• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • اقتصاد
  • الولايات المتحدة الأمريكية

أميركا وراء الانخفاض الأخير في أسعار النفط

10 أغسطس 2016

وقت القراءة: 9 دقائق

أنس بن فيصل الحجي- أسهمت أربعة أمور هامة في تشكيل فائض المنتجات النفطية في الولايات المتحدة والدول الأخرى

*أنس بن فيصل الحجي

دور الولايات المتحدة
دور الدول الأخرى
الآثار المستقبلية

انخفضت أسعار النفط بحوالي 21% في الأسابيع الأخيرة، لأسباب عدة منها الزيادة في إنتاج النفط لدى أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، إلا أن أهمها فائض المنتجات النفطية الذي يعزى إليه الجزء الأكبر من انخفاض أسعار النفط. ودليل ذلك الانخفاض المستمر في مخزونات النفط الخام في الوقت الذي ارتفع فيه مخزون البنزين بشكل غير طبيعي في موسم ينخفض فيه مخزون البنزين عادة. وسبب تحول الزيادة في الفائض من الخام إلى المنتجات النفطية هو تطورات السوق في عدة مناطق بشكل عام وفي الولايات المتحدة بشكل خاص. ويمكن تلخيص الوضع بزيادة إنتاج المشتقات النفطية في كل من الولايات المتحدة والسعودية والهند والصين، إلا أن الزيادة في كل من السعودية والهند والصين كانت متوقعة، بينما تجاهل أغلب المحللين التطورات في الولايات المتحدة، أو فسروها بشكل خاطئ. لهذا فإنه يمكن القول إن سبب انخفاض أسعار النفط أخيرا سببه التطورات في الأسواق الأميركية. وهي تطورات تتعلق باقتصاديات السوق، ولا علاقة لها بالعوامل السياسية.

أخبار مقترحة

  • FILE PHOTO: An Egyptian man walks past a currency exchange display showing images of the U.S. dollar, as exchange rates continue to rise against the pound, which climbed above 50 pounds amid the expanding U.S.-Israeli conflict with Iran, in Cairo, Egypt, March 9, 2026. Picture taken with a mobile phone. REUTERS/Amr Abdallah Dalsh/File Photo
    ديون الدول العربية.. من يملك المليارات المستحقة؟ وكم يدفع المواطن؟
  • A sign outside JP Morgan Chase & Co. offices is seen in New York
    جيه بي مورغان يدرج السعودية في مؤشره لسندات الأسواق الناشئة

دور الولايات المتحدة
أسهمت أربعة أمور هامة في تشكيل فائض المنتجات النفطية في الولايات المتحدة والدول الأخرى. الأول وجود فارق سعري كبير بين الأسعار الفورية والأسعار المستقبلية في أسواق النفط والبنزين في بداية العام، الأمر الذي شجع بعض المصافي الصغيرة نسبيا على تكرير النفط الصيفي بشكل مبكر، في الوقت الذي كان يجب فيه أن يتم تكرير البنزين الشتوي. وبما أن البنزين المنتج لفصل الصيف لا يمكن تسويقه في فصل الشتاء، فقد تم تخزينه. ورفع ذلك من مستويات مخزون البنزين. ومع قيام كبار المصافي فيما بعد بالانتقال من تكرير البنزين الشتوي إلى البنزين الصيفي، ارتفع مخزون البنزين بشكل كبير، الأمر الذي أثر سلبا في أسعار النفط، وحاليا البنزين. (قوانين البيئة الأميركية تجبر الشركات على تخفيض كمية السوائل المتطايرة التي تخلط مع البنزين في فصل الصيف بسبب ارتفاع درجة الحرارة، وتطايرها مضر بالبيئة).

محطة وقود في سان فرانسيسكو (رويترز)
محطة وقود في سان فرانسيسكو (رويترز)

الأمر الثاني أن البنزين سواء في الأسواق الفورية أو المستقبلية كان يحقق أرباحا أكبر للمصافي من أي منتج نفطي آخر بسبب الطلب المتزايد عليه داخل وخارج الولايات المتحدة. ونتج عن هذا زيادة معدلات التشغيل والتركيز على إنتاج أكبر كمية من البنزين من كل برميل نفط خام، الأمر الذي رفع إنتاج البنزين في أغلب المصافي الأميركية مقارنة بالعام الماضي. وأسهم هذا في زيادة صادرات البنزين إلى الأسواق العالمية من جهة، وتخزين الفائض من جهة أخرى. ودليل ذلك أن نسبة تشغيل المصافي الأميركية بين شهري سبتمبر/أيلول 2015 ومارس/آذار 2016 كانت الأعلى في تاريخ الولايات المتحدة.

أما الأمران الثالث والرابع فقد أعطيا انطباعا بأن الطلب على البنزين في الولايات المتحدة ينمو بشكل كبير من جهة، وأكبر من المتوقع من جهة أخرى، الأمر الذي شجع على زيادة إنتاج البنزين كما ذكر سابقا، كما أعطى حافزا للمصافي خارج الولايات المتحدة لزيادة إنتاجها من المشتقات النفطية وتصديرها إلى الولايات المتحدة.

فقد نتج عن القانون المعروف بـ"قانون جونز"، وهو الأمر الثالث، تغيير اتجاهات التجارة الأميركية بالمشتقات النفطية، الأمر الذي أوحى بأن الطلب على البنزين أكبر من المتوقع. وهو قانون أميركي قديم يقضي بأن تكون السفن التي تنقل البضائع بين موانئ الولايات المتحدة أميركية. وبما أنها ترفع العلم الأميركي فإنها تخضع لكل القوانين الأميركية، بما في ذلك القوانين البيئية الصارمة، الأمر الذي يرفع من تكاليف الشحن بين الموانئ الأميركية.

وبما أن أغلب المصافي موجودة في خليج المكسيك بينما السوق الكبيرة في فصل الصيف موجودة في منطقة شمال شرق الولايات المتحدة ذات الكثافة السكانية العالية، فإنه من المنطقي أن يتم شحن البنزين بالسفن من خليج المكسيك إلى شمال شرق الولايات المتحدة، ولكن ارتفاع تكاليف الشحن بسبب قانون جونز جعل الشركات تخفف من تكاليفها عن طريق تصدير البنزين والمنتجات النفطية من خليج المكسيك إلى المكسيك وأميركا الوسطى واللاتينية، واستيراد البنزين من دول أخرى إلى منطقة شمال شرق الولايات المتحدة، خاصة أن الطاقة التكريرية في هذه المنطقة انخفضت في الفترة ذاتها.

مصفاة نفط في كارسن بولاية كاليفورنيا (رويترز)
مصفاة نفط في كارسن بولاية كاليفورنيا (رويترز)

وأكبر مصدري المنتجات النفطية إلى الولايات المتحدة بالترتيب هم كندا وروسيا وكوريا الجنوبية والهند والمكسيك وبريطانيا ثم هولندا. وأهم ملاحظة على هذه البيانات هي تضاعف صادرات الهند من المشتقات النفطية إلى الولايات المتحدة في الأسابيع الأخيرة، وهذا مهم لأنه يفسر جزءا من المشكلة. فقرار الشركات الأميركية تصدير المشتقات النفطية إلى أميركا الوسطى واللاتينية واستيراد البنزين لشمال شرق الولايات المتحدة في فصل الصيف، وهو موسم السفر بالسيارات، أعطى المصفين العالميين، خاصة في آسيا، انطباعا بأن هناك طلبا متزايدا على النفط في الولايات المتحدة، فقرروا تصفية المزيد من البنزين وتصديره للولايات المتحدة، ولكن لم ينتبهوا إلى أن الزيادة في طلب شمال شرق الولايات المتحدة نتج أغلبها عن تحويل اتجاهات التصدير، وليس زيادة صافية في الطلب على المشتقات، الأمر الذي نتج عنه فائض كبير في المنتجات النفطية.

أما الأمر الرابع فهو التوقع أن الطلب على البنزين في الولايات المتحدة في أشهر الصيف سيستمر بنفس معدلات النمو في شهري أبريل/نيسان ومايو/أيار، والتي تعد معدلات تاريخية، حيث نما الطلب على البنزين بحوالي نصف مليون برميل يوميا. إلا أن النمو في أشهر الصيف كان بحوالي نصف تلك الكمية، فتشكل فائض بحدود 250 ألف برميل يوميا منذ بداية الصيف وحتى الآن، ذهب كله للمخزون. وكان بعض المحللين قد شكك منذ البداية في بيانات شهري أبريل/نيسان ومايو/أيار، وحذروا من أنه لا يمكن لهذا النمو في الطلب على البنزين أن يستمر، حتى لو كانت البيانات صحيحة. وهناك من يشكك حتى الآن في صحة تلك البيانات.

ورغم هذا الانخفاض في نمو الطلب على البنزين إلا أنه يجب التأكيد على أن الطلب على هذا الوقود في الولايات المتحدة ما زال قويا حيث إن مستوى الطلب حاليا هو الأعلى في تاريخ الولايات المتحدة، وبلغ عدد الأميال التي يسافرها الأميركيون سنويا أعلى معدل في تاريخ الولايات المتحدة. كما أن الطلب على البنزين في أشهر الصيف زاد بمقدار 2.2%، أو مئتي ألف برميل يوميا، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي بزيادة تقدر بتسعين ألف برميل يوميا عن شهر مايو/أيار الماضي.

خلاصة القول إن التطورات في أسواق البنزين الأميركية أسهمت في وجود فائض ضخم ألقى بظلاله على أسعار النفط وخفضها.

دور الدول الأخرى
لعبت ثلاث دول أخرى دورا كبيرا في وجود فائض المنتجات النفطية، وهي السعودية والهند والصين. والفارق بين الصين والدول الأخرى أن الفائض كان في الديزل بينما فائض الدول الأخرى كان في البنزين. ورغم الزيادة الكبيرة في صادرات هذه الدول، إلا أن أثرها في أسعار النفط في الأسابيع الأخيرة محدود لأن أغلب الزيادة كان متوقعا.

شاحنات لنقل الوقود في مصفاة بمدينة ووهان الصينية (رويترز)
شاحنات لنقل الوقود في مصفاة بمدينة ووهان الصينية (رويترز)

فقد زادت صادرات الصين من المنتجات النفطية خاصة الديزل بسبب التغيرات الهيكلية في الاقتصاد الصيني التي خفضت استهلاك الديزل من جهة، وفي المصافي الصينية التي زادت من إنتاج الديزل من جهة أخرى.

وجاءت هذه الزيادات في الوقت الذي تحاول فيه السعودية فتح أسواق لمصافيها الجديدة، حيث ارتفعت صادرات المنتجات النفطية بشكل كبير في الشهور الأخيرة.

أما الهند، فقد اختلف المحللون حولها. فهم يتفقون على الكميات المكررة، ولكنهم يختلفون حول أسواقها، وذلك بسبب تقرير لوكالة الطاقة الدولية توقع نموا كبيرا للطلب على النفط في الهند وثبت خطأه الآن. ونتج عن ذلك أن الفائض في الهند تحول إلى الولايات المتحدة.

الآثار المستقبلية
لن تحل مشكلة أسعار النفط إلا إذا تم التخلص من فائض البنزين أولا، ثم فائض النفط ثانيا. ونظرا لأن الطلب على البنزين ينخفض مع نهاية الصيف، فإنه من المتوقع ألا يتم التخلص من الفائض بسهولة، وستضطر بعض الشركات الأميركية إلى التخلص من مخزون البنزين الصيفي بأي شكل من الأشكال، الأمر الذي سيخفض أسعار البنزين والنفط مؤقتا. وقد يكمن الحل في زيادة كبيرة ومؤقتة في صادرات البنزين الأميركية.

براميل في مصفاة بالنمسا تابعة لشركة أو.أم.في (أسوشيتد برس)
براميل في مصفاة بالنمسا تابعة لشركة أو.أم.في (أسوشيتد برس)

ونتج عن فائض البنزين انخفاض كبير في أرباح المصافي من تكرير البنزين، الأمر الذي سيجبر المصافي على تخفيض معدلات التشغيل من جهة، وتخفيض تكرير البنزين من كل برميل خام لصالح منتجات أخرى. وهذا يعني انخفاض الطلب على النفط حتى يتلاشى فائض البنزين.

لهذا فإنه يتوقع أن يكون الانخفاض في أسعار النفط سريعا ومؤقتا، ثم تعقبه عملية إعادة التوازن في الأسواق. ونظرا لأوضاع السوق الحالية والخلافات الكبيرة بين دول أوبك، فإنه لا يتوقع أن يكون لدول أوبك أي دور في تخفيض الإنتاج ورفع الأسعار إلا إذا قامت السعودية بهذا العبء، رغم كل ما يقال عن الاجتماع المرتقب في الجزائر.

————————
*خبير نفطي

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • This Jan. 26, 2014 photo shows the Skikda oil refinery, 350 kilometers east of Algiers, Algeria. With oil prices at their lowest in five years, North Africa’s hydrocarbon giant Algeria is feeling the pinch and may have to re-examine generous and massive public spending to confront social unrest. (AP Photo/Anis Belghoul)

    النفط يواصل الانحدار مع تراكم المخزونات

    10/8/2016
  • APA34 - 20020412 - VIENNA, AUSTRIA : (FILES) File picture dated 03 July 2001 showing the OPEC headquarters in Vienna. OPEC said on Friday 12 April 2002 that it is concerned by the situation in Venezuela because the country might boost its oil output in order to increase funds available to the state.

    النفط يرتفع بعد نبأ اجتماع أوبك غير الرسمي

    8/8/2016
  • وزير الطاقة القطري محمد بن صالح السادة يدلي بتصريحات صحفية

    قطر: سوق النفط في الطريق لاستعادة التوازن

    8/8/2016
  • Venezuela's President Nicolas Maduro speaks in front of images of South American hero Simon Bolivar during a news conference at Miraflores Palace in Caracas, Venezuela May 17, 2016. REUTERS/Carlos Garcia Rawlins

    مبادرة فنزويلية جديدة للتنسيق بين منتجي النفط

    5/8/2016

المزيد من اقتصاد

  • ديون الدول العربية.. من يملك المليارات المستحقة؟ وكم يدفع المواطن؟تتباين ديون الدول العربية في حجمها ودائنيها وتكاليف سدادها، وتضغط خدمتها على الموارد والخدمات والتنمية، بينما قد تنتقل أعباؤها إلى الأُسر عبر تقليص الدعم وارتفاع الأسعار.
  • جيه بي مورغان يدرج السعودية في مؤشره لسندات الأسواق الناشئةأعلن بنك جيه بي مورغان الأمريكي، اليوم الخميس، إدراج الصكوك الحكومية السعودية المقومة بالريال ضمن مؤشره لديون الأسواق الناشئة بالعملات المحلية، على مدى 10 أشهر تبدأ في 29 يناير/كانون الثاني 2027.
  • مصر تقر إجراءات عاجلة لترشيد الإنفاق العاموافقت الحكومة المصرية على ترشيد الإنفاق العام، بخفض استهلاك الوقود الحكومي 30% والكهرباء 20%، وتأجيل مشروعات وتجميد نفقات غير ضرورية، لمواجهة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.
  • ديون الدول النامية تقفز إلى مستوى قياسي عند 9.4 تريليونات دولار في 2025قفزت الديون الخارجية للدول النامية 5.5% إلى مستوى قياسي بلغ 9.4 تريليونات دولار في 2025، مع ارتفاع تكاليف الاقتراض وخدمة الدين، مما يهدد الإنفاق على الصحة والتعليم والبنية التحتية.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1تلاوة وإمامة عبدول السيد تعودان للواجهة بعد فوزه التاريخي بمجلس الشيوخ
  2. 2هيغسيث "في مهب الريح" وإدارة ترمب تدافع عنه
  3. 3رفض وضع الأناناس على البيتزا.. فخسر وظيفته وإقامته
  4. 4ماذا قال منصور عباس للرئيس الإسرائيلي حول نزع سلاح حماس؟
  1. 5صداع حيّر الأطباء 15 عاما وكلفها مليون دولار.. ثم قاد خيط إلى فكّها
  2. 6اسمي "عبد الرحمن محمد السيد".. الرجل الذي هزم ترمب مرتينعبدالرحمن عياش
  3. 7الانتخابات الأمريكية.. الجمهوريون يبحثون خياراتهم بعد الهزيمة وروبيو ينفي عزمه الاستقالةرضا ياسين
  4. 8سرطان البروستاتا أم الخصية.. أيهما أخطر على الرجال وما علامات الإصابة؟محمد زايد

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية