• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • أخبار
  • أوروبا

هل تبخرت ثقافة الترحيب باللاجئين بألمانيا؟

11 أبريل 2016

وقت القراءة: 5 دقائق

هل استغنى الألمان فعلا عن ثقافة الترحيب باللاجئين؟

صورة تذكارية للاجئ مع المستشارة ميركل (دويتشه فيلله)

في مقر الصليب الأحمر بحي فيدنغ ببرلين ينكب الألماني يوناس (26 عاما) على ملء استمارة معلومات عن حياته الشخصية للانضمام إلى جمعية "فيدينغ هيلفت"، وهي هيئة خيرية تقوم بتعريف طالبي اللجوء بالمتطوعين الراغبين في رعايتهم.

إينا التي تساعد يوناس في ملء الاستمارة هي بدورها متطوعة لدى جمعية "فيدينغ هيلفت"، وترعى عائلة سورية تضم طفلين.

تسأل إينا الشاب عن دوافعه وراء الانخراط في مساعدة اللاجئين، ثم تطرح عليه سؤال آخر: "في رأيك، ماذا ستحقق بعد ستة أشهر من تبنيك لاجئا؟" يتردد يوناس للحظات ثم يجيب: "الانفتاح على الآخرين هو باعتقادي عمل إيجابي"، و"أرغب في تعريف اللاجئ بألمانيا". ثم يختتم قائلا إنه يريد في المقابل أن يتعرف "على العالم من خلال نظرته هو له"، أي اللاجئ.

تدوّن إينا كل ما قاله يوناس في استمارة المعلومات، لتسهيل عثوره على اللاجئ المناسب له،
وتمكنت "فيدينغ هيلفت" من استقبال أكثر من خمسين لاجئا يبحثون عن متطوِّعين يتولون رعايتهم. وفي المقابل، اتصل نحوالي عشرين متطوعاً بالجمعية، وتم بالفعل إبرام تسعة عقود رعاية، والعدد مرشح للارتفاع.

محاولة
أما إينا فتسهب في الحديث عن تنقل متطوعي "فيدينغ هيلفت" من مخيم لجوء إلى لآخر لتسهيل ربط العائلات بالمتطوعين، وتؤكد كذلك أن انخراطها في العمل التطوعي "هو محاولة مني للمحافظة على ما تبقى من ثقافة الترحيب".

منذ الصيف الماضي تغيرت بالفعل أمور كثيرة في ألمانيا؛ وقتها شاهد العالم صور آلاف الألمان وهم يستقبلون لاجئين في محطات القطار ومخيمات اللجوء رافعين لافتات كتب عليها بالإنجليزية "مرحبا باللاجئين"، لكن اليوم -وبعد مضي ستة أشهر- يبدو أن الترحيب الألماني صار مشهدا من الماضي.

فقد فجرت مظاهرات حركة بيغيدا اليمينية المتطرفة جدلا سياسيا حول اللاجئين، وتفاقم الموقف مع تزايد عمليات إحراق مراكز لجوء والاعتداءات التي رافقتها على لاجئين في هايدنوا وفرايتال وكلاوسنيتز، ومؤخرا في مدينة باوتزن.

‪إينا تساعد اللاجئين في العثور على متطوعين لرعايتهم‬ (دويتشه فيلله)
‪إينا تساعد اللاجئين في العثور على متطوعين لرعايتهم‬ (دويتشه فيلله)

وفاقم الموقف ما حدث في باريس وبروكسل من هجمات، إلى جانب الاعتداءات الجنسية لمهاجرين شباب في رأس السنة في كولونيا؛ وخلفت هذه الحوادث مجتمعة آثارا سلبية على الطرفين.

فهل يعني ذلك أن ثقافة الترحيب في ألمانيا تقترب من نهايتها؟ وهل شارف المناخ السياسي في ألمانيا على التغير مثلما حدث في البلدان المجاورة؟

الآراء تتباين بشأن الموضوع؛ يقول عمدة مدينة لايبزغ بوركهاردت يونغ لموقع الكاثوليكيين الألمان مطلع هذا الشهر "أكاد لا أستطيع تحمل ما حصل في مقاطعة سكسونيا، وهذا الأمر ينطبق على مدينتي أيضا".

في المقابل، أقرّ غيورغ كريمر رئيس الجمعية الكاثوليكية الخيرية "كاريتاس" في حوار أجرته معه صحيفة "تاتس" بوجود "استعداد كبير لقبول اللاجئين، وفي المقابل كانت هناك رغبة عالية لصد كل ما هو غريب".

ويضيف "لا يزال هناك إقبال كبير على مساعدة اللاجئين تماما كما كان عليه الوضع في الصيف الماضي، بيد أن الإعلام ركز تغطيته في البداية بشكل أحادي على ثقافة الترحيب، بينما ينصب التركيز اليوم أكثر على الأحداث المرعبة".

جمعية "موابيت هيلفت" البرلينية هي الأخرى تعاني من هذا الأمر؛ إذ أطلقت الجمعية في رسالة مفتوحة نداء استغاثة، وجاء فيها: "متطوعو موابيت هيلفت صاروا ضحية لكافة أشكال الشتم والتهديدات من طرف النازيين الجدد". لكن الأمر لا يقتصر في الأغلب فقط على التهديدات؛ ففي مدينة براندنبورغ -القريبة من برلين- تعرضت حافلة زوجين يعملان على مساعدة اللاجئين إلى الحرق.

هجوم بالحجارة
وفي مقاطعة "سكسونيا أَنْهَالْت" تم الهجوم على موظفي الجمعية الإغاثية التقنية بالحجارة أمام مخيم لإيواء اللاجئين.

هذا ما دفع المستشارة أنجيلا ميركل إلى دعوة ممثلين عن جمعيات خيرية إلى مقر المستشارية ببرلين وتحدثت معهم عما يشغلهم، وقالت إن مهمة اندماج الوافدين الجدد يجب أن تأخذ وزنا أكبر الآن، في ظل تراجع دخول اللاجئين إلى ألمانيا.

دعوة ميركل للتركيز أكثر على اندماج اللاجئين هي رسالة شكر لجهود متطوعي "فيدينغ هيلفت"، لكن المساعِدة إينا طالبت أيضا بمزيد من الحماية من اعتداءات اليمين، وتقول إنّ من يرغب في الإدماج والترحيب عليه ألا ينسى أيضا المتطوعين.

المصدر: دويتشه فيله

حول هذه القصة

  • Cars are parked in front of an apartment building where refugees reside in the Clausnitz district of Rechenberg-Bienenmuehle, Saxony, Germany, 20 February 2016. Opponents of a newly-opened asylum-seeker accomodation were shouting 'We are the people' at refugees and blocking the way of their bus late 18 February.

    انتقادات لسلوك الشرطة بألمانيا مع اللاجئين

    21/2/2016
  • اليونان تحذر من ارتفاع أعداد اللاجئين العالقين

    ميركل: لن نترك اليونان للفوضى بسبب اللاجئين

    29/2/2016
  • German Chancellor Angela Merkel delivers a speech during the opening ceremony for '100 Years of the Leuna Chemical Site' in the Kulturhaus in Leuna, Germany, 03 March 2016. Development of the chemical site in Leuna began in 1916. Following destruction from the war and reconstruction, Walter Ulbricht offered the publicly owned company Leuna-Werke around 33,000 jobs as the largest chemical combine in the GDR. After 1990 the company was sold in escrow in individual parts. Since 1990, international companies including ARKEMA, BASF, DOMO, Innospec, Linde, Taminco, TOTAL and numerous medium-sized companies have made investments in the chemical site Leuna worth more than 6 billion euros.

    ميركل تدافع عن سياستها بشأن اللاجئين

    6/3/2016
  • قمة أوروبية تركية في بروكسل بشأن اللاجئين

    توسك: الهجرة غير النظامية إلى أوروبا انتهت

    8/3/2016

المزيد من أخبار العالم

  • أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: الرئيس الروسي أكد لي أنه سيقدم أي مساعدة لإنهاء الحربالتفاصيل بعد قليل..
  • النقابات الفرنسية تصعّد تحركاتها الاحتجاجية وتزيد الضغوط على ماكرونصعّدت النقابات الفرنسية احتجاجاتها ضد غلاء المعيشة وتراجع الخدمات العامة، مستقطبة مئات الآلاف إلى الشوارع، في تحرك يفاقم الضغوط على حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون.
  • الجيش السوداني يستعيد السيطرة على كازقيل وأبو قعود بشمال كردفانأعلنت القوة المشتركة في السودان تحقيق تقدم عسكري جديد بشمال كردفان، مؤكدة تكبيد قوات الدعم السريع خسائر بشرية ومادية خلال المواجهات الأخيرة.
  • هجوم بقذيفة "آر بي جي" يستهدف مبنى لأمن الطرق في ريف إدلبتعرض مبنى لأمن الطرق في مدينة معرة النعمان بريف إدلب، الخميس، لهجوم بقذيفة صاروخية لم يسفر عن إصابات

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1اسمي "عبد الرحمن محمد السيد".. الرجل الذي هزم ترمب مرتينعبدالرحمن عياش
  2. 2رفض وضع الأناناس على البيتزا.. فخسر وظيفته وإقامته
  3. 3"خسرنا بسبب الحرب".. من هاجم تغريدة فانس عن إيران وإسرائيل ومن صفق لها؟محمد الزعانين
  4. 4الانتخابات الأمريكية.. عبدول يدعو لوقف الحرب على إيران وأنباء عن استقالة وشيكة لروبيورضا ياسين
  1. 5خروج المينورسو من الصحراء.. الدلالات والانعكاساتمحمد المختار الخليل
  2. 6الأردن يكشف تفاصيل مقتل شرطي وإصابة ضابط في هجوم "إرهابي"محمد الطراونة
  3. 7ما يجري في البنتاغون جنون.. نحن قريبون جدا من ضربة نووية تجاه إيرانإيفانا نيكوليتش هويزرأي بقلمإيفانا نيكوليتش هويز
  4. 8شحن السيارة الكهربائية في 7 دقائق.. عالم مغربي يكشف للجزيرة نت عن ابتكار ثوريحازم بدر

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية