• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • ثقافة
  • العراق

الاحتلال الأميركي في الرواية العراقية

20 يناير 2012

وقت القراءة: 6 دقائق

كتاب: حليب المارينز.

 "حليب المارينز" تتناول أثر الاحتلال على المجتمع العراقي (الجزيرة نت)

وارد بدر السالم

بالرغم من حداثة الأدب العراقي في ميدان أدب الحرب والمقاومة فإنه تمكن من أن يؤطر تجربته بهذه الثيمة عبر سنوات الحروب التي مرت به فكان أدب الحرب علامة مهمة في الثقافة العراقية لم تدرس جيدا، في حين تصاعدت وتائر المقاومة الثقافية في ظل الاحتلال الأميركي للعراق عبر سنوات من الاحتكاك المباشر به كبديل مقترح للمقاومة العسكرية وتجنب العنف المسلح.

أخبار مقترحة

  • "سبيل الحوريات".. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل ألفي عام الجزيره
    02:30
    "سبيل الحوريات".. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل ألفي عام فيديو, 02:30
  • تلك العلامات إذا شاهدتها فأنت أمام المثقف المحتال

وقد حاول هذا النمط من الأدب فضح ما يجري في الواقع العراقي من تدمير وتحزب طائش وتخريب طال كل شيء، بما في ذلك تخريب الإنسان وإخضاعه إلى مستوى من اليأس لا قبل للعراقيين به على مر تاريخهم.

فهل المقاومة الثقافية بديل للمقاومة العسكرية في ظروف الاحتلال الأجنبي؟
سؤال ضمني من مجموعة أسئلة يمكن أن  تطرح في ظرف معقد كهذا الظرف الطارئ في حياة الشعوب.

"حارس التبغ" تنويع فني بطريقة البحث الصحفي
"حارس التبغ" تنويع فني بطريقة البحث الصحفي (الجزيرة نت)

استفهامات كثيرة
ولا شك أن الاحتلال الأميركي للعراق وما تبعه من تداعيات كثيرة أوجد فيضا من الإستفهامات أمام محنة الثقافة العراقية، في كيفية دحر الاحتلال الأجنبي عبر المقاومة المتحضرة، التي تستبعد العنف وتلجأ إلى وسيلة فنية معبّرة، من شأنها أن ترتقي بهذا البُعد الحضاري وهو يستلهم من مقاومة الشعب بشتى صنوفها معانيه الفنية والإبداعية. بل كيف تسمو على واقع الحال السياسي المرتبك والمتشابك في أجنداته السياسية من دون أن تقع فريسة الأيديولوجيا ذات الأفق الواحد.

في هذه الموضوعات المعقدة نسبيا، يمكن إحصاء عدد كبير من الروايات التي تناولت ثيمة الاحتلال الأميركي وتداعياته المختلفة على الواقع. وتمركزت موضوعاتها حول قضايا اللحظة الاجتماعية والسياسية والعسكرية عبر أكثر من مستوى فني، عالجت فيه مشكلة الاحتلال وتداعياته الجوهرية التي عصفت في بنية المجتمع بمساحاته العامة.

ورغم الكثير من الملاحظات على الصعيد الفني، هناك روايات اجتهدت أن تنبني على محور واحد هو الساحة العراقية بوجود قوات أميركية محتلة، كروايات "حارس التبغ" لعلي بدر و"حليب المارينز" لعواد علي و"بنات يعقوب" لمحمود سعيد و"الحفيدة الأميركية" لأنعام كجه جي و"أموات بغداد" لجمال حسين علي و"مقامة الكيروسين" لطه حامد الشبيب.

والملاحظ أن معظم هذه الروايات كُتبت بعين المراقب الخارجي مع أن أحداثها تدور في بغداد بعد سنة 2003، أي أن الرائي هو راء خارجي قدم إلى العراق بعد الاحتلال واستبصر الحال الجديدة التي وُصفت بالانهيار المطل، فيما كانت رواية "مقامة الكيروسين" تتجه إلى الداخل وتحاكم المرحلة السابقة عبر قضية الدجيل المعروفة.

"أموات بغداد" واقع العراق ما بعد الاحتلال
 "أموات بغداد" واقع العراق ما بعد الاحتلال (الجزيرة نت)

نصوص جريئة
قدمت رواية "أموات بغداد" رؤية ملحمية لواقع ما بعد الاحتلال عبر مشرحة الطب العدلي في العاصمة استثمر فيها الروائي كل معطيات العلوم الحديثة، كالطب والتشريح والجينوم ليحيط بفاجعة الاحتلال عبر حبكة روائية مزجت بين الواقع والخيال والمعرفة العلمية والأدبية، في أجرأ نص روائي عراقي عن الاحتلال الأميركي كُتب حتى الآن.

ولا شك أن جمال حسين علي استثمر وجوده في بغداد كمراسل صحفي قادم من موسكو، واقترب من الفجيعة العراقية بعد غربة دامت عشرين عاما. وهي الغربة التي أدت إلى انقطاعه عن النشر طيلة تلك الأعوام، لكنه يعود بجدارة روائي محترف في "أموات بغداد" برمزية عالية يوحيها العنوان بوصفه عتبة النص ومدخله.

أما "حارس التبغ"، فهي تنويع فني بطريقة البحث الصحفي عن حقائق موسيقار عراقي اختطف ووجدت جثته مرمية قرب نهر دجلة عام 2006، لتكشف لاحقا عمق التغريب لهذه الشخصية الفريدة في تحولاتها السوداوية من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، حينما تقمصت ثلاثة أسماء وثلاث شخصيات، وهي التحولات التي وردت في ديوان "دكان التبغ" للشاعر البرتغالي فيرناندو بيسوا.

واعتمد الروائي ذلك مفتاحاً لحل لغز الموسيقار القتيل في لعبة دائرية امتدت من المنطقة الخضراء إلى طهران ودمشق، وهي لعبة الشخصيات والأقنعة، ولعبة السياسة وأقدارها المتلاحقة في كل مكان. ولو لم يكن علي بدر قادرا على التحكم بضبط إيقاع الرواية لأنفلتت منه الكثير من معايير الفن الروائي.

ربما تكون رواية "الحفيدة الأميركية" من أكثر الروايات العراقية التي لامست الواقع بتحولاته الكبيرة، حينما قدمت تراجيديا مركبة وبشخصيات أكثر تركيبا

الحفيدة الأميركية
ولا  يختلف الروائي عواد علي في "حليب المارينز" عن غيره من الروائيين في تقديم صورة الرائي الخارجي، وهو يدخل العاصمة المحتلة قادما من كندا ليدفع فدية مالية كبيرة للذين خطفوا شقيقه. ومن هذا الحدث تتسع الرواية لترى المشهد الجديد من زوايا نظر مختلفة، فالشخصية لمثقف مهاجرعاش حربين ووقع أسيرا ثم لجأ إلى كندا.

ومن رؤية المثقف العائد قسرا تنفتح الرواية وتتفحص تداعيات الاحتلال وما تركه من أذى نفسي في المجتمع العراقي، انعكس في سلوكيات الكثيرين الذين تحولوا إلى أطياف تتناهبها شعارات المرحلة الجديدة في تشابك وجهات النظر، عبر سرد متعاقب لشخصيات الرواية وتعاقب أصواتها الموزعة بين العراق وكندا.

ربما تكون رواية "الحفيدة الأميركية" من أكثر الروايات العراقية التي لامست الواقع بتحولاته الكبيرة، حينما قدمت تراجيديا مركبة وبشخصيات أكثر تركيبا، مستثمرة "النوع" المستخلص من واقع مشتبك بمعالمه الجديدة المتولدة جراء الاحتلال.

وإذ تنجح الروائية كجه جي في رسم ملامح هذه الشخصية وتركيبتها النفسية، تنجح الرواية في طرح أكبر تراجيديا سوداء يعيشها العراق حتى الآن، كما تنجح الرواية في أن تقيم علاقة قهرية بين زينة وأخيها المفترض الذي لم تره من قبل في صراع نفسي غاية في الدقة وتسلط الضوء على أكثر الجوانب قتامة في المجتمع المحتل.
______________
كاتب عراقي

المصدر: الجزيرة

المزيد من ثقافة

  • "سبيل الحوريات".. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل ألفي عام فيديو, 02:30في شارع قريش بعمان يقف سبيل الحوريات الروماني (القرن الثاني الميلادي)؛ صرح مائي فاخر بطول 68 مترا جمع بين حمامات الأميرات ونوافير الرخام وملتقى السكان طوال ألفي عام.
    02:30
  • تلك العلامات إذا شاهدتها فأنت أمام المثقف المحتالرأي بقلمعمار علي حسنيناقش المقال خطورة “المثقف المحتال” الذي يتخفى تحت شعارات التنوير والتجديد لتحقيق مصالحه الشخصية وخدمة الحكام، ويحذر من تزييفه للوعي واستغلال المعرفة لخداع الناس، بخلاف المثقف الحقيقي المنحاز للحق.
  • "أرشيف الحياة".. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان“أرشيف الحياة” بغزة؛ أكثر من 1000 قصة توثق تفاصيل حياة الشهداء بعيدا عن لغة الأرقام، وشهادة مؤثرة لوالدة المصورة الشهيدة فاطمة حسونة لحماية الذاكرة.
  • "رسمت المقبرة الجماعية".. نازحة من الفاشر توثق ما رأته بالفحمفي أم درمان، تفرد النازحة صفية الطيب (23 عاما) كراتينها لترسم بفحمة سوداء المقابر الجماعية وفظائع الفاشر؛ وثائق تشكيلية توازي تقارير الإبادة الأممية.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2إيران.. واشنطن تشكل قوة مهام جديدة والحرس الثوري يتوعد برد “مزلزل”رضا ياسين
  3. 3الرئيس الإسرائيلي يكلف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة
  4. 4هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  1. 5تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة
  2. 6شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  3. 7"جيه دي حبيبي".. كلمة عبدول الشهيرة تتحول إلى لجنة عمل سياسيأحمد عبد القوي
  4. 8اعتقال رئيس باراغواي بعد استجوابه بتهمة "خيانة الأمانة"

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية