استطاع محمد الفيلالي -الذي يعمل حارسا للسيارات في مدينة تطوان شمالي المغرب- أن يتعلم أربع لغات تحدثا وكتابة، بالرغم من عدم استكماله دراسته الجامعية، وهو ما ساعده على تأليف كتب أدبية باللغات الفرنسية والإسبانية والإنجليزية، إضافة إلى العربية.

ويقول الفيلالي (46 عاما) إنه انغمس في تعلم اللغات الأجنبية بسبب ما كان يجده من فراغ مهول في حياته.

من مؤلفاته رواية "دخيل غير منتظر" بالإسبانية، وقصتا "سلام" و"أمنية"، وكلتاهما نشرتا باللغات الأربع، ويعتمد الفيلالي على مواقع التواصل الاجتماعي لنشر مؤلفاته.

وقد تابع الفيلالي مراحل دراسته في مدينة مارتيل شمالي المغرب وغادر الكلية عام 1993، وبعدها بست سنوات عمل في مجال حراسة السيارات في تطوان، ورغم طول ساعات العمل وصعوبتها وجد مجالا للكتابة، وعندما رزق بمولودة وجد حافزا لنشر كتبه.

ويرى الخبير التونسي الدولي في النظم التربوية محمد بن فاطمة أن هناك عاملا ذهنيا وراء تعلم اللغات، وهو استعداد الشخص لتعلم أكثر من لغة، ويتبع هذا الاستعداد تدريب وتعلم. ويضيف الخبير التربوي أن من العوامل المساعدة أيضا توفر بيئة مناسبة يوجد فيها أشخاص يتكلمون لغات متعددة.

المصدر : الجزيرة