أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف استعداد بلاده لتطبيق أعلى درجات الشفافية بشأن برنامجها النووي لدى التوصل إلى اتفاق نهائي، مشيرا إلى أن طهران ستطالب مجلس الأمن الدولي بتأييد هذا الاتفاق.

وأبدى ظريف في حديث له بجامعة نيويورك الأربعاء رغبة بلاده في التوصل إلى هذا الاتفاق في أسرع وقت ممكن.

وأضاف أن بلاده مستعدة في إطار الاتفاق لقبول بروتوكول إضافي، وقال "أعتقد أنه بعد هذا ستكون لديكم كل الشفافية التي تحتاجونها".

وفي ما يتعلق بالمهلة المحددة للاتفاق وهي 30 يونيو/حزيران المقبل، أشار ظريف إلى أنه "لا يوجد موعد مقدس"، ولكنه قال إن بلاده تريد الانتهاء قبل هذا التاريخ.

وأوضح الوزير الإيراني أن بلاده والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن -وهي أميركا وفرنسا وروسيا والصين وبريطانيا، إضافة إلى ألمانيا ضمن ما تسمى مجموعة "5+1"- ستبدأ الخميس في نيويورك ومن ثم في دولة أوروبية لم يسمها الانتهاء من صياغة جميع عناصر الاتفاق.

وأكد أن إيران ستطالب مجلس الأمن بتأييد الاتفاق الذي يتم التوصل إليه في اليوم نفسه أو خلال عدة أيام، وبرفع العقوبات.

ويهدف الاتفاق النهائي إلى ضمان الطبيعة السلمية الكاملة للنشاطات النووية الإيرانية مقابل رفع العقوبات الدولية المفروضة.

يشار إلى أن إيران والدول الكبرى بدأت الأسبوع الماضي جولة جديدة من المفاوضات في فيينا بهدف صياغة الاتفاق النهائي، بعد إبرام اتفاق إطار في الثاني من أبريل/نيسان الجاري.

ومن أبرز النقاط التي ما زالت قيد البحث حجم الترسانة النووية، والجدول الزمني لرفع القوى العظمى العقوبات، وهو ما يحذر الخبراء من أنها عملية شاقة.

ومن المقرر أن تقلص إيران برنامجها النووي لمدة عشرة أعوام إلى 15 عاما أو أكثر، وأن تجيز تفتيشا أكثر دقة للأمم المتحدة.

المصدر : وكالات