يعتزم رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبي فائز السراج التوجه الأحد القادم إلى العاصمة السودانية الخرطوم، وذلك في أول زيارة رسمية له إلى السودان وتستغرق يومين.
وسيلتقي السراج الرئيس السوداني عمر البشير، ونائبه رئيس الوزراء بكري حسن صالح، كما سيلتقي عددا من المسؤولين بالحكومة السودانية، ويجري مباحثات مشتركة.
وكان السراج قد اضطر في مارس/آذار الماضي لتأجيل زيارة كانت مقررة إلى السودان بسبب الأوضاع الأمنية في بلاده.
ولم تشهد علاقة الخرطوم أي توتر مع حكومة السراج خلافا للحكومة المنبثقة عن مجلس النواب في طبرق (شرق ليبيا) والتي درجت على اتهام الحكومة السودانية بتسليح مليشيات في ليبيا.
وفي يوليو/تموز الماضي أغلقت الحكومة المؤقتة القنصلية السودانية في مدينة الكفرة (جنوب شرق) بدعوى ارتكاب موظفيها ممارسات تمس بالأمن القومي الليبي.
ونفت الخرطوم في يونيو/حزيران الماضي أي صله لها بأطراف النزاع في ليبيا ردا على اتهامات من قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر للسودان بدعم وتدريب الجماعات "الإرهابية" في ليبيا، وتوفير السلاح عبر الحدود السودانية.
وطلب السراج أمس الأربعاء دعم بريطانيا لرفع الحظر على الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على بلاده منذ 2011. جاء ذلك أثناء زيارة قصيرة لوزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون للعاصمة الليبية طرابلس أمس.
وكان السراج قد أعلن خلال لقائه قيادات عسكرية وأمنية في العاصمة طرابلس أول أمس الثلاثاء أن رفع الحظر على التسليح المفروض على الجيش الليبي "بات قريبا"، معتبرا الجيش الليبي "واحدا منذ تأسيسه وسيظل كذلك، وهو أمر يحظى بقبول جميع الأطراف".
















