قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن على مصر والإمارات الكشف فورا عن مكان مصعب أحمد عبد العزيز، وهو مواطن مصري اختفى بعد قضائه عقوبة بالسجن ثلاث سنوات في الإمارات. وفي سياق متصل كشفت الشبكة العربية لحقوق الإنسان عن تعرض المدون الساخر إسلام الرفاعي للاختطاف.
وأضافت المنظمة أن السلطات الإماراتية أخبرت عائلة عبد العزيز أنها رحّلته إلى مصر في السادس من الشهر الجاري، لكن السلطات المصرية لم ترد على استفسارات العائلة بشأن مكان ابنها.
ومصعب هو ابن أحمد عبد العزيز مستشارِ الرئيس المصري المعزول محمد مرسي. وكانت أبو ظبي اعتقلته في أكتوبر/تشرين الأول عام 2014، وحكمت عليه بالسجن ثلاث سنوات، بتهمة علاقته مع حزب الإصلاح الإماراتي.
وأفادت المنظمة أن عبد العزيز الذي تعرض لتعذيب وحشي، لم يكن له أي اهتمام سياسي، وأن اعتقاله كان بسبب عمل والده مع الإخوان المسلمين في مصر، كما قال هو في رسالة مسجلة قبل محاكمته.
وأشارت إلى أن الأمن المصري اعتقل عشرات الآلاف من المعارضين منذ عزل مرسي بالقوة في يوليو/تموز 2013، كما زادت حالات الاختفاء القسري والتعذيب المنهجي، ما قد يشكل جريمة ضد الإنسانية.
كما قالت إن الإمارات اعتقلت تعسفا عشرات الأشخاص الذين انتقدوا السلطات، أو لهم علاقة بجماعات إسلامية.

جريمة جديدة
وفي سياق متصل قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان إن جريمة جديدة في الاعتداء على الحريات وتلفيق القضايا الكيدية في مصر، تمت منذ أيام وكان ضحيتها المدون الليبرالي الساخر ومدير التسويق الإلكتروني إسلام الرفاعي، الذي تم اختُطف مساء الخميس الماضي 16 نوفمبر/تشرين الأول من أمام مقهى الحرية بوسط المدينة.
وكان إسلام الرفاعي الشهير على شبكات التواصل الاجتماعي باسم "خرم" قد تم استدراجه من قبل بعض الأشخاص ذوي الزي المدني مساء الخميس الماضي، تبين فيما بعد أنهم عناصر أمنية، إلى لقاء بزعم تصميم موقع، واختفى بعدها وتم اغلاق هاتفه المحمول.
وتساءلت الشبكة العربية عن المسؤولين عن هذا الأمر، وعن مصير محاسبة رجال القانون وجهاز العدالة على ما أسمتته التجاوزات الخطيرة التي حدثت لإسلام ولغيره من المحتجزين خارج نطاق القانون.
















