أعلن رئيس الوزراء الصربي ألكسندر فوسيتش مساء أمس الثلاثاء أنه سيتوجه إلى بلدة سربرنيتشا لحضور مراسم إحياء الذكرى العشرين للمجزرة التي ارتكبتها قوات صرب البوسنة بحق بوسنيين مسلمين، والتي تعتبرها محكمة العدل الدولية إبادة جماعية.

وصرح فوسيتش للصحفيين خلال اجتماع وزاري طارئ "حان الوقت لنظهر أننا مستعدون للمصالحة، إننا مستعدون للانحناء أمام ضحايا الآخرين"، مضيفا أن الحكومة الصربية قررت أنه يجب أن يمثل صربيا في سربرنيتشا.

وندد فوسيتش بـ"الجريمة البشعة"، لكنه رفض الاعتراف بحصول إبادة في سربرنيتشا في يوليو/تموز 1995، بينما تظهر استطلاعات رأي حديثة في صربيا أن 54% من المستجوبين يدينون المجزرة، لكن 70% منهم ينكرون أنها كانت جريمة إبادة.

وكان مجلس الأمن الدولي قد أرجأ أمس التصويت على قرار يتضمن تعريف أحداث سربرنيتشا بكونها إبادة جماعية راح ضحيتها آلاف من المسلمين، وذلك بعد أن هددت روسيا باستخدام الفيتو.

ومشروع القرار -في حال تم تبنيه- سيكون أول قرار حول هذه الإبادة بعد عشرين عاما على مقتل نحو ثمانية آلاف مسلم في سربرنيتشا على يد مليشيات صرب البوسنة بقيادة الجنرال راتكو ملاديتش.

وكان رئيس الكيان الصربي في البوسنة ميلوراد دوديتش اعتبر السبت الماضي أن إبادة سربرنيتشا "كذبة"، مع أن محكمة العدل الدولية قضت في عام 2007 بأن المجزرة كانت إبادة جماعية.

المصدر : وكالات