بريسكوت: معلومات الاستخبارات البريطانية حول التهديد الذي شكّله العراق "مجرد قيل وقال"   (الفرنسية)
شكك نائب رئيس الوزراء البريطاني السابق جون بريسكوت أمام لجنة التحقيق في حرب العراق اليوم الجمعة في المعلومات الاستخبارية حول برنامج أسلحة الدمار الشامل لدى نظام الرئيس الراحل صدام حسين قبل غزو العراق عام 2003، ووصفها بأنها "مجرد لغو".
 
وأبلغ بريسكوت -الذي كان نائب توني بلير في حكومة حزب العمال السابقة- لجنة التحقيق بأن معلومات وكالات الاستخبارات البريطانية حول التهديد الذي شكّله العراق "مجرد قيل وقال".
 
وذكر أيضا أنه شعر بأن المعلومات عن أسلحة الدمار الشامل المفترضة لدى صدام حسين "لم تكن جوهرية".
 
وقال إن الاستنتاجات الواردة في تقارير لجنة الاستخبارات المشتركة الحكومية في ذلك الوقت تجاوزت الأدلة المتاحة، وتساءل حين كرر قراءتها عما إذا كانت تقارير استخباراتية فعلاً.
 
كما قال إنه شعر بالقلق بشأن الادعاء الذي ورد في الملف الذي نشرته حكومة بلير في سبتمبر/أيلول 2002 بأن صدام حسين كان قادراً على شن هجوم بأسلحة الدمار خلال 45 دقيقة من صدور الأوامر.
 
وأبلغ بريسكوت لجنة التحقيق في حرب العراق بأن حكومة بلير كانت مخطئة حين ألقت باللوم على الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك في انهيار المفاوضات في مجلس الأمن الدولي حول العراق عام 2003.
 
وأعلن رئيس لجنة التحقيق في حرب العراق جون تشيلكوت في بيان انتهاء جلسات التحقيق بعد مرور عام على تشكيل اللجنة، استمعت خلاله لإفادات أكثر من 140 شاهداً من كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين والأمنيين البريطانيين والأجانب.
 
وقال تشيلكوت إن لجنته تأمل زيارة العراق لتطلع بنفسها على مضاعفات مشاركة بريطانيا في الغزو، وتستمع إلى وجهات النظر العراقية حوله وآفاق العراق اليوم، وستقوم خلال الأشهر المقبلة بتحليل جميع الأدلة والمعلومات التي حصلت عليها والبدء في إعداد التقرير.
 
وأعلن تشيلكوت أن لجنته ستصدر بنهاية العام الحالي تقريرها، الذي تعهد بأنه سيكون كاملاً وشاملاً، ويستند إلى الأدلة والصراحة.

المصدر : وكالات