الصورة التقطها المصور جون مور الذي نال من قبل جائزة "بوليتزاير" لحساب وكالة غيتي، وقد عمل كثيرا عند الحدود بين المكسيك والولايات المتحدة، والتي تشهد تدفق آلاف المهاجرين القادمين من دول في أميركا اللاتينية.
وتظهر الصورة الأصلية الطفلة وهي تبكي أثناء توقيف والدتها من قبل سلطات الهجرة الأميركية في منطقة ماكلين بولاية تكساس مساء يوم 12 من الشهر الجاري، ووقعت الحادثة بينما كانت السلطات الأميركية تفصل أطفال المهاجرين عن عائلاتهم، وذلك قبل أن يوقع الرئيس دونالد ترامب أمرا تنفيذيا بوقف تطبيق هذه السياسة.
مجلة تايم نشرت في غلافها صورة فنية مركبة تبدو فيها الطفلة الهندوراسية الباكية واقفة على بساط أحمر قبالة الرئيس ترامب تحت عنوان "أميركا ترحب بكم".
وبدت الصورة معبرة عن انتقاد سياسة فصل الأطفال عن عائلات المهاجرين، لكن وسائل إعلام أميركية أكدت أن الطفلة لم تكن أصلا من بين نحو 2500 طفل جرى فصلهم عن ذويهم لدى عبورهم الحدود إلى الأراضي الأميركية.
وقالت صحيفة واشنطن بوست إن مجلة تايم ارتكبت خطأ كبيرا بنشرها الصورة كي توحي بأن الطفلة تم فصلها بالفعل عن والدتها من قبل السلطات الأميركية.
ونقلت عن والد الطفلة أنه لم يجر فصلها عن والدتها، كما أوردت الصحيفة تأكيدا مماثلا من قبل سلطات الجمارك والحدود الأميركية ونائب وزير خارجية هندوراس.
















