يواصل مئات المدنيين الفرار من مناطقهم في مدينة الحويجة ومحيطها في محافظة كركوك، حيث تدور مواجهات بين القوات العراقية وتنظيم الدولة الإسلامية على أطراف هذه المنطقة.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في العراق اليوم الاثنين في بيان إنه "على الرغم من شعور الأمم المتحدة بالارتياح لانتهاء القتال في الحويجة، فإن الشركاء في المجال الإنساني لا يزالون يشعرون بقلق بالغ بشأن سلامة السكان المدنيين".
وأشارت منسقة الشؤون الإنسانية في العراق ليز غراندي -في البيان نفسه- إلى تشريد أكثر من 5.4 ملايين مدني منذ عام 2014.
ودخلت القوات العراقية مدينة الحويجة يوم الخميس الماضي، وتقول إنها تمكنت من استعادة الجزء الأكبر منها من تنظيم الدولة، وإن المعارك مستمرة في أطرافها.
وكانت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة قد قالت يوم الجمعة الماضي إن 33 ألف شخص نزحوا من مدينة الحويجة والمناطق المحيطة بها، منذ انطلاق العمليات العسكرية لاستعادتها من تنظيم الدولة في 21 سبتمبر/أيلول الماضي.
وأوضحت المنظمة أنه تم نقل معظم النازحين حديثا من الحويجة والشرقاط إلى مخيمات ومواقع الطوارئ في محافظات كركوك ونينوى وصلاح الدين شمالي العراق.
وتتوالى شهادات النازحين عن المعاناة التي كانوا يعيشونها بسبب الحصار الذي أدى إلى شح الغذاء وانتشار الأمراض.
















