• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • صحة
  • عربي

آخر فصول أزمة الدواء بالسودان: لا تخدير للأسنان

18 نوفمبر 2018

وقت القراءة: 5 دقائق

تفاقم أزمة الدواء في السودان تضع البلاد بين نيران الداء والدواء

تفاقم أزمة الدواء في السودان وضع البلاد بين نيران الداء والدواء (الجزيرة)

علوية مختار-الخرطوم
 
عاشت رماز (30 عاما) وعائلتها يوما عصيبا وهم يطرقون أبواب الصيدليات المنتشرة في العاصمة السودانية الخرطوم، بحثا عن جرعات داء الكَلَب لمداواة شقيقتها الصغرى التي عضها كلب منزلي.

وزاد قلق عائلتها بعد مرور 24 ساعة دون حصولهم على العلاج المناسب، خوفا من إصابة صغيرتهم بداء الكلَب وبالتالي موتها.

وتقول رماز للجزيرة نت "استنفرنا جميع أقربائنا ومعارفنا في الخرطوم بحثا عن جرعات داء الكلب دون جدوى، إلى أن حصلنا على الجرعات عبر أصدقاء وفروها من إحدى الصيدليات التي تعمل في تجارة الدواء عبر الشنطة (الحقيبة)، وهي ظاهرة درج المتعاملون فيها على جلب الدواء المعدوم من الخارج بطرق غير رسمية".

أخبار مقترحة

  • لماذا تبحث شركات الأدوية عن علاج للسرطان خارج الأرض؟
  • دراسة تحذيرية: الملابس الداخلية قد تهدد خصوبة الرجل

لم يكن حال آمنة أفضل من رماز، حيث ظلت في رحلة بحث طويلة عن دواء لوالدتها المريضة نفسيا.

تقول آمنة للجزيرة نت "عشنا أسبوعا سيئا تدهورت معه حالة والدتي النفسية والجسدية، حيث تعاني من مرض الفصام، وتأخر العلاج حرمها من النوم ليلا ونهارا، وفقدت شهيتها تماما إلى أن حصلنا على الدواء أخيرا".

معاناة رماز وآمنة جزء من أزمة حادة يعيشها السودانيون منذ قرار الحكومة في الخرطوم تحرير أسعار الدواء قبل عامين باستثناء أدوية معينة، وتفاقمت حاليا بارتفاع أسعار الدولار (الذي وصل سعره الرسمي إلى 47.5  جنيها، وإلى 52 بالسعر الموازي) مع ندرة في بعض الأدوية التي منها ما هو منقذ للحياة.

رفوف خالية
وكشفت جولة "للجزيرة نت" على نحو عشرين صيدلية في أنحاء متفرقة من الخرطوم، وجود نقص في نحو 17 صنفا دوائيا، بينها أدوية منقذة للحياة ولمرضى القلب والحديثي الولادة وغرف الإنعاش، فيما بدت رفوف بعض الصيدليات فارغة تماما من الأدوية.

وعبّر الصيدلي أحمد عن قلقه من فقدان زبائنه جراء تلك الأزمة، وقال للجزيرة نت "على مدار الأشهر الخمسة الفائتة، كنت أحرر فواتير لشراء أدوية بقيمة 250 ألف جنيها (5293 دولارا) ولا أحصل على ما يتجاوز مبلغ العشرين ألف جنيها (423 دولارا)"، مضيفا أن المخزون لديه تراجع بنسبة 30%.

undefined

أما الصيدلي يوسف فيؤكد أن أزمة الدواء جعلتهم في مواجهة مع المواطن، وأضاف في حديث للجزيرة نت أن الأزمة أعاقت فئات تعتبر ضعيفة من تناول العلاج المناسب، وقال "من الوصفات التي تصلنا 40% منها يعجز أصحابها عن شراء الدواء لارتفاع أسعاره".

مبادرات للحل
وتتبادل الحكومة والشركات المستوردة للأدوية الاتهامات حيال التسبب في الأزمة، مع تأكيدات حكومية بتوفر جميع الأدوية في صيدليات هيئة الإمدادات الطبية (جهاز حكومي) وبأسعار أقل بنسبة 45% من السوق.

وحمّل الاتحاد العام للصيادلة الحكومة في الخرطوم مسؤولية الأزمة، وعزا أسبابها لانهيار العملة المحلية مقابل العملات الصعبة، وحذر من تفاقم الأزمة مع نفاد مخزون الأدوية بالشركات والصيدليات مع صعوبة الاستيراد بالسعر المعلن للدولار.

وطالب رئيس اتحاد الصيادلة صلاح إبراهيم الحكومة بدعم الدواء، وقال للجزيرة نت "إن الشركات المستوردة لن تخفض سعر الدواء وتتعرض للخسارة، ولا يمكن أن تستورده بسعر صرف 47.5 جنيها للدولار وتبيع وفق تسعيرة الصرف القديمة (30 جنيها للدولار)، وفق ما حدد المجلس القومي للأدوية والسموم (جهاز حكومي)".

وكشف إبراهيم عن حلول طرحها المستوردون للحكومة ينتظر البت فيها وتتصل بموافقة المستوردين على التنازل عن جزء من أرباحهم مقابل تحمل الدولة الجزء الآخر، ليقع العبء الأقل على المواطن.

 

اعتراف وزير
ورغم نفي وزير الصحة الاتحادي محمد أبو زيد -في تصريحات سابقة- وجود نقص في الأدوية، فقد اعترف وزير الصحة بولاية الخرطوم مأمون حميدة بوجود نقص في بعض الأدوية، منها أدوية قال إنها أساسية.

وقال حميدة في منتدى عقد بالخرطوم "هناك أدوية مهمة على مستوى الصيدليات والمستشفيات اختفت تماما، منها الهيدروكرتزون والمخدر النصفي، كما اختفت منذ فترة أدوية التخدير الخاصة بطب الأسنان مما يعني توقف تلك المهنة تماما".

وأكد استشاري الأمراض الصدرية الدكتور حاتم إلياس أن تغيير جرعات العلاج من صنف إلى آخر من شأنه أن يشكل خطرا على صحة المريض، وقال في منتدى عقد بالخرطوم لمناقشة الأزمة "إن كثيرا من المرضى يعودون إليه بسبب عدم توفر العلاج، مما جعله يحرر أكثر من وصفة بعلاجات بديلة".

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • مدونات - مستشفى غزة

    47% من المرافق الصحية بقطاع غزة تفتقد الأدوية الأساسية

    1/11/2018
  • Malaria patients crowd

    تحذيرات من تناقص عقار حيوي للملاريا

    19/11/2004
  • A nurse prepares drug for female patients at a cancer treatment center in Sanaa, Yemen, February 11, 2017. Picture taken February 11, 2017. REUTERS/Khaled Abdullah

    مرضى السرطان في اليمن يعانون نقص الدواء

    13/2/2017
  • مرضى السرطان بشمالي سوريا.. معاناة ونقص دواء

    مرضى السرطان بشمالي سوريا.. معاناة ونقص دواء

    23/12/2017

المزيد من طب وصحة

  • لماذا تبحث شركات الأدوية عن علاج للسرطان خارج الأرض؟بعيدا عن مختبرات الأرض، تخوض شركات الأدوية سباقا لتطوير علاجات السرطان في الفضاء، مستفيدة من الجاذبية الصغرى لتحسين خصائص الأدوية. فما الذي يمكن أن يحققه المدار وتعجز عنه المختبرات التقليدية؟
  • دراسة تحذيرية: الملابس الداخلية قد تهدد خصوبة الرجلكشفت دراسة صينية شملت نحو 27 ألف رجل عن ارتباط الملابس الداخلية الضيقة بتراجع جودة الحيوانات المنوية وارتفاع تلف الحمض النووي بنسبة 108%، وربما يعود ذلك إلى ارتفاع حرارة الخصيتين وضعف التهوية.
  • معجزة “هيبساغو”.. هذه المعركة الصامتة سيكسبها الكبد قريبارأي بقلممحمد علي عز العربرغم التقدم في علاجه، يظل فيروس “بي” خطرا صامتا يهدد الكبد، لكن عقار “هيبساغو” الجديد يمنح أملا كبيرا في الشفاء، غير أن تكلفته العالية وتأثيراته الجانبية تتطلب جهدا عالميا وعربيا لجعله متاحا.
  • قاتل مختبئ في العضلات.. ما علاقته بوفاة عدّاءة نيويورك؟بدأت العداءة الأمريكية سباقها وهي تشعر بأنها في أفضل حال، ثم راحت تشكو الألم قبل أن تنهار على بُعد نحو 3 كيلومترات من النهاية. ما الذي يحدث عندما تتفكك الألياف العضلية وتتسرب محتوياتها إلى الدم؟

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1تخرجت من أكسفورد بمرتبة الشرف الأولى.. لماذا تعمل سباكة؟
  2. 2بوادر تمرد جمهوري تهز واشنطن.. ترمب تحت نيران حزبهعلي بابكر
  3. 3الديمقراطيون يتوعدون “كارتل ترمب”.. ماذا ينتظر الرئيس الأمريكي بعد خسارة الكونغرس؟أحمد عبد القوي
  4. 4لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  1. 5آيزنكوت يتسلم تكليف تشكيل الحكومة الإسرائيلية ويطرح أربعة شروط للتحالف فيديو, 16:13
    16:13
  2. 6إيران.. انفجارات في قشم وبندر عباس وترمب يشيد بـ”البوابة الحديدية”رضا ياسين
  3. 7اليهود الشرقيون والليكود.. لماذا تفوق نتنياهو على آيزنكوت؟أمين خلف الله
  4. 8يُدفع على ثلاثة أقساط.. تعرف على الشرط الجزائي لحسام حسن مع منتخب مصر

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية