• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • أخبار
  • حريات
  • الولايات المتحدة الأمريكية

تقرير التعذيب ينال من دعاية القيم الأميركية

17 ديسمبر 2014

وقت القراءة: 10 دقائق

أماني السنوار - بعض المشرعين اعترض على أن التعذيب لم يفض إلى نزع اعترافات هامة عجز المحققون عن سحبها بالوسائل المشروعة، وهو ما انحرف عن جوهر تجريم التعذيب بوصفه ارتكاسة أخلاقية إلى كونه وصفة كادت تكون مقبولة.

أماني السنوار*
 

بينما كانت الاستعدادات جارية في مقر الأمم المتحدة بنيويورك للاحتفاء بيوم حقوق الإنسان، والذكرى الثلاثين لإرساء اتفاقية مناهضة التعذيب، كانت فضيحة "تقرير التعذيب" تهز الجناح الشمالي من مبنى الكونغرس في واشنطن، إثر مناقشة مجلس الشيوخ لما سُمح بالكشف عنه من رصيد ثماني سنوات من الانتهاكات ضد معتقلين سريين.

أخبار مقترحة

  • ترامب ومادورو
    عاجل | أكسيوس عن مصادر: ترمب طالب نتنياهو في اتصال هاتفي الخميس بالمضي قدما في تنفيذ خطة السلام بغزة
  • A view of Zalikan Camp in Bashiqa, October 6, 2016. Picture taken October 6, 2016. REUTERS/Thaier Al-Sudani
    تركيا تبدأ خطوات التسليم التدريجي لمعسكر بعشيقة إلى العراق

وإن كان في المشهد السابق تصادف يسخر من صورة الولايات المتحدة كراعية ووصية على قيم العدالة وحقوق الإنسان التي طالما سعت لترسيخها في الأذهان، فإن ذاكرة العالم المتخمة بمشاهد القتل والتعذيب كانت غنية عن مطالعة فظائع التقرير الأخير لتؤمن كيف تبدو الولايات المتحدة وعدد من القوى الغربية متواطئة على انتهاك حقوق الإنسان "غير الغربي" في ازدواجية لا إنسانية.

المصادقة على برنامج التعذيب كانت تعني إعطاء الأوامر لتنفيذ جريمة الاختفاء القسري التي يصنفها القانون الدولي على أنها جريمة ضد الإنسانية وفق نظام روما الأساسي وغيره من الاتفاقيات

شرعنة الانتهاكات
منذ إقرار إدارة بوش برنامج "تقنيات الاستجواب المشددة" عام ٢٠٠١ والذي أطلق يد وكالة الاستخبارات الأميركية لاعتقال الإرهابيين المفترضين وزجّهم في سجون سرية، على ألا تكون مشيّدة داخل الأراضي الأميركية، بدا أن هذه الإدارة خلقت لأعدائها الافتراضيين معايير أخرى خارج منظومة القيم التي صاغتها للإنسان الأميركي، وطبقتها داخل حدودها.

وظهرت الإدارة الأميركية وكأنها لم تُقصِ زنازين معتقلي القاعدة إلى سجون سرية خارج أراضيها فحسب، بل عمدت أيضاً إلى إقصائهم خارج نطاق التصنيف الإنساني الذي يحظى به المواطن الغربي حتى وإن كان في نظرها مجرماً، فسلمت الأوروبيين الذين اعتقلوا في باكستان وأفغانستان إلى دولهم، بينما تعمدت أن تعتقل البقية -وغالبيتهم من جنسيات عربية وباكستانية- في سجون استضافتها غالباً دول من العالم الثالث، كي تجرّدهم من حقوقهم التي يكفلها القانون الاتحادي عبر حظره نزع الاعترافات تحت التعذيب، ولكي تضمن تنفيذ "جريمة نظيفة" عبر ثغرات تتيح الإفلات من العقاب، على غرار ما حصل إبان تكشّف الفظائع في سجن أبو غريب، حيث رفض القضاء الأميركي النظر فيها بدعوى أن الجرائم وقعت خارج النطاق الجغرافي لولايته القضائية.

المصادقة على برنامج التعذيب كانت تعني بالمحصلة إعطاء الأوامر لتنفيذ جريمة الاختفاء القسري (الاعتقال في سجون سرية) التي يصنفها القانون الدولي على أنها "جريمة ضد الإنسانية" وفق نظام روما الأساسي وغيره من الاتفاقيات، بينما تنص المادة رقم ١٣ من الاتفاقية الدولية للحماية من الاختفاء القسري على كونه جريمة عالمية التقاضي، موجبة لتسليم مرتكبيها بين الدول.

لكن الكارثة الكبرى في البرنامج تمثلت في مصادقة البيت الأبيض عام ٢٠٠٢ على مذكرة تخوّل السلطات عدم تطبيق معايير اتفاقيات جنيف على الصراع مع تنظيم القاعدة، وهو الأمر الذي وفر ضوءا أخضر لوكالة الاستخبارات الأميركية للتنصل من الالتزامات الدولية إزاء المعتقلين، وهي المكفولة استناداً إلى المادة الثالثة من اتفاقيات جنيف الأربع التي حظرت جملة من الانتهاكات ضد المحتجزين، بينها "التعذيب، والمعاملة القاسية، والمعاملة المهينة والحاطة من الكرامة، والقتل".

وبينما أدان تقرير مجلس الشيوخ عملاء "السي.آي.أي" بارتكاب الانتهاكات السابقة جميعها، برزت هنا مخالفة مركّبة للقانون الدولي تتجاوز اقتراف هذه الانتهاكات، إلى كون المذكرة التي صادق عليها جورج بوش تنطوي في الأصل على مخالفة لما ينص عليه القانون الدولي من "بقاء ممارسات التعذيب محظورة في جميع الأوقات والأماكن" (اتفاقيات جنيف/المادة ٣ المشتركة وغيرها مما هو مستقر في القانون الدولي)، مما يعني أن نقل أماكن الاحتجاز أو إعلان حالة الطوارئ لا يمكن بحال أن يكون مبرراً لاقتراف التعذيب.

اتهام القاعدة بأن لديها مشكلة مع منظومة القيم الأميركية، يبدو متهاويا أمام سلوك واشنطن التي قادتها غريزة الانتقام لأن تكون أكبر المنتهكين لهذه القيم

قيم نفعية
حصة كبيرة من سهام الانتقاد في مجلس الشيوخ الذي يهيمن عليه الديمقراطيون، نالت وكالة الاستخبارات الأميركية لكونها بالغت في تصوير نجاعة التعذيب.

وعلى إثرها احتدم الجدل الإعلامي حول ما إن كانت تحقيقات الوكالة قادت فعلاً إلى منع هجمات "إرهابية" وسهّلت من عملية اعتقال أسامة بن لادن لاحقاً، أم هي محض مبالغات وتبريرات روج لها غرماؤهم الجمهوريون الذين ارتكبت الفظائع في سنوات حكمهم بين عامي ٢٠٠١ و٢٠٠٩.

وإلى هذا استندت نسبة لا بأس بها من الأصوات في اعتراضها على أن التعذيب لم يفضِ إلى نزع اعترافات هامة عجز المحققون عن سحبها بالوسائل المشروعة، وهو الأمر الذي انحرف عن جوهر تجريم التعذيب بوصفه ارتكاسة أخلاقية إلى كونه وصفة كادت تكون مقبولة، لولا فشلها عملياتيا.

ديك تشيني نائب الرئيس السابق والذي مثل بشراسة جناح المدافعين عن برنامج التعذيب، تجاهل تماماً في مقابلة مع فوكس نيوز الحديث عن الانتهاكات، مركزًا على أن الإدارة الأميركية "قامت بما يفترض القيام به للقبض على مهاجمي ١١ سبتمبر/أيلول 2001، ومنع هجمات جديدة".

وعندما سئل عن رأيه في كون ربع المعتقلين الذين وردت أسماؤهم ضمن ضحايا التعذيب ثبت لاحقاً أنهم أبرياء، رد بالقول "ليس لديّ مشكلة طالما حققنا هدفنا". وبدا سلوك هذا الفريق الذي يتهم "إرهابيي القاعدة" بأن لديهم مشكلة مع منظومة القيم الأميركية، متهاويا أمام سلوك واشنطن التي قادتها غريزة الانتقام لأن تكون أكبر المنتهكين لهذه القيم.

الولايات المتحدة التي طالما أعطت لنفسها الحق في أن تصنف أنظمة العالم إلى تنويرية ورجعية، وتعمم قوائم الإرهاب، وتسقط حكومات ورؤساء، وتغزو دول العالم الثالث لانتشالها من الدكتاتورية والتخلف، خوطبت للمرة الأولى من قبل الأمم المتحدة كما تُخاطب دول العالم الثالث الغارقة في انتهاكات حقوق الإنسان

خطاب دولي جديد
موجة الانتقادات الدولية والحقوقية التي تبعت التقرير ودعت إلى فتح تحقيقات جنائية بحق المتورطين ومن ساهم بإعطاء أوامر التعذيب أو التستر عليها، سجّلت هذه المرة جملة من العلامات الفارقة وغير المسبوقة.

فالولايات المتحدة التي طالما أعطت لنفسها الحق في أن تصنف أنظمة العالم إلى تنويرية ورجعية، وتعمم قوائم الإرهاب، وتسقط حكومات ورؤساء، وتغزو دول العالم الثالث لانتشالها من الدكتاتورية والتخلف، خوطبت للمرة الأولى من قبل الأمم المتحدة كما تُخاطب دول العالم الثالث الغارقة في انتهاكات حقوق الإنسان.

وظهرت لأول مرة بصورة الدول الرجعية التي لا تقيم وزناً للقانون الدولي، حين أكدت وزارة العدل الأميركية غير مرة أنها لا تخطط لفتح أي تحقيق جنائي نتيجة لتقرير مجلس الشيوخ، بينما أعلن المدعي العام إيريك هولدر أنه لن يتجاوب مع مذكرات قد تصدر لاعتقال مسؤولين على علاقة ببرنامج التعذيب، وأن السلطات لن تسمح بتنفيذ أي مذكرات اعتقال.

وبدت المؤسسات الأممية لأول مرة غير واثقة بنزاهة القضاء الأميركي ولا برغبة واشنطن السياسية في تحقيق العدالة، مما دفع المقرر الخاص لحقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب بالأمم المتحدة بن إيمرسون إلى دعوة ضحايا "السي.آي.أي" إلى استخدام حقهم في التقاضي عبر مبدأ الولاية القضائية العالمية.

التصريح الذي كان لافتاً جداً وبثته شبكة "سي.أن.أن" عبر لقاء متلفز، أكد فيه إيمرسون أن عملاء وكالة الاستخبارات الأميركية المتهمين بالتعذيب يمكن القبض عليهم في أي دولة يقصدونها فور خروجهم من الولايات المتحدة.

وتكمن خطورة الدعوة في كون الاختصاص القضائي العالمي لا ينفذ إلا بتحقق مقاصد وشروط رسّختها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أهمها أن تنطوي الانتهاكات على خطورة وبشاعة تشكل تهديداً للأمن والسلم العالميين، وأن ترتكب في بيئة يستحيل معها ممارسة ولاية قضائية محلية تنصف الضحايا، مما يعني أن الأمم المتحدة باتت تعتقد أن أميركا لم تقترف انتهاكات فظيعة فحسب، بل هي تتستر على مرتكبيها.

وفي استحضار مبدأ الولاية القضائية العالمية، يَمثل واقع أسود يعيدنا إلى عدد من الدول الغارقة في الانتهاكات والصراعات، حوكم مجرمون منها وفقاً لهذا المبدأ، مثل: تشاد ورواندا وسيراليون.

وإن كان صدى التقرير الذي استأثر باهتمام الصحافة الغربية طوال الأيام الماضية، لم ينل التغطية ذاتها في الإعلام العربي، فقد يُطرح التساؤل عن الجديد الذي يقدمه بعد تكشّف فظائع التعذيب في سجن أبو غريب قبل عشرة أعوام.

وبينما يرى الكاتب البريطاني روبرت فيسك أن عدم تفاعل العالم العربي جاء لأن أبناءه كانوا ضحايا شاهدين على الفظائع الأميركية قبل أن يتم الاعتراف بها، إلا أن ما انفضح مؤخراً يكتسب أهميته من كونه ليس سوى جزء يسير مما رفعت عنه قيود السرية، من جملة فظاعات وقعت ولم تتلف أدلتها كما أتلف الأقسى والأكثر وحشية منها في نوفمبر/تشرين الثاني ٢٠٠٥، وذلك بعد أيام قليلة من نشر تقرير استقصائي لصحيفة واشنطن بوست فضح لأول مرة وجود سجون سرية أميركية.

وجاءت صدمة تقرير التعذيب بينما عجزت القيم الأميركية عن أن تظلل المواطن الأسود الذي حمل هوية البلاد منذ استقلالها قبل أكثر من ثلاثة قرون، حيث أقر باراك أوباما بعجز هذه القيم عن التحرر من وطأة "العنصرية القومية"، مما يجعلنا نتساءل: هل تمنح هذه القيم فعلاً لأبناء العالم الثالث؟
_______________________
* حقوقية وباحثة في العلاقات الأوروبية الإسرائيلية

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • NEW YORK, NY - SEPTEMBER 29: Former President to the Republic of Poland, Aleksander Kwasniewski, speaks onstage at the 2014 Concordia Summit - Day 1 at Grand Hyatt New York on September 29, 2014 in New York City.

    كواسنيفسكي: "سي آي أي" أقامت سجنا سريا ببولندا

    10/12/2014
  • ردود فعل واسعة بواشنطن حول التعذيب في السجون السرية

    توالي الإدانات ودعوات لملاحقة قضائية للمسؤولين عن التعذيب

    11/12/2014
  • Demonstrator Maboud Ebrahimzadeh is held down during a simulation of waterboarding outside the Justice Department in Washington in this November 5, 2007 file photo. The possibility that U.S. spies located Osama bin Laden with help from detainees who'd been subjected to "enhanced interrogation" techniques seems certain to reopen the debate over practices that many have equated with torture, security experts said on Monday.

    أساليب المخابرات الأميركية بين التعذيب والأكاذيب

    11/12/2014
  • This is a copy of the cover of the CIA torture report released by Senate Intelligence Committee Chair Sen. Dianne Feinstein D-Calif., Tuesday, Dec. 9, 2014. U.S. Senate investigators delivered a damning indictment of CIA interrogations Tuesday, accusing the spy agency of inflicting suffering on prisoners beyond its legal limits and peddling unsubstantiated stories that the harsh questioning saved American lives. (AP Photo)

    ذي غارديان: التعذيب سيدفع أعداءنا للإفراط في العنف

    15/12/2014

المزيد من أخبار العالم

  • عاجل | أكسيوس عن مصادر: ترمب طالب نتنياهو في اتصال هاتفي الخميس بالمضي قدما في تنفيذ خطة السلام بغزةعاجل | أكسيوس عن مصادر: ترمب طالب نتنياهو في اتصال هاتفي الخميس بالمضي قدما في تنفيذ خطة السلام بغزة
  • تركيا تبدأ خطوات التسليم التدريجي لمعسكر بعشيقة إلى العراقاتفقت أنقرة وبغداد على تسليم تدريجي لمعسكر “بعشيقة زليكان” للحكومة العراقية الاتحادية، وتفعيل لجنة أمنية مشتركة لبسط سلطة الدولة في سنجار وإنهاء وجود حزب العمال الكردستاني.
  • عقب هجوميْ عمان والكرك.. الأردن يغلظ عقوبات "الإرهاب" والتحريض عليهأقر الأردن تعديلات مشددة لقوانين “الإرهاب” ضاعف بها العقوبات ومنع تخفيضها، وفرض رقابة لاحقة، إثر هجومين في عمان والكرك أسفرا عن 10 قتلى، في ظل اتجاه لمراجعة قانونية شاملة لردع “الإرهاب”.
  • "اتصالات وثيقة مع الجيران".. إيران تقلل من فاعلية "البوابة الحديدية" الأمريكيةقلل الحرس الثوري الإيراني من جدوى خطة “البوابة الحديدية” الأمريكية لتقييد طرق إمداد طهران برا وعبر بحر قزوين، مؤكدا استعداد إيران للرد على أي عدوان وتعزيز علاقاتها مع دول الجوار.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1تخرجت من أكسفورد بمرتبة الشرف الأولى.. لماذا تعمل سباكة؟
  2. 2قمة شوشة.. أردوغان وعلييف يطويان صفحة "أزمة الحجاب"
  3. 3آيزنكوت يتسلم تكليف تشكيل الحكومة الإسرائيلية ويطرح أربعة شروط للتحالف فيديو, 16:13
    16:13
  4. 4لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  1. 5تحاملت على غزة والمسلمين.. تحقيق يكشف تلقي لومر أموالا سرية مقابل تغريداتهاسيد أحمد زروق
  2. 6الثورة آتية لا ريب فيهاحسن أوريدرأي بقلمحسن أوريد
  3. 7اليمن.. الحوثيون يعلنون استهداف الرياض وأرامكو وإدانات خليجية وعربية للهجماتعبد الرزاق المرابط
  4. 8إيران.. ترمب يستبعد عودة الحرب وعراقجي يطالبه بحسم خيارهعبد الرزاق المرابط

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية