• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • سياسة
  • صحافة
  • عربي

هل يعادونك لأنك مسلم؟ هذه عشر طرق لمواجهة العداء

27 أبريل 2018

وقت القراءة: 6 دقائق

A Muslim woman, holding a sign that reads

الدراسة شددت على أهمية دور الإعلام في إبراز الحقائق بعيدا عن أي تشويه أو تزوير يقوده معسكر الإسلاموفوبيا (رويترز)

خلصت دراسة أشرفت عليها جامعة ليدز البريطانية إلى وجود عشر طرق من الضروري اتباعها لمواجهة الروايات التي تروج ضد المسلمين في بريطانيا خاصة، وأوروبا عامة، وتجعل ظاهرة الإسلاموفوبيا أكثر حدة، بحسب ما ذكره موقع ميدل إيست آي.

الدراسة شملت الحديث إلى 180 شخصا بينهم ناشطون سياسيون وصحفيون وأكاديميون ورموز دينية، ينتمون إلى كل من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وبلجيكا واليونان وجمهورية التشيك والبرتغال وهنغاريا.

ومقال ميدل إيست آي حررته أرزو ميرالي، وهي باحثة أكاديمية ومن مؤسسي اللجنة الإسلامية لحقوق الإنسان، ومساهمة في مشروع مواجهة الإسلاموفوبيا مع جامعة ليدز.

1- شرح الإسلاموفوبيا
ذهبت الدراسة إلى أهمية العمل أولا على توضيح مفهوم الإسلاموفوبيا والاتفاق عليه، ذلك أن المجتمع المدني ملزم بالنظر إلى هذه الظاهرة على أنها جزء من المظالم المؤسساتية التي تحرم المسلمين من تحقيق أهدافهم مثل باقي فئات المواطنين.

2- خطورة الإعلام
ويضيف المقال أن المسألة الثانية مرتبطة بتوضيح دور الإعلام في انتشار الإسلاموفوبيا، حيث ثبت وجود تجاوزات إعلامية كثيرة وقعت ضد المسلمين في عدد من وسائل الإعلام، بينما فشلت السلطات في وضع حد لتلك التجاوزات التي لعب فيها الإعلام دور المحرض لليمين المتطرف، وساهم في خلق أجواء كراهية ضد المسلمين، مما شجع على القيام بأعمال عنف ضدهم.

3- حقوق المواطنة
المسألة الثالثة التي ركزت عليها الدراسة، بحسب ميدلي إيست آي، ترتبط بحق ممارسة المواطنة بشكل كامل، إذ إن أجواء الكراهية التي خلقتها السياسات ووسائل الإعلام جعلت المسلمين "مصنفين" ومقيدين لا يستطيعون في حالات كثيرة القيام بأي أعمال تضمنها قيم المواطنة الحقيقية.

وبذلك استخدم الإعلام أحيانا كثيرة "حصان طروادة" لمهاجمة شخصيات مسلمة تحملت مسؤولية معينة داخل مؤسسات الدولة. وضرب المقال مثلا على ذلك بزمزم إبراهيم (سمراء البشرة) التي بمجرد أن انتخبت رئيسة لاتحاد الطلبة بجامعة سالفورد حتى وجدت عددا من تغريداتها القديمة التي نشرتها على مواقع التواصل الاجتماعي وعمرها 16 عاما -أي قبل خمس سنوات من انتخابها- منشورة واستغلت لاتهامها بالعنصرية والتطرف ومعاداة البيض. والأمر لا يتعلق بالأفراد فقط، بل بالمجتمع المدني أيضا.

 4- فهم الاختلافات
الدراسة تقول أيضا إن الروايات المعادية للمسلمين تختلف طبيعتها من دولة أوروبية لأخرى، ولها علاقة بنسبة المسلمين الذين يعيشون بها، إذ إن الربط بين المسلمين والتطرف والإرهاب أسهل بكثير في بلد مثل جمهورية التشيك، لدرجة أن أي حادثة سير مثلا يمكن أن توصف بأنها عمل إرهابي محتمل. وفي هنغاريا مثلا، تخلط الحكومة والإعلام المقرب منها بكل سهولة بين مفاهيم الهجرة والإسلام والإرهاب، ويُتخذ ذلك أساسا لفهم وتفسير ظاهرة الهجرة واللجوء. وذلك على الرغم من أن الخطابات السياسية للحكومة التي تعتبر معادية للهجرة، لا تتم الإشارة فيها بشكل مباشر للإسلام أو المسلمين.

5- "أنسنة" المسلمين
القضية الخامسة يعتبرها المقال مهمة، ويلخصها في مفهوم "أنسنة المسلمين" لمواجهة الرواية المعادية لهم، بالحديث عما قدموه لأوروبا والإنسانية، وأعطى مثلا بتضحيات المسلمين خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية، وإداناتهم الواسعة والقوية للعمليات الإرهابية.

6- فهم المجتمع
ونص البند السادس على ضرورة فهم أن الإسلاموفوبيا دليل على وجود أزمة مجتمع عميقة في أوروبا. وذلك يفرض على المسلمين فهم أسباب تلك الأزمة ومظاهرها، ومن ثم نقل تصوراتهم الخاصة لتمظهرات الإسلاموفوبيا المتعددة إلى مجالات واسعة بينها الفن والكوميديا والدراما وغيرها من الوسائل التي يمكن أن تساهم في توضيح الصورة للآخر بأساليب تصل للجميع.

 7- العدالة المزيفة
بخصوص محاربة "العدالة المزيفة"، ترى الدراسة ضرورة أن يعمل المسلمون -مهما تباينت خلفياتهم- على الدفاع عن الذين أدينوا خطأ بتهم لم يرتكبوها، والدفاع عن كل من يتم اضطهاده بهذه الوسيلة بغض النظر عن دينه.

8- فضاء آمن
ولم يغب عن الدراسة الحديث عن مرحلة ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وانتشار جرائم الكراهية، وحاجة المسلمين إلى "فضاء آمن للعيش"، ودعت لفهم أسباب انتشار جرائم الكراهية تلك في هذه المرحلة، وبينها الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية، وانتشار العقليات التي تسمح بأن يصبح مواطنون يؤدون دور الشرطة ضد مواطنين آخرين.

وهؤلاء يستغلون الحياة العادية للمسلمين ومساهماتهم في التنمية وهم يرتدون أزياءهم الخاصة التي يختارونها للتخويف من تزايد انتشار المسلمين وثقافتهم التي تُبرز على أنها ثقافة معادية.

كل ذلك يفرض على المسلمين البحث عن مجالات لإسماع صوتهم، وإبراز صورتهم الحقيقية بعيدا عن أي تزوير أو تشويه.

9- ضبط "المساءلة"
وتشير الدراسة، حسب مقال ميدل إيست آي، إلى أن النظام عادة ما يختفي وراء مفهوم "المساءلة" لمنع الاستفادة من الحقوق التي يضمنها القانون، وأشارت إلى أن الحوادث التي تؤكد ذلك أكثر من أن تحصى، وقالت إن الحاجة إلى وجود عدد أكبر من المسلمين بمجال الإعلام مسألة ضرورية لتوضيح الحقائق والمطالبة باحترام القوانين وعدم حرمان أي مواطن من الاستفادة منها في كل الظروف.

10- منظومة متكاملة
ولأجل ذلك، أبرزت الدراسة الحاجة إلى تطوير منظومة ذاتية متكاملة داخل أوساط المسلمين تقوي خدمات الدفاع القانوني عن الحقوق، وتطوير أساليب الإعلام الموازي ليعمل إلى جانب وسائل الإعلام التقليدية على توضيح الحقائق، ومواجهة التزوير والتشويه.

المصدر: الصحافة البريطانية

حول هذه القصة

  • صورة للمسجد المركزي وسط لندن

    الإسلاموفوبيا بعيون بريطانية مسلمة

    14/11/2017
  • التصميم الجديد - ترويسات صحف بريطانية - الصحف -

    تحذير اليونيسيف والإسلاموفوبيا بالصحف البريطانية

    28/12/2017
  • Protesters gather outside the White House for

    الإسلاموفوبيا الأميركية أكثر تعقيدا مما يعتقد

    7/4/2018
  • FILE PHOTO - Young Muslims protest against U.S. Republican presidential candidate Donald Trump before being escorted out during a campaign rally in the Kansas Republican Caucus at the Century II Convention and Entertainment Center in Wichita, Kansas March 5, 2016. REUTERS/Dave Kaup/File Photo

    تزايد الكراهية ضد مسلمي أميركا بعهد ترمب

    22/7/2017

المزيد من سياسة

  • الجيش يتقدم في كردفان والدعم السريع يضغط بالنيل الأزرق.. أين تتجه حرب السودان؟تفيد تقديرات عسكرية بأن التنسيق الميداني والعملياتي بين الجيش والقوات المشتركة يُعيد رسم خريطة السيطرة بإقليم كردفان، ويمهد لمرحلة جديدة من الضغط العسكري تتقاطع تداعياته مع معارك مرتقبة بدارفور.
  • من فانس إلى ديسانتيس.. من يجرؤ على وراثة ترمب بعد الهزيمة؟فتحت هزيمة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي سباق خلافة ترمب مبكرا داخل الحزبين؛ إذ يتنافس فانس وروبيو وديسانتيس على إرثه، بينما تبرز وجوه ديمقراطية جديدة استعدادا لمعركة 2028.
  • ساندرز خسر معركة 2016 وأفكاره تنتصر في انتخابات 2026بعد عقد من خسارته ترشيح الحزب الديمقراطي، تنتصر أفكار بيرني ساندرز الاقتصادية في انتخابات 2026، مع صعود مرشحين يتبنون سياساته، مما يعزز نفوذ التيار التقدمي ويعيد رسم مستقبل الحزب قبل رئاسيات عام 2028.
  • هزيمة ترمب تربك اليمين المتطرف بأوروبا.. هل اقتربت نهاية الشعبوية؟دفعت هزيمة الجمهوريين في أمريكا قادة اليمين المتطرف الأوروبي إلى النأي بأنفسهم عن الرئيس ترمب مع التمسك بأفكاره، والتركيز على أزمات المعيشة والسكن والهجرة لاستثمار غضب الناخبين وتحقيق مكاسب محلية.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1تلاوة وإمامة عبدول السيد تعودان للواجهة بعد فوزه التاريخي بمجلس الشيوخ
  2. 2هيغسيث "في مهب الريح" وإدارة ترمب تدافع عنه
  3. 3رفض وضع الأناناس على البيتزا.. فخسر وظيفته وإقامته
  4. 4ماذا قال منصور عباس للرئيس الإسرائيلي حول نزع سلاح حماس؟
  1. 5اسمي "عبد الرحمن محمد السيد".. الرجل الذي هزم ترمب مرتينعبدالرحمن عياش
  2. 6صداع حيّر الأطباء 15 عاما وكلفها مليون دولار.. ثم قاد خيط إلى فكّها
  3. 7ترمب يبشر بنهاية حرب أوكرانيا وكوشنر يكشف تفاصيل المفاوضات
  4. 8الانتخابات الأمريكية.. ترمب يربط هبوط الأسهم بفوز الديمقراطيين وروبيو ينفي عزمه الاستقالةرضا ياسين

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية