دعت الجمعية الوطنية الكتالونية المؤيدة للانفصال أنصارها إلى التظاهر غدا الثلاثاء أمام البرلمان الذي قد يشهد إعلان الاستقلال من جانب واحد، وسط تلويح إسباني بالرد.
وينص قانون الاستفتاء في كتالونيا -والذي تعتبره مدريد غير دستوري- على أن يطلق التصويت لصالح الاستقلال غدا عملية تستمر ستة أشهر، تشمل محادثات مع إسبانيا حول الانفصال قبل إجراء انتخابات إقليمية والاستقلال في نهاية المطاف.
وطلبت المحكمة العليا في برشلونة من الشرطة الإسبانية توفير حماية أمنية إضافية للمحكمة في حال أعلن البرلمان الكتالوني الاستقلال.
وكان مراسل الجزيرة في برشلونة محمد البقالي قال في وقت سباق إن بوغديمونت يبدو عازما على إعلان الاستقلال، بالرغم من الضغوط الكبيرة التي يواجهها هو وحكومته على عدة مستويات.

تلويح مدريد
في المقابل، زادت الحكومة الإسبانية من ضغوطها على كتالونيا قبيل جلسة البرلمان، إذ قالت سورايا ساينز نائبة رئيس الحكومة إن مدريد ستتخذ إجراءات لإعادة فرض القانون والديمقراطية إذا أعلنت كتالونيا استقلالها.
وأوضحت ساينز -لدى سؤالها عن إمكانية تطبيق المادة 155 من الدستور الإسباني التي تتيح تعليق العمل بالحكم الذاتي في كتالونيا- أنه "إذا أعلن الاستقلال من طرف واحد، فإن الحكومة لن تبقى من دون رد".
من جانبه أكد رئيس الحكومة المركزية ماريانو راخوي أن كل الخيارات مطروحة، ومن بينها استخدام المادة 155 لتعليق الحكم الذاتي في كتالونيا، مما يعني السيطرة على كل مفاصل الإقليم واسترجاع كل الصلاحيات الموجودة لدى حكومته.
وأدت نزعة الانفصال إلى الانقسام في إسبانيا، وحتى في إقليم كتالونيا الذي شهد الأحد مظاهرة خرج فيها مئات الآلاف مؤيدين وحدة إسبانيا.
يشار إلى أن انفصال الإقليم سيحرم إسبانيا من خمس إنتاجها الاقتصادي وأكثر من ربع صادراتها، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.
















