تتواصل لليوم الثاني في مدينة بحر دار شمالي إثيوبيا جلسات "منتدى تانا للسلم والأمن في أفريقيا" في نسخته السابعة لمناقشة تحديات القارة الأفريقية، وذلك بمشاركة سودانية ونيجيرية رسمية.
وشهد انطلاق أعمال المنتدى أمس حضور رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد علي، والسابق هايلي ماريام ديسالين، والرئيس السوداني عمر البشير، ونظيره النيجيري السابق أوليسيغون أوباسانجو (رئيس المنتدى)، ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي.
وفي كلمته خلال افتتاح المنتدى، اعتبر آبي أحمد أنه فرصة لتحقيق المزيد من الملكية الأفريقية في المبادرات القارية.
وأعرب عن أمله في أن يوفّر قوة دفع إضافية لضمان الاعتماد على الذات من خلال الإصلاح المؤسسي.
وقال إن إصلاح المؤسسات الأفريقية يتوافق مع إصلاح دول القارة السمراء، داعيا إلى الاستفادة من ذلك.

إصلاحات وتحديات
وأكد أنه رغم العديد من الإصلاحات الاقتصادية والسياسية التي شهدتها القارة، فإنه لا يزال أمام الدول الأفريقية طريق طويل في إصلاح الحكم، معتبرا أن تحديات إدارة الحكم المتعلقة بالمساءلة والمسؤولية تحتاج معالجة من قبل دول القارة.
ويشارك في هذا المنتدى أكثر من 250 شخصية من الأكاديميين والباحثين والسياسيين، أبرزهم الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي عنان.
وتغيّب عن هذا المنتدى رئيسا رواندا بول كاغامي وأوغندا يوري موسيفيني، اللذان كان يشاركان بصفة دورية.
تجدر الإشارة إلى أن المنتدى تم تأسيسه عام 2009 بهدف تنفيذ إعلان طرابلس الصادر عن القمة الأفريقية الاستثنائية التي عقدت في العام ذاته، وخصصت للنزاعات التي تشهدها القارة.















