أظهرت نتائج الفرز شبه النهائية للأصوات بالانتخابات البرلمانية في مقدونيا تقدم الحزب القومي الحاكم على منافسه الحزب الاشتراكي الديمقراطي بفارق طفيف.
وحصل الحزب الحاكم الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق نيكولا غروفسكي على 37.96% من الأصوات، بينما حصل الحزب الاشتراكي الديمقراطي بزعامة زوران زاييف على نحو 36.65%.
واحتسبت هذه النتائج بعد فرز ما يقرب من 98% من أصوات الناخبين، ومن المتوقع إعلان النتائج النهائية رسميا في وقت لاحق اليوم، في حين بلغت نسبة الإقبال على التصويت أكثر من 66%، مقابل 53% عام 2014.
وفي أعقاب هذه النتائج أعلن كل من اليمين الحاكم والمعارضة فوزهما في الانتخابات التشريعية الأحد.
وقال مسؤول باسم الحزب الحاكم "لقد فزنا مجددا"، بيد أن منافسه زاييف رد عليه قائلا أمام مئات من مناصريه المجتمعين أمام مقر الحكومة "نحن الفائزون".
ويريد المقدونيون عودة الاستقرار إلى البلاد بعد عامين من التعطيل وتبادل الاتهامات بالفساد وانتهاك الحقوق الأساسية.
وأرجئت هذه الانتخابات التي نص عليها اتفاق رعاه الاتحاد الأوروبي مرتين في أبريل/نيسان ويونيو/حزيران.
وأعلنت منظمة "موست" غير الحكومية التي نشرت ثلاثة آلاف مراقب أنها أبلغت بحصول تجاوزات، وتحدثت وسائل إعلام محلية عن محاولات تزوير من جانب ناخبين ومشاكل في اللوائح الانتخابية.
















