قالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي إن لحظة الحقيقة تدنو سريعا في إسرائيل وفلسطين مع قدوم الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترمب وما يحمله من آراء بشأن الصراع العربي الإسرائيلي.
ففي مقال نشرته مجلة نيوزويك الأميركية في عددها الأخير، ذكرت عشراوي أن التيار المحرك للأحداث ينذر بإلقاء المنطقة برمتها في مهاوي العنف واليأس، مشيرة إلى أن خطوات مثل نقل السفارة الأميركية في إسرائيل إلى القدس من شأنها أن تفاقم خطورة الأوضاع.
وأوضحت أن ترمب حض دولة الاحتلال على بناء مزيد من المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ودعت إلى تدخل ما سمتها "قوى الأمل والإنسانية الشجاعة" بدلا من أولئك الذين يسعون إلى تكريس الظلم والاحتلال.
وقالت إن على الولايات المتحدة والعالم تحديد مواقفهم من المسألة الفلسطينية، مضيفة أن بإمكانهم التحرك فورا نحو حلِّ الدولتين استنادا إلى قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي في هذا الصدد، وممارسة الضغط على إسرائيل للالتزام بها، بما في ذلك ما يتعلق منها بالقدس.
وكخيار بديل -تضيف عشراوي- بإمكان الولايات المتحدة والعالم الإقرار بأن إسرائيل عازمة على مواصلة احتلالها إلى الأبد، وفي هذه الحالة ينبغي الضغط عليها لمنح حقوق متساوية لكل من يعيشون في ظل الاحتلال، بما في ذلك حق المواطنة بغض النظر عن دينهم أو عرقهم.
وختمت بالقول إن هذه الخيارات تمثل اختبارا لنزاهة المجتمع الدولي والتزامه بالسلم والعدل.
















