وتقدم نحو 1100 شخص بأوراق الترشح للمنافسة على 465 مقعدا بمجلس النواب، مع وجود قضايا على المحك من بينها الاقتصاد والطاقة النووية والأمن في ظل الأزمة النووية لكوريا الشمالية.
ومن المقرر أن يتوجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع يوم 22 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
وقال آبي إنه سيتنحى عن منصبه إذا فشل الحزب الليبرالي الديمقراطي الذي يتزعمه في الفوز بأغلبية مجلس النواب أو الحصول على 233 مقعدا على الأقل للحفاظ على السلطة.
وكان الحزب يستحوذ على 288 مقعدا علاوة على 35 مقعدا لشريكه بالائتلاف الحاكم حزب كوميتو قبل حل مجلس النواب الشهر الماضي.

انتقادات واستطلاعات
ويقول منتقدون إن آبي -الذي تولى السلطة منذ ما يقرب من خمس سنوات- قرر حل مجلس النواب من أجل تجنب الانتقادات بسبب فضائح تتعلق بزوجته آكي وصديق مقرب.
وأظهر استطلاع أجرته وكالة أنباء كيودو الشهر الماضي أن 64% من الذين شملهم الاستطلاع قالوا إنهم لا يؤيدون دعوة آبي إلى إجراء انتخابات مبكرة.
وقبل مدة أجرت صحيفة "ماينيتشي" استطلاع رأي أظهر أن 29% سيمنحون أصواتهم للحزب الليبرالي الديمقراطي مقابل 18% سيمنحون أصواتهم لحزب الأمل المحافظ الجديد بزعامة حاكمة طوكيو يوريكو كويكي التي تحظى بشعبية واسعة.
وتأسس حزب الأمل الشهر الماضي ويتحدى الائتلاف الحاكم، متعهدا بتجميد زيادة مقررة لضريبة المبيعات عام 2019، والنظر في فرض ضريبة جديدة على الأرباح المحتجزة للشركات.














