• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • سياسة
  • صحافة
  • عربي

ميدل إيست آي: الملك سلمان لا يستطيع حماية ابنه إلى الأبد

17 نوفمبر 2018

وقت القراءة: 5 دقائق

blogs بن سلمان

جريمة قتل خاشقجي ستظل تطارد النظام السعودي في المستقبل المنظور (مواقع التواصل)

في مقالها بموقع "ميدل إيست آي" كتبت مضاوي الرشيد أن ولي العهد السعودي لا بد أنه شعر براحة مؤقتة بعد إصدار إعلانين عن مقتل جمال خاشقجي في نفس اليوم، تجنبا ذكر اسمه وبالتالي أعفياه من أي مسؤولية عن القتل بالقنصلية السعودية في إسطنبول يوم 2 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأشارت الكاتبة -وهي أستاذة زائرة في مركز الشرق الأوسط بكلية لندن للاقتصاد- إلى أن طلب المدعي العام السعودي إيقاع الإعدام لخمسة من أعضاء فريق القتل الذي أرسل لاغتيال خاشقجي، وإعلان وزارة الخزانة الأميركية عن عقوبات ضد شخصيات رئيسية في القضية، يوفران إستراتيجية خروج لولي العهد المحاصر الذي أصبح اسمه مرتبطا بالقتل. 

لكنها أردفت بأن هذا الخروج قد لا يكون سهلا كما كان يتصور، وانتقدت بيان المدعي العام السعودي بأنه بدا كأنه فيلم رعب سار بشكل سيئ بممثلين عنيفين ومخرج مجهول.

وذكرت مضاوي أن محمد بن سلمان يواجه الآن مأزقا كبيرا فيما يتعلق بما إذا كان سينفذ القصاص في القتلة الخمسة، كما طلب المدعي العام أم أنه سيحميهم لأنهم كانوا ينفذون الأوامر. ورأت أنه سيكون هالكا إذا فعل ذلك وهالكا إذا لم يفعل.

وأوضحت أنه إذا أعدم القتلة فسوف يُذكر بأنه الشخص الذي أخذ العدالة السعودية إلى استنتاجاتها المنطقية، بمعنى أن إعدامهم سيعفيه من أي مسؤولية على الأقل في الوقت الحالي، لكن هذا سيبعث برسالة خطيرة ومزعجة إلى أكثر خدامه إخلاصا وطاعة، أي المخابرات وأجهزة الأمن وفرق الموت التي ربما يكون قد رعاها.

‪الجزيرة‬ صلاة الغائب على خاشقجي في مسجد الفاتح بإسطنبول
‪الجزيرة‬ صلاة الغائب على خاشقجي في مسجد الفاتح بإسطنبول

وعلقت الكاتبة بأن قتل خاشقجي شيء ولكن إعدام خمسة من عملائه المقربين شيء آخر، إذ إن هؤلاء العملاء ربما توقعوا ميداليات كمكافأة على "تخليص الأمير من ذاك الصحفي المشاغب"، وليس إعداما مثيرا في أحد ميادين الرياض العامة.

كما أن الإعدام العلني للموالين وأفراد الأمن يعني أنه في حالة حدوث المزيد من الفضائح التي تنطوي على استخدام مفرط للقوة أو القتل فإنهم سيكونون الوحيدين الذين يقع عليهم اللوم، وسيظل أولئك الذين يأمرونهم محميين. والحقيقة هي أن أولئك الذين يأمرونهم بإعادة المعارضين إلى البلاد أو تصفيتهم سيأمرون أيضا بإعدامهم إذا أصبحوا مصدر إحراج عام.

ويبدو -كما تقول مضاوي- أن بقاء النظام السعودي سيعتمد على التضحية بكبش فداء، لكن المضحى بهم قد أصبحوا ضروريين لبقاء النظام بينما يستمر في الحكم بالخوف والقتل في النهاية. وعدم تسامح النظام مع النقد إنما يعكس أساسا مهتزا لا يستند إلا إلى نشر الإرهاب، بينما لا يكون أي نظام واثق وقوي مجبرا على إسكات جميع أصوات المعارضة بعنف.

كما أنه إذا أعدِم القتلة الموالون فإن عملاء المستقبل سيعيدون التفكير في مصداقية النظام الذين يعملون له، وليس هناك شيء أكثر قلقا من إطاعة الأوامر بالقتل ثم تكون حياتك هي الثمن لمجرد أنك تطيع هذه الأوامر.

وأضافت الكاتبة أنه لا يمكن لمجتمع المخابرات وجهاز الأمن السعودي ببساطة تجاهل هذا الحادث ومواصلة تأييد محمد بن سلمان تأييدا كاملا وهو الذي أظهر عدم اكتراث تام بحصانتهم وسلامتهم، وسيعرفون في نهاية الأمر أنهم هم الذين سيدفعون ثمن العمليات التي تسير بشكل خاطئ.

صور خاصة لكاميرات المراقبة للضابط السعودي ماهر عبد العزيز المطرب قائد المجموعة الأمنية التي تشتبه السلطات الأمنية التركية أنها وراء اختفاء وتصفية خاشقجيالجزيرة
صور خاصة لكاميرات المراقبة للضابط السعودي ماهر عبد العزيز المطرب قائد المجموعة الأمنية التي تشتبه السلطات الأمنية التركية أنها وراء اختفاء وتصفية خاشقجيالجزيرة

وقد يضطر محمد بن سلمان للإنصات إلى حكمة مكيافيلي لأنه يواجه قرارا صعبا، وسيتعلم أن "بعض الفضائل قد تحظى بالإعجاب لذاتها، ولكن لكي يتصرف أمير وفقا للفضيلة فغالبا ما يكون هذا الأمر ضارا بالدولة". وفي حالة محمد بن سلمان -الذي يمثل الدولة- فإن فضيلته قد لا تعزز حكمه، ولكنها قد تقوضه لأنه سيفقد ثقة من هم في أمس الحاجة إليها، أي أجهزة المخابرات العميقة وفرق الموت.

وإذا اختار محمد بن سلمان عدم إعدام القتلة فسيترك السؤال عمن أمر بالمهمة حائما حوله، والإخفاق في إعدامهم سيستمر في جعله محور التحقيق باعتباره الشخص الوحيد الذي كان يمكن أن يأمر باختطاف أو تصفية خاشقجي. وسيبقى ولي العهد متهما أولا بتجنب المسؤولية عن جريمة القتل، وثانيا بحماية أولئك الذين يطيعون أوامره حتى لو كانوا قتلة.

وتساءلت مضاوي: هل يمكن لمحمد بن سلمان إذن مواصلة أن يكون الوجه العام للسعودية بعدما ارتبط اسمه ارتباطا وثيقا بجريمة شنيعة أثارت غضب العالم؟

وختمت مقالها بأنه بينما قد لا يشهد العالم -وخاصة أسرة خاشقجي- تحقيقا أمميا مستقلا، ستظل جريمة قتل خاشقجي تطارد النظام السعودي في المستقبل المنظور، ومن غير المحتمل أن يؤدي إعدام القتلة أو حمايتهم إلى نسيان القضية.

وسيجد محمد بن سلمان نفسه في قلب كارثة علاقات عامة حول قضية القتل هذه التي أقرتها الدولة. وأخيرا قد ينجح والده الملك سلمان في الحد من التوترات عبر التأكيد أنه لا يزال في موقع المسؤولية، لكنه لا يستطيع حماية ابنه إلى الأبد.

المصدر: ميدل إيست آي

حول هذه القصة

  • U.S. Secretary of State Mike Pompeo meets with the Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman during his visits in Riyadh, Saudi Arabia, October 16, 2018. REUTERS/Leah Millis/Pool

    بعد مقتل خاشقجي.. ضغوط أميركية على الرياض بشأن الأزمة الخليجية

    17/11/2018
  • Killing of Saudi journalist Jamal Khashoggi- - ISTANBUL, TURKEY - OCTOBER 26: Visa processes continue at the Saudi consulate as the waiting continues on the killing of Prominent Saudi journalist Jamal Khashoggi in Istanbul, Turkey on October 26, 2018. Khashoggi, a Saudi journalist and columnist for The Washington Post, had gone missing since entering the Saudi Consulate in Istanbul on Oct. 2. After days of denying to know his whereabouts, Saudi Arabia on Saturday claimed Khashoggi died during a fight inside the consulate.

    ميدل إيست آي: تسجيلات تركية تنسف الرواية السعودية

    17/11/2018
  • من واشنطن- هل ينجح نفوذ إسرائيل في ملف خاشقجي؟

    النفوذ الإسرائيلي بواشنطن.. هل سينقذ بن سلمان من أزمة خاشقجي؟

    فيديو17/11/2018
  • كومبو ترامب وأردوغان

    أردوغان وترامب: لا تستر على قتل خاشقجي

    16/11/2018

المزيد من سياسة

  • ملحمة سانشيز الثالثة.. الدوائر والمقاعد وجبهات اليسار واليمين والانفصاليين بانتخابات إسبانياسيتجه الناخبون الإسبان إلى صناديق الاقتراع في اليوم المحدد لانتخاب 350 نائباً في مجلس النواب، وفق نظام القائمة الحزبية المغلقة، حيث يكون الصوت الأول للناخب متاحا فقط لاختيار اسم الحزب.
  • التقسيم مرفوض والصومال ليس ساحة لعبثك يا إسرائيلرأي بقلمعبد الرحمن آدميرفض الصومال تعيين إسرائيل سفيرا في “هرغيسا” باعتباره انتهاكا لسيادته ووحدة أراضيه وتجاوزا للقانون الدولي، ويؤكد أن وحدته غير قابلة للمساومة، وأن الحوار الداخلي هو الحل الوحيد لأي خلافات سياسية.
  • بين بنك الأهداف وحدود القدرات.. أين قد تُسقط واشنطن "أم القنابل" في إيران؟ فيديو, 05:45بين عصفها السطحي وعجزها عن اختراق الأعماق، يعود التلويح بـ”أم القنابل” ضد إيران كأضخم سلاح تقليدي، وسط تساؤلات عن بنك أهدافها بين السواحل وجزر مضيق هرمز الحاكمة، كما يقول خبير عسكري.
    05:45
  • دبلوماسية "التوازن الصامت".. ماذا تريد بكين من تحركاتها بالشرق الأوسط وأفريقيا؟ فيديو, 23:48تختبر بكين فاعلية دبلوماسيتها المتوازنة في رقعة تمتد من الشرق الأوسط إلى القرن الأفريقي، ساعية لتأمين تدفقات الطاقة ومسارات التجارة بلغة الشراكات التنموية.
    23:48

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1بوادر تمرد جمهوري تهز واشنطن.. ترمب تحت نيران حزبهعلي بابكر
  2. 2تخرجت من أكسفورد بمرتبة الشرف الأولى.. لماذا تعمل سباكة؟
  3. 3لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  4. 4الديمقراطيون يتوعدون “كارتل ترمب”.. ماذا ينتظر الرئيس الأمريكي بعد خسارة الكونغرس؟أحمد عبد القوي
  1. 5آيزنكوت يتسلم تكليف تشكيل الحكومة الإسرائيلية ويطرح أربعة شروط للتحالف فيديو, 16:13
    16:13
  2. 6اليهود الشرقيون والليكود.. لماذا تفوق نتنياهو على آيزنكوت؟أمين خلف الله
  3. 7إيران.. انفجارات في قشم وبندر عباس وترمب يشيد بـ”البوابة الحديدية”رضا ياسين
  4. 8الثورة آتية لا ريب فيهاحسن أوريدرأي بقلمحسن أوريد

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية