول المقال الذي نشره موقع ميدل إيست آي إن ملك الأردن عبد الله الثاني فاجأ كثيرين عندما صافح الرئيس الإيراني حسن روحاني أثناء قمة منظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول التركية قبل نحو أسبوعين، وتكمن المفاجأة في أن الملك الأردني كان في طليعة الائتلاف السني الذي اعتبر إيران العدو الأزلي للعالم العربي.

ويعود الكاتب إلى ديسمبر/كانون الثاني 2004، عندما افتتح الملك عبد الله الثاني -وفق الكاتب- العصر الطائفي الجديد عام 2004، بتحذير من أميركا والحلفاء العرب من أنّ الهلال الشيعي هو حملة صليبية إيرانية لا هوادة فيها لتخريب الشرق الأوسط والسيطرة عليه.

ويقول كاتب المقال إن نبوءة الملك الأردني تحققت، إذ ساعد التحالف السني العربي الذي نتج عن ذلك في تغذية التوترات والصراع مع إيران.

نعود للمصافحة "المفاجأة"، حيث يقول كاتب المقال -وهو أستاذ المشارك في العلوم السياسية بجامعة تمبل الأميركية- إن من الأسباب المهمة الأخرى التي جعلت مصافحة عبد الله الثاني لروحاني مهمة، أنّ "الطبيعة الجيوسياسية للأردن انقلبت رأسا على عقب في 2016، بعدما أصبح المحور الأميركي الإسرائيلي السعودي يهيمن على الشؤون الإقليمية".

ويتابع أنه لم يعد هناك مكانٌ للأردن في النظام الجديد، وما عاد له الدورُ الذي كان يحصل في مقابله على مساعدات وأسلحة وحماية من الولايات المتحدة وقوى إقليمية، وبالتالي كان عليه البحثُ عن تحالفات جديدة لضمان البقاء؛ والمفارقة في رأي الكاتب هي أن يصبح العدو -الذي لطالما حذر منه الملك الأردني- حليفَه الجديد.

نقل السفارة الأميركية إلى القدس أكد التخلي عن دور الأردن في العملية السلمية (الجزيرة)
نقل السفارة الأميركية إلى القدس أكد التخلي عن دور الأردن في العملية السلمية (الجزيرة)

دور الأردن
وأثناء تواصله مع أميركا والمحور الخليجي أو تحالفهما، كان الأردن مستقرا إلى حدٍ ما، وجنى مساعدات مالية وعسكرية. والآن، ولضرورة البقاء على قيد الحياة، ومع اختلاف طموحات القوى الإقليمية والعالمية عن طموحاته؛ حوّل الأردن من سياسته الخارجية.

منذ معاهدة السلام مع إسرائيل عام 1994، كان الأردن حجر الزاوية في استقرار قضية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وأثناء إدارة أوباما كان الأردن نقطة الانطلاق الرئيسة في الحملات الموجّهة ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وقدّرت إدارة أوباما هذه الخدمة المخلصة له؛ فبين عامي 2011 و2017 تلقّى الأردن 1.2 مليار دولار مساعدات اقتصادية وعسكرية من أميركا، إلى جانب التمويل الضخم من الخليج.

لكنّ هذه الإستراتيجية استندت إلى افتراضٍ مفاده أنّ القوى الخارجية ستستند إلى الأردن في معالجة أزماته؛ لكنّ الحال تبدّلت بعد صعود المحور الجديد الأميركي السعودي الإسرائيلي.

ويقول الكاتب إن تحالف الرئيس الأميركي دونالد ترامب وولي العهد السعودي محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أدى إلى أن يكون وجود الملك عبد الله الثاني على الورق فقط.

ويشير إلى أن أبرز تأثيرات التحالف الجديد على القضية الفلسطينية أنه كلما ظهر الجدل بشأن القدس فنهايته تكون لصالح إسرائيل، وهو ما يهدد وجود الأردن القائم أصلا على هذه القضية في حدّ ذاتها.

ومنذ اتفاقيات أوسلو، التزمت المملكة الأردنية بالعلاقات الإسرائيلية الفلسطينية، مع الافتراض بأن الدولة الفلسطينية المستقلة ستشكل، وأن حق العودة ما زال قائما؛ لكنّ الأمور تغيّرت حاليا، ومثّل نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس عنوانا لهذا التغيير، ويرى محللون أنّ الأردن أصبح عاجزا حاليا عن تأمين فنائه الخلفي، وقد يكون هذا صحيحا.

وأثناء زيارته للسعودية في ديسمبر/كانون الأول الماضي، لم يستطع الملك عبد الله ثني ابن سلمان عن خططه الخاصة بفلسطين. وفي عام 2017، زار الولايات المتحدة أربع مرات، حتى لا تنتهي الولاية الهاشمية على القدس، "لكنه فشل" وفقا لتوصيف الكاتب.

وعبّر الملك الأردني عن غضبه من الخطوات الأميركية أثناء زيارة نائب الرئيس الأميركي مايك بينس عمّان في يناير/كانون الثاني الماضي، وأكد أن صفقة القرن مرفوضة ولا تتوافق مع التطلعات الأردنية. لكن -للأسف- لم تطلب السعودية أو أميركا أو إسرائيل رأي الأردن.

انتقام ابن سلمان
يقول الكاتب إن الأردن ركب في وقت مبكر رياح الخليج فيما يتعلق بالربيع العربي والموقف منه؛ إلا أنه مع صعود ابن سلمان إلى هرم السلطة فإنه بدأ يعامل الأردن معاملة ثانوية، مما حدا بالمملكة الهاشمية إلى مقاومة خطط السعودية.

لكن ابن سلمان أراد السعي للانتقام، فاحتجزت سلطات بلده رجل الأعمال الأردني الفلسطيني صبيح المصري الذي يعد مصرفه (البنك العربي) أكبر شركة مالية في الأردن، وتبعت رسالة التخويف فصل الملك عبد الله ثلاثة من أقاربه من الجيش، وسط شائعات عن اتصالات سعودية.

وفي فبراير/شباط الماضي، أوقفت السعودية أكثر من 250 مليون دولار من المساعدات التي وعدت بها، بعد أن رفض عبد الله الثاني دعوة ابن سلمان إلى عدم حضور قمة منظمة المؤتمر الإسلامي الشهر الماضي.

وفيما يتعلق بالملف السوري، فإن إذكاء الصراع هناك وتبشير المحور الثلاثي نفسه بتدخل إقليمي في المستقبل ضد القوات الإيرانية، يساهم في زيادة أعداد اللاجئين الذين يتحمل الأردن نصيبه منهم، إلى جانب اللاجئين الفلسطينيين الذين ينتظرون حق العودة.

كاتب المقال أشار إلى أن ابن سلمان (يسار) تعامل مع الأردن بطريقة مختلفة (رويترز)
كاتب المقال أشار إلى أن ابن سلمان (يسار) تعامل مع الأردن بطريقة مختلفة (رويترز)

محافظة على البقاء
ويختم الكاتب بقوله إنه لا يمكن حصر التقلبات التي أصابت الوضع الجيوسياسي للأردن طوال المدة الماضية، ولا تنبع أهمية الأردن من حجمه وقوته، بل من قدرته على إقناع الحلفاء الخارجيين بحماية مصالحه.

لكنّ المحور الأميركي الجديد لم يعد يرى عمّان مركزا لصالحه، وهذا الانكماش دفع القيادة الأردنية إلى إعادة تقييم سياستها الخارجية.

وقد تبشّر مصافحة منظمة المؤتمر الإسلامي مع إيران بتغييرات جذرية العام المقبل تتحدى النظام الإقليمي، عبر دفع الأردن بعيدا عن النوايا الحسنة للمحور الثلاثي؛ وبالتالي فالأردن ابتعد عن المحور الجديد واقترب من إيران أكثر، والوصول الجديد إلى تركيا، وهو يرفض القدس عاصمة لإسرائيل، إلى جانب رفضه حصار قطر.

غير أن مثل هذه الإستراتيجيات لن تجعل المملكة أكثر تأثيرا، لكنها على الأقل ستضمن لها البقاء؛ وهو الهدف الوحيد المهم، ولا سيما في أعقاب الاضطرابات الاجتماعية الأخيرة.

المصدر: الصحافة البريطانية

حول هذه القصة

  • blogs القدس

    اجتماع لستة وزراء عرب في الأردن بشأن القدس

    6/1/2018
  • تحفظ سعودي مصري على مقترح إردني لعقد قمة عربية طارئة بشأن القدس

    تحفظ سعودي مصري على قمة عربية بشأن القدس

    6/1/2018
  • U.S. President Donald Trump (R) and Jordan's King Abdullah shake hands at the conclusion of their joint news conference in the Rose Garden after their meeting at the White House in Washington, U.S., April 5, 2017. REUTERS/Yuri Gripas

    ماذا لو فقدت أميركا شريكا وفيا كالأردن؟

    7/2/2018
  • السعودية بين صفقة القرن ونزع الوصاية الاردنية

    السعودية بين صفقة القرن ونزع الوصاية الأردنية عن الأقصى

    17/4/2018

المزيد من سياسة

  • من التوافق إلى الانقسام.. انتخابات النواب الأردني تكشف هشاشة التحالفاتأثارت نتائج انتخابات إدارة مجلس النواب الأردني تساؤلات حول مدى نضج التجربة الحزبية في البرلمان، مع اقتراب انتخابات اللجان النيابية التي يُتوقع أن تشهد إعادة ترتيب للتحالفات.
  • الحرس الثوري: حرائق في ناقلتين وقاطرة بحرية بمضيق هرمزأعلن الحرس الثوري الإيراني، الخميس، عن اندلاع حرائق في ناقلتي نفط وقاطرة بحرية في مضيق هرمز، مشيرا إلى أنها حاولت “استخدام مسارات غير مصرح بها”.
  • من إيران إلى أوكرانيا.. 6 نقاط لفهم تداعيات هزيمة ترمبأثارت هزيمة حلفاء الرئيس ترمب الجمهوريين ارتياح خصومه وقلق حلفائه، وسط غموض بشأن تداعيات الانتخابات على حرب إيران وأسواق الطاقة والتجارة مع الصين، ودعم أوكرانيا، والعلاقات مع أوروبا وأمريكا اللاتينية.
  • "تخيّلوا أنني على ورقة الاقتراع".. فلمّا فعلوا حلت الكارثة بالجمهوريينرأي بقلمروبنسون وودوارد-بيرنزيرصد المقال انتصارات الديمقراطيين التاريخية في الانتخابات النصفية الأمريكية، ويربطها بتراجع شعبية ترمب وفشل رهانات الجمهوريين الانتخابية، معتبرا أنها تعيد رسم موازين القوى في الكونغرس.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1صداع حيّر الأطباء 15 عاما وكلفها مليون دولار.. ثم قاد خيط إلى فكّها
  2. 2الانتخابات الأمريكية.. ترمب يتطلع للعمل مع الديمقراطيين وغموض يكتنف مستقبل هيغسيثرضا ياسين
  3. 330 تمساحا في القطار.. خيط يكشف سر الزواحف المرعبة في ترع مصرحازم بدر
  4. 4هل بدأ حملته لانتخابات الرئاسة؟.. فانس ينأى بنفسه عن حرب إيران
  1. 5هل يكون هيغسيث كبش الفداء لخسارة الانتخابات وإخفاقات الحرب؟
  2. 6سي إن إن: ترمب يشعر بالتضليل بشأن حرب إيران ويخشى فقدان نفوذه
  3. 7ذو الأرواح السبعة الذي تحدى ترمب ونتنياهو وواجه أزمات سبتة والكوارث والفسادأسامة المغربي
  4. 8هل تتغير كورولا إلى الأبد؟ تويوتا تكشف سر محركها الجديدإبراهيم عبد الوهاب

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية