صرح مسؤولون أميركيون أمس الجمعة بأن هناك توجها لزيادة وتسريع دخول اللاجئين السوريين بافتتاح مراكز جديدة في العراق ولبنان، كما حثوا دول الخليج العربي ومجموعة بريكس على مساعدة هؤلاء اللاجئين، فيما طالب مسؤول تركي أوروبا باستقبال مزيد من اللاجئين.

ونقلت وكالة رويترز عن المتحدثة بالخارجية الأميركية دانا فان براندت أن الوزارة أكدت وجود خطط لفتح مركز لدراسة طلبات اللاجئين في أربيل بالعراق قبل نهاية العام، واستئناف العمل في مركز مماثل بلبنان أوائل العام القادم.

وتدير وزارة الخارجية تسعة مراكز للفحص حول العالم تمثل نقاط تجمع للاجئين ولموظفي وزارة الأمن الداخلي الذين يقررون من تنطبق عليهم شروط اللجوء بالولايات المتحدة، ومن المقرر مضاعفة عدد المراكز الإضافية المتاحة للاجئين في الشرق الأوسط حيث يتم الفحص حاليا في إسطنبول بتركيا وعمان في الأردن.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما أعلن في سبتمبر/أيلول الماضي عن السماح بدخول عشرة آلاف لاجئ سوري إضافي العام المقبل، فيما صرح مسؤول أميركي لرويترز بأن هناك مساعي لزيادة هذا العدد، وأن المراكز الجديدة مصممة على زيادة قنوات وصول اللاجئين السوريين.

وفي هذا السياق، قالت آن ريتشارد مساعدة وزير الخارجية الأميركي أمس الجمعة إنها تود أن ترى مزيدا من المساعدات تأتي من دول الخليج الموجودة في منطقة الشرق الأوسط، ومن مجموعة بريكس التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا.

وأضافت "هذه هي الدول الغنية تهتم بالمنطقة، ويمكن بل يجب عليها أن تفعل المزيد في ما يتعلق بالجانب الإنساني".

تركيا
وفي الأثناء، قال مدير وكالة إدارة الكوارث في تركيا فؤاد أقطاي لرويترز إن "سياسة الحدود المفتوحة هي السياسة الرئيسية التي ننتهجها منذ بداية هذه الأزمة، لكن العالم بأكمله -بما في ذلك أوروبا- عليه أن يفتح أبوابه للاجئين وليس تركيا وحدها".

وأضاف أن تركيا تساعد المخيمات على الجانب السوري من الحدود، وأنها تشجع السوريين على البقاء في بلادهم، مضيفا أنها لا تعتزم إغلاق حدودها أمام الفارين من الحرب.

وتتعرض تركيا لضغوط من الاتحاد الأوروبي لكي تبقي اللاجئين على أراضيها وتساعد في وقف أكبر أزمة هجرة تواجهها أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، في حين تؤوي تركيا نحو 2.2 مليون لاجئ سوري، 330 ألفا منهم في المخيمات.

المصدر : وكالات