أونروا تناشد العالم تمويلها بـ800 مليون دولار

UNRWA Commissioner-General Pierre Krahenbuhl speaks during a news conference at a UN-run school in Gaza City January 22, 2018. REUTERS/Suhaib Salem
كرينبول أكد أن غالبية لاجئي فلسطين تعتمد على أونروا لتوفير الغذاء والمياه والمسكن والمساعدة الطبية (رويترز)

ناشدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل لاجئي فلسطين (أونروا) العالم تمويل برامجها الطارئة بمبلغ يتجاوز 800 مليون دولار. وسيتم تقسيم هذه المبالغ مناصفة بين سوريا والأراضي الفلسطينية المحتلة (قطاع غزة والضفة الغربية). كما تغطي نحو خمسين ألف لاجئ فلسطيني من سوريا كانوا قد فروا إلى لبنان والأردن.

وفي إطلاق المناشدة الذي جرى اليوم في جنيف، أوضح المفوض العام للأونروا بيير كرينبول أن غالبية لاجئي فلسطين في الأراضي الفلسطينية المحتلة ومن سوريا تعتمد على أونروا لتوفير الغذاء والمياه والمسكن والمساعدة الطبية.

وقال المفوض العام -في بيان صحفي حصلت الجزيرة نت على نسخة منه- إن المناشدة تسعى لتمكين أونروا من مواصلة تقديم الإغاثة الماسة للمتضررين من الأوضاع الطارئة المتفاقمة، مشيرا إلى أن الأزمة المالية المزمنة التي تعاني منها الوكالة في أعقاب التقليص في التمويل الأميركي تعمل على تهديد قدراتها على تقديم هذه الخدمات الحيوية.

وأوضحت أونروا أنها تقدم مساعدات لأكثر من 400 ألف لاجئ فلسطيني في سوريا بشكل معونة نقدية، مضيفة أنه على الرغم من التحديات الأمنية توفر أونروا التعليم لأكثر من 47 ألف لاجئ فلسطيني.

وفي غزة، بينت أونروا أنه مع اختناق فرص التوظيف جراء عقد كامل من الحصار وبطالة مرتفعة، فإن نحو مليون لاجئ يعتمدون عليها لغايات الحصول على المساعدة الغذائية الطارئة، وهذا الرقم يشكل زيادة بمقدار عشرة أضعاف عن رقم الأشخاص الذين كانوا يطلبون الحصول على تلك المساعدة في عام 2000.

وأضافت أونروا أنه بعد ثلاث سنوات ونصف السنة من الأعمال العدائية التي حدثت عام 2014 والتي تسببت في دمار غير مسبوق وخسائر في الأرواح، لا تزال ألوف عائلات لاجئي فلسطين مشردة، ولا يزال ينبغي العمل على إتمام عمليات إصلاح أكثر من خمسين ألف منزل.

وعن الوضع في الضفة الغربية بما فيها القدس، بيّنت المناشدة أنه لا يزال هشا، ولا يزال لاجئو فلسطين يعانون من ظروف اجتماعية اقتصادية صعبة. وعلاوة على استمرار فرض القيود على الحركة وهدم المنازل، فإن لاجئي فلسطين في الضفة يعانون من مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي.

المصدر : الجزيرة