• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • سياسة
  • صحافة
  • عربي

لوفيغارو تحذر من السياسة السعودية المرتجلة

14 نوفمبر 2017

وقت القراءة: 5 دقائق

Saudi Arabia's Deputy Crown Prince and Defense Minister Mohammed bin Salman (2nd L) takes his seat to meet with U.S. Defense Secretary James Mattis and his delegation in Riyadh, Saudi Arabia April 19, 2017. REUTERS/Jonathan Ernst

هل ابن سلمان بطرس الأكبر أم تشارلز الثاني عشر؟ (رويترز)

هل أصبحت السياسة السعودية مبنية على "الارتجال"؟ وهل دفعت الحرب الباردة بين المملكة وإيران ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى اتخاذ خطوات متهورة سيكون لها ما بعدها؟

للحديث عن هذه المسألة طرح رينو جيرار عدة أسئلة في بداية عموده بصحيفة لوفيغارو وقال: هل ابن سلمان قيصر روسيا بطرس الأكبر؟ أم هو بكل بساطة إمبراطور السويد تشارلز الثاني عشر؟ يعني هل سينجح ابن سلمان في تحديث بلده وزيادة مجال نفوذه الإقليمي كما فعل الأول (قيصر روسيا من العام 1694 إلى 1725) أم إن حكمه سيغرق في مغامرات أجنبية فاشلة كما كانت حال الثاني الذي حكم السويد ما بين العامين 1697 و1718؟

وللرد على هذه الأسئلة يعطي الكاتب إطلالة على السياستين الداخلية والخارجية لابن سلمان، فيلفت إلى أنه يسعى لتحقيق تحول اجتماعي واقتصادي كامل في بلاده، التي تعتبر أكبر مملكة نفطية في الخليج العربي والعضو العربي الوحيد في مجموعة العشرين.

ويقول إن ابن سلمان يرجع سبب جنوح الحركات الإسلامية في الشرق الأوسط -بما في ذلك بلاده- إلى محاولات هذه الحركات محاكاة الثورة الإسلامية الإيرانية التي جرت في العام 1979، ولذلك فهو ينوي على المستوى الديني إعادة المجتمع السعودي إلى "الإسلام المعتدل والانفتاح على العالم والأديان الأخرى" متجاوزا بذلك الجذور الوهابية التي يقوم عليها النظام السعودي.

أما رؤيته الاقتصادية فيعتمد فيها على توصيات الشركات الاستشارية الأميركية، ويسعى إلى تنويع الإنتاج وتطوير الخدمات الرقمية والطاقات المتجددة والسياحة.

غير أن نجاحه الوحيد على المستوى الخارجي -حسب جيرار- هو أنه تمكن من المحافظة على الميثاق الإستراتيجي الذي يربط بلاده بالولايات المتحدة الأميركية، وهو ما يعلق الكاتب عليه بقوله "لكن ما فائدة التحالف عسكريا مع الأميركيين؟" وللإجابة على هذا السؤال يرد الكاتب بتهكم "سلوا الفيتناميين الجنوبيين عام 1975" في إشارة إلى تخلي أميركا عنهم.

فالدبلوماسية -حسب الكاتب- مجال يتطلب الحكمة والحنكة واللباقة والخبرة والثقافة التاريخية وفهم دوافع الدول المنافسة، وهو ما يشكك جرار في تميز ابن سلمان به، إذ يقول "لكن على المستوى الخارجي يبدو أن كل شيء يتم كما لو كان ابن سلمان متهورا واندفاعيا.

بعد ذلك يعدد الكاتب أهم المغامرات السياسية لابن سلمان منذ أن أصبح وزيرا للدفاع أي بعد تولي والده الملك سلمان بن عبد العزيز الحكم في السعودية.

ويركز في هذا الشأن على مغامرته في اليمن التي "لم تنجح إلا في خلق أزمة إنسانية لم يسبق لها مثيل"، كما أقدم على مغامرة خارجية أخرى عديمة الفائدة عندما فرض حصارا على دولة قطر مما كانت له نتائج عكسية، إذ دمر مجلس التعاون الخليجي دون أن ينجح في إخضاع الإمارة الصغيرة التي عززت دفاعاتها بقوات تركية.

لوباريزيان: إرغام رئيس وزراء دولة ذات سيادة على الاستقالة يظهر محدودية تفكير ابن سلمان الإستراتيجي (رويترز)
لوباريزيان: إرغام رئيس وزراء دولة ذات سيادة على الاستقالة يظهر محدودية تفكير ابن سلمان الإستراتيجي (رويترز)

التهور السعودي
ويتفق المدير المساعد للمعهد الفرنسي للعلاقات الخارجية والإستراتيجية ديديي بيليون مع هذا الطرح إذ يقول في مقابلة له مع صحيفة لوباريزيان إن قضية اعتقال رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري تظهر مدى "تهور ولي العهد السعودي"، مشيرا إلى أن إرغام رئيس وزراء دولة ذات سيادة على الاستقالة يظهر محدودية تفكير ابن سلمان الإستراتيجي.

ويضيف أن ابن سلمان أخطأ في تقديره وحساباته عندما اعتقد أن الولايات المتحدة ستؤيد خطوته، لكن واشنطن لا تتماهى مع رئيسها دونالد ترمب.

وهنا يذكّر المحلل بموقف واشنطن عندما فرضت الرياض حصارا على قطر في يونيو/حزيران الماضي أشاد به دونالد ترامب، لكن فقط قبل أن يذكره مستشاروه على الفور بأن قطر هي موطن القيادة المركزية للقوات الجوية الأميركية مع عشرة آلاف جندي.

ويرى بيليون أن ابن سلمان يريد أن يفرض نفسه بقوة وبسرعة وهو ما دفعه لعملية التطهير التي اعتقل فيها الأمراء والوزراء، لكنه ارتكب خطأ عندما صاحب هذا التطهير باعتقال الحريري أي أنه فتح لنفسه ملفين غير مرتبطين مباشرة، لكنهما معقدين وليس من السهل تسييرهما في آن واحد، مما يستدعي الانتباه، على حد تعبيره.

وفي نفس الموضوع ختم الكاتب الصحفي المرموق آلين غريش مقالا له بصحيفة أوريان 21 حول استقالة الحريري بعدد من الأسئلة ستمثل إجاباتها توضيحا لمآل هذه الأزمة:

ما هي الخطوات التالية للسعودية؟ ما الذي ستقوم به القوى العظمى الأجنبية وخصوصا أميركا وروسيا ذات النفوذ بسوريا؟ ما الذي ستفعله فرنسا، القلقة على مصير لبنان والتي تحاول لعب دور الوسيط؟ لكن السؤال الذي يطرحه الجميع الآن هو أين ستتحطم طائرة لبنان التي قال الكاتب بيتر هارلينغ في عمود له بصحيفة لوموند إن قبطانها قد قفز بمظلة وتركها تترنح؟

المصدر: الصحافة الفرنسية

حول هذه القصة

  • Saudi Defence Minister Prince Mohammad bin Salman (C) is briefed by officers on the military operations in Yemen at the command center in Riyadh March 26, 2015. Saudi Arabia and Gulf region allies launched military operations including air strikes in Yemen on Thursday, officials said, to counter Iran-allied forces besieging the southern city of Aden where the U.S.-backed Yemeni president had taken refuge. REUTERS/Saudi Press Agency/Handout ATTENTION EDITORS - FOR EDITORIAL USE ONLY. NOT FOR SALE FOR MARKETING OR ADVERTISING CAMPAIGNS. THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY. IT IS DISTRIBUTED, EXACTLY AS RECEIVED BY REUTERS, AS A SERVICE TO CLIENTS. NO SALES. NO ARCHIVES.

    صحف ألمانية ونمساوية تحذر من عواقب قرارات بن سلمان

    6/11/2017
  • U.S. President Donald Trump, flanked by White House senior advisor Jared Kushner (2nd R) and chief economic advisor Gary Cohn (R), delivers remarks to reporters after meeting with Saudi Arabia's Deputy Crown Prince and Minister of Defense Mohammed bin Salman (L) at the Ritz Carlton Hotel in Riyadh, Saudi Arabia May 20, 2017. REUTERS/Jonathan Ernst

    واشنطن بوست: محمد بن سلمان يبدو متهورا

    7/11/2017
  • Deputy Crown Prince Mohammed bin Salman of Saudi Arabia looks on during a bilateral meeting with US President Barack Obama in the Oval Office of the White House in Washington, DC., USA, 13 May 2015.

    ماذا تعني حملة ابن سلمان للسعودية والمنطقة؟

    9/11/2017
  • Lebanese Prime Minister Saad al-Hariri shakes hands with Saudi Arabia's King Salman in Riyadh, Saudi Arabia, November 11, 2017. Courtesy of Saudi Royal Court/Handout via REUTERS ATTENTION EDITORS - THIS PICTURE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY

    ظهور للحريري مع سلمان ومطالبات لبنانية بكشف مصيره

    12/11/2017

المزيد من سياسة

  • ملحمة سانشيز الثالثة.. الدوائر والمقاعد وجبهات اليسار واليمين والانفصاليين بانتخابات إسبانياسيتجه الناخبون الإسبان إلى صناديق الاقتراع في اليوم المحدد لانتخاب 350 نائباً في مجلس النواب، وفق نظام القائمة الحزبية المغلقة، حيث يكون الصوت الأول للناخب متاحا فقط لاختيار اسم الحزب.
  • التقسيم مرفوض والصومال ليس ساحة لعبثك يا إسرائيلرأي بقلمعبد الرحمن آدميرفض الصومال تعيين إسرائيل سفيرا في “هرغيسا” باعتباره انتهاكا لسيادته ووحدة أراضيه وتجاوزا للقانون الدولي، ويؤكد أن وحدته غير قابلة للمساومة، وأن الحوار الداخلي هو الحل الوحيد لأي خلافات سياسية.
  • بين بنك الأهداف وحدود القدرات.. أين قد تُسقط واشنطن "أم القنابل" في إيران؟ فيديو, 05:45بين عصفها السطحي وعجزها عن اختراق الأعماق، يعود التلويح بـ”أم القنابل” ضد إيران كأضخم سلاح تقليدي، وسط تساؤلات عن بنك أهدافها بين السواحل وجزر مضيق هرمز الحاكمة، كما يقول خبير عسكري.
    05:45
  • دبلوماسية "التوازن الصامت".. ماذا تريد بكين من تحركاتها بالشرق الأوسط وأفريقيا؟ فيديو, 23:48تختبر بكين فاعلية دبلوماسيتها المتوازنة في رقعة تمتد من الشرق الأوسط إلى القرن الأفريقي، ساعية لتأمين تدفقات الطاقة ومسارات التجارة بلغة الشراكات التنموية.
    23:48

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1تخرجت من أكسفورد بمرتبة الشرف الأولى.. لماذا تعمل سباكة؟
  2. 2بوادر تمرد جمهوري تهز واشنطن.. ترمب تحت نيران حزبهعلي بابكر
  3. 3لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  4. 4الديمقراطيون يتوعدون “كارتل ترمب”.. ماذا ينتظر الرئيس الأمريكي بعد خسارة الكونغرس؟أحمد عبد القوي
  1. 5آيزنكوت يتسلم تكليف تشكيل الحكومة الإسرائيلية ويطرح أربعة شروط للتحالف فيديو, 16:13
    16:13
  2. 6إيران.. انفجارات في قشم وبندر عباس وترمب يشيد بـ”البوابة الحديدية”رضا ياسين
  3. 7اليهود الشرقيون والليكود.. لماذا تفوق نتنياهو على آيزنكوت؟أمين خلف الله
  4. 8يُدفع على ثلاثة أقساط.. تعرف على الشرط الجزائي لحسام حسن مع منتخب مصر

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية