• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • سياسة
  • صحافة
  • عربي

ميديا بارت: فلنكسر جدار الصمت الذي يحيط باليمن

26 نوفمبر 2018

وقت القراءة: 5 دقائق

Yemeni students hold banners to protest against the Shiite insurgency during a rally at the University of Sanaa, Yemen, Tuesday, Nov. 25, 2014. (AP Photo/Hani Mohammed)

طلاب يمنيون في احتجاجات سابقة يطالبون بالحبر والورق بدل الرصاص والقنابل (أسوشيتد برس)

أشاد موقع ميديا بارت الفرنسي بالمشروع الذي بدأه عالم الأنثروبولوجيا الفرنسي فرانك ميرمييه لترجمة مقالات المثقفين اليمنيين التي لقيت تعتيما أكثر من الحرب نفسها، لنقل وجهة نظر الموجودين في اليمن ممن هم في طليعة الصراع الذي قتل فيه أكثر من خمسين ألف شخص منذ مارس/آذار 2015.

الموقع قال إن أصوات اليمنيين غيبت أكثر من تغييب الحرب نفسها، مما يضفي على مبادرة ميرمييه أهمية خاصة.

أخبار مقترحة

  • 09:21
    الذهب على الحدود المصرية السودانية.. هل تحول إلى ملف أمني؟ فيديو, 09:21
  • 02:21
    بالفيديو.. الجزيرة نت ترصد معارك الجوف من خطوط التماس فيديو, 02:21

ويبدو ضروريا -بحسب ميديا بارت- تمكين الجمهور المتكلم بالفرنسية من الاطلاع على وجهة نظر اليمنيين الموجودين في الخط الأمامي لحرب لا تبقي ولا تذر.

إن هذا المشروع من الأهمية بمكان، إذ يمنح اليمنيين فرصة الولوج إلى الجمهور لإبداء آرائهم المغيبة قسرا حول حرب تعنيهم بالدرجة الأولى.

وإن سيطرة الدول المهاجمة على الإعلام بقوة المال وهي المسؤولة عن الهجمات المدمرة على اليمن، مكنتها من تحريف الخطاب وتغييب مشاعر اليمنيين وأحاسيسهم مما جعل الكاتب اليمني جمال جبران يذهب لحد القول: "يبدو أننا لا ننتمي لهذا العالم"، تعبيرا عن تكميم الأفواه.

وعلاوة على رغبة فرانك مريمييه في كسر جدار الصمت الذي يحيط بحرب اليمن، فمن الضروري كشف التعقيدات التي تقسم الجزيرة العربية، وتعدد المواقف والتحاليل في هذه المنطقة التي يحار فيها المرء من كثرة التناقضات.

فهنا تتوالد الانقسامات أكثر من أي مكان آخر، من المليشيات الحوثية حتى الليبراليين، مرورا بالانفصاليين الجنوبيين والاشتراكيين والإسلاميين.

ومما أعطى كتاب "اليمن" -الذي أشرف عليه مريمييه- أهمية خاصة، هو أنه لم يحاول جرد كل هذه المواقف، ولكنه ركز كتابته على الحرب.

مزاوجة أصناف من الكتابة
إن معرفة فرانك ميرمييه الدقيقة بالساحة اليمنية مكنته من جمع 14 نصا لكتاب وصحفيين نصفهم من النساء، وزاوج بين الروايات المروية بضمير المتكلم كرواية جمال جبران، والنصوص التحليلية مثل نص تحليلي لبشرى المقتري حول إعادة تشكيلات السلفية في مدينة تعز.

ويبدو الكتاب سهل القراءة ودقيقة الترجمة التي أشرف عليها فرانك نفسه، بالاستعانة بماريان بابيت وناتالي بونتان وميشيل تابى، وقد أظهرت نصوص الكتاب مجتمعا مكسرا من طرف القوى المحلية ومزدرى من قبل الغربيين.

وتروي أبواب الكتاب -وخاصة تلك التي تعني الروائي علي مكري والمناضلة أروى عبد عثمان- قصة مجتمع يمني حطمه الاستغلال السياسي للدين، وتكالبت عليه نخب متعطشة للسلطة والمال.

إن سيرة اليمن هذه -بالرغم من جمالية بعض نصوصها- تولد لدى القارئ مشاعر التشاؤم، لأن التشبث بذلك الماضي المستقر تفسده خيبة الأمل من ربيع عربي بدا واعدا لكنه في النهاية حطم بنية مجتمع بصفة قد تكون نهائية.

وهذه النصوص تعكس بقوة المصير المأساوي لليمنيين، ففي نص جذاب كتبت سارة جمال "لا يوجد بلد آخر فيه أناس متشبثون بقوة بوطنهم ويريدون في الوقت نفسه أن يتخلصوا من هذا الارتباط المرضي بوطن يأكل من يحبه غير اليمن. ولا يوجد بلد أتمنى أن أكون مخطئة بحقه غير اليمن".

لكن الانتقاء الذي أجراه فرانك يعرّضه للنقد، لأنه أهمل مثلا الأصوات المتطرفة التي قد تكون معبرة عن قاعدة شعبية كبيرة في اليمن، إن لم تكن القاعدة المركزية فيه.

إن خطابات الكراهية وخطابات أصحاب النظرية التآمرية هي التي تغذي الصراعات، فمن دونها تفقد الحرب معناها ويفقد الكتاب بعض قوته التحليلية، لكن هاجس فرانك هو جذب تعاطف القارئ الغربي مع القضية اليمنية، لذلك كان أكثر من اختار من الكتاب يعتبرون من رفقاء دربه السياسي.

إن مقاربته هذه تحجب فعلا جزءا كبيرا من حقيقة المجتمع اليمني، وإذا كانت الخيارات على مستوى النصوص ستساهم في كسر جدار الصمت، فإنها في الوقت نفسه تخلق التباسا في فهم حقيقة ميزان القوى الداخلية في اليمن والأسباب الحقيقية وراء الحرب، وفقا لميديا بارت.

ويضرب الموقع مثالا على ذلك، بأن هذه الكتابات لا تمكننا من فهم الشعبية الواسعة للحركات الإسلامية المسلحة، ولا التشوق لحكم الدكتاتورية على غرار حكم صالح الذي اغتيل من طرف الحوثيين بعد أن كان حليفا لهم.

إن النقاش حول مدى تمثيل الأصوات التي اختارها فرانك للمجتمع اليمني، يسلط الضوء على قضية موضوعية البحث، خاصة البحث الأجنبي، إلا أن من الصعب تبني الموضوعية في بلد تمزقه حرب أهلية مؤلمة.

وعلى كل حال، فإن الأصوات الممثلة هنا -وإن كانت ما زالت مهمشة وشبه مجهولة على مستوى البلد- تستحق أن يصغى إليها وأن تحترم، لأن وجودها في حد ذاته يمنعنا من فقدان الأمل، على حد تعبير ميديا بارت.

المصدر: الصحافة الفرنسية

حول هذه القصة

  • توقف صرف رواتب موظفي وأساتذة جامعة تعز

    يحاصرهم الجوع والفقر والتشرد.. أساتذة الجامعات باليمن "يحتضرون"

    28/10/2018
  • لقاء تشاوري لنقابة هيئة تدريس جامعة صنعاء يناقش عدم صرف الرواتب. ملحوظة: الصور من الصفحة الرسمية لنقابة هيئة التدريس بجامعة صنعاء

    إضراب لأساتذة جامعة صنعاء يثير مخاوف الحوثيين

    13/1/2017
  • توقف صرف رواتب موظفي وأساتذة جامعة تعز

    مناشدات للحكومة لصرف رواتب العاملين بجامعة تعز

    29/5/2017
  • رفع مئات من الأطباء والمدرسين في جامعة صنعاء شارات حمراء إيذاناً بإضرابٍ عن العمل حتى السبت المقبل، احتجاجا على عدم استلام رواتبهم منذ أربعة أشهر.

    احتجاجات بجامعة صنعاء لعدم صرف الرواتب

    8/1/2017

المزيد من سياسة

  • الذهب على الحدود المصرية السودانية.. هل تحول إلى ملف أمني؟ فيديو, 09:21تحول التنقيب عن الذهب على الحدود المصرية السودانية إلى ملف أمني، مع تمدد الفراغ الأمني في السودان، وارتباط التعدين بتمويل أطراف الحرب وتحديات ضبط التجارة.
    09:21
  • بالفيديو.. الجزيرة نت ترصد معارك الجوف من خطوط التماس فيديو, 02:21وثقت الجزيرة نت مشاهد خنادق محفورة في المرتفعات، وتحصينات تمتد بين المواقع الجبلية، ونيران تنطلق من مواقع مقابلة؛ في منطقة قرون دحيضة بمحافظة الجوف، شمالي اليمن، خلال جولة ميدانية من خطوط التماس.
    02:21
  • "المرصد" يكشف كيف انقلبت صناديق الاقتراع على ترمب ونتنياهو فيديو, 24:45سلط برنامج “المرصد” على قناة الجزيرة الضوء على التحولات السياسية التي أحدثتها نتائج الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية، بعدما سيطر الديمقراطيون على مجلسي الكونغرس.
    24:45
  • كيف سيحكم ستيفن ميلر البيت الأبيض؟لا تكمن أهمية تعيين ميلر في تغيير أحد كبار المسؤولين في البيت الأبيض فحسب، وإنما في طبيعة الشخصية التي اختارها ترمب لإدارة مؤسسة الرئاسة.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2تحاملت على غزة والمسلمين.. تحقيق يكشف تلقي لومر أموالا سرية مقابل تغريداتهاسيد أحمد زروق
  3. 3عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهو
  4. 4جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول" خاص بها
  1. 5أسرع من بوغاتي.. سيارة صينية تكسر حاجز الـ500 كلم/ساعةإبراهيم عبد الوهاب
  2. 6اليمن.. الحوثيون يعلنون استهداف الرياض وأرامكو وإدانات خليجية وعربية للهجماتعبد الرزاق المرابط
  3. 7مباشر.. مباراة طرابزون سبور ضد ألانيا سبور في الدوري التركيعادل خلو
  4. 8لا يتراجع.. ترمب الذي نعرفه سترونه هكذا في الكونغرستيم قسطنطينرأي بقلمتيم قسطنطين

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية