نشرت مجلة نيوزويك الأميركية مقالا ذهب إلى تشبيه فترة رئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفترة حكم الملك هنري الثامن في إنجلترا وويلز، قائلة إن أميركا في طريقها لأن تصبح بلدا يخضع لرحمة ملك منتخب لكنه مندفع ومتهور مثلما كانت إنجلترا بقيادة الملك هنري.
وقال كاتب المقال مايك الهادف بمناسبة تنصيب ترمب اليوم الجمعة إن ما يشترك فيه الرئيس الأميركي الجديد مع الملك هنري ليس بالقليل ويتراوح بين الأمور الشخصية والسياسات العامة ابتداء من الشعر البرتقالي وضخامة الجسم وحب السلطة والسيطرة الذي يقترب من جنون العظمة وإحاطة نفسه بزمرة ضيقة من الشخصيات المتنافسة.
أخبار مقترحة
ومضى الكاتب في مقارناته ليقول إن نزوة التاريخ التي ساعدها نظام انتقال السلطة أوائل القرن الـ16 أعطت إنجلترا قائدا ذا عيوب قاتلة، إذ كان عازما على فرض نفسه على أوروبا مع عجزه حتى على ترتيب شؤون أسرته، وكذلك الملك المنتخب ترمب.
يذكر أن هنري الثامن تزوج بست نساء واختلف مع بابا الفاتيكان في هذا الأمر وفصل كنيسة إنجلترا عن سلطة البابا ونصب نفسه على رأس السلطة الدينية ببلاده. وألمح مايك الى إمكانية إنهاء ترمب تحالفات أميركا الإستراتيجية في مجال الدفاع، خاصة مع بريطانيا.
وعلق بأن من يرغبون في الظهور باعتبارهم قادة أقوياء يكون سبب رغبتهم هذه في الأغلب إحساسهم القوي بعدم الأمان النفسي، وأن ترمب الذي يقول إنه يريد "إعادة أميركا لعظمتها" يعتريه خوف مستمر من الصين والمكسيك.
وأضاف أن المفارقة تكمن في أن أميركا "بلاد الحرية والنموذج للأنظمة الديمقراطية وأرض الفرص" تواجه اليوم وبعد مئتي عام من الحرية والديمقراطية مخاطر الانزلاق إلى حكم "الملك المستبد".
وحذر الكاتب الأميركيين من أنهم سيشهدون في فترة رئاسة ترمب سعيا لحكم بلادهم مثلما تحكم الملكيات غير الدستورية و"بكل الدسائس من قبل أفراد الحاشية المتنافسين".
















