يعود الفنان المصري وائل شوقي إلى "متحف: المتحف العربي للفن الحديث" في العاصمة القطرية الدوحة ليقدم الأربعاء المقبل العرض الأول بالمنطقة العربية لأحدث أفلامه بعنوان "العرابة المدفونة 3".
وأنتج شوقي فيلمه بتكليف من "متحف"، واستوحى مضمونه من زيارته لصعيد مصر ومن المجموعة القصصية للروائي المصري محمد مستجاب بعنوان "ديروط الشريف" (1983)، واعتمد شوقي على هذين المصدرين في صُنع تجربة سينمائية تجريبية تستكشف الطريقة التي يكتب بها المجتمعُ التاريخَ والأساطير.
وسيقام العرض في الساعة السادسة مساء، ويستمر 25 دقيقة، وبعدها سيجري مدير متحف عبد الله كروم حوارًا مع وائل شوقي لمناقشة الفيلم ومشروعه الفني الحالي عن الخليج، الذي يطوره خلال إقامته الفنية في متحف منذ ٢٠١٦.
وتعليقا على العرض، قال كروم إنه يأتي "ضمن التزامنا في متحف بأن نكون مركزًا للحوار ومكانًا لرعاية الإبداع ومؤسسة تحتضن الفن الحديث والمعاصر، ونتوقع إقبالًا جماهيريًا كبيرًا للاستمتاع بهذه الفعالية المميزة".
يذكر أن "متحف" نظم أضخم معرض منفرد لوائل شوقي في 2015 بعنوان "وائل شوقي: الحروب الصليبية وقصص أخرى"، حيث قدم فيه مجموعة من التركيبات الفنية الضخمة التي تشكل مضمون فيلمين من ثلاثيته "الحروب الصليبية 2010-2015″ و"العرابة المدفونة 2012–2015".
ويستخدم شوقي، المولود في الإسكندرية عام 1971، في أعماله الفنية أفلام الفيديو والرسم والأداء، لكي يستكشف بعمق طرق كتابة التاريخ والأساطير، مما يوفر رؤى محورية حول وقائع زمن الريبة والتغيير المعاصر، وعرضت أعماله بعدة معارض منفردة بإيطاليا وألمانيا، والولايات المتحدة وبريطانيا.
















