وقال بوتين "القراصنة يمكن أن يكونوا في أي مكان. يمكن أن يكونوا في روسيا، في آسيا وحتى في أميركا وأميركا اللاتينية".
وأضاف "وبالمناسبة، يمكن أن يكونوا حتى قراصنة في الولايات المتحدة على مهارة ومهنية عالية بحيث تمكنوا من تحويل اللوم إلى موسكو. هل يمكن أن تتخيل شيئا كهذا في خضم معركة سياسية؟".
وأضاف بوتين أيضا "من خلال بعض الحسابات كان من المناسب لهم نشر هذه المعلومات، ومن ثم نشروها مشيرين إلى أنها من روسيا، هل يمكن أن تتخيل شيء كهذا؟ يمكنني ذلك".
يُذكر أن المخابرات الأميركية كانت قد أشارت إلى أن الحكومة الروسية سعت للتأثير في الانتخابات الأميركية لصالح ترمب من خلال الهجمات الإلكترونية والدعاية، وهي التهمة التي نفتها موسكو.
وجدد بوتين نفيه الخميس الماضي بأن الكرملين شارك في تجسس إلكتروني "على مستوى الحكومة".
















