وقال مراسل الجزيرة إن السكين اخترقت صدر بايزيد دون أن يتعرض قلبه لأي أذى، حيث جرى إسعافه على الفور في مستشفى قريب، وإن حالته الصحية مستقرة.
وقالت مصادر للمراسل إن بايزيد تم استدراجه من قبل أشخاص ادعوا اهتمامهم بأعماله، قبل أن تقترب منه سيارة ترجل منها شخص طعنه في صدره، ثم لاذت بالفرار.
ونشر صديق لبايزيد كان برفقته عند وقوع الاعتداء تعليقا على صفحة المخرج الرسمية على فيسبوك جاء فيه أنه تعرض للطعن بسكين مساء الثلاثاء بينما كان متوجها إلى موعد في القسم الأوروبي من إسطنبول.
وأكدت زوجته سماح صافي بايزيد -وهي مخرجة أيضا- حصول الاعتداء على صفحتها على فيسبوك، ووصفت ما حصل بـ"محاولة اغتيال".

من جهته وصف المسؤول في المعارضة السورية أحمد رمضان على تويتر ما حصل بـ"محاولة الاغتيال"، موضحا أن بايزيد كان يعمل حاليا على مشروع فيلم حول التعذيب في سجن تدمر التابع للنظام السوري.
ومحمد بايزيد هو مخرج سوري حاصل على الجنسية الأميركية، ولديه عدد من الجوائز الدولية، وقد أخرج بايزيد عشرات الإعلانات والفيديو كليبات والحملات والبرامج.
وفي 21 سبتمبر/أيلول الماضي اغتيلت المعارضة السورية عروبة بركات (62 عاما) مع ابنتها الصحفية حلا بركات (22 عاما) في منزلهما في إسطنبول إثر تعرضهما لطعنات بآلة حادة.
وفي وقت لاحق، قررت السلطات التركية حبس سوري يدعى أحمد بركات، أقر بأنه قتل المعارضة وابنتها.
وعملت حلا بركات على كشف انتهاكات وجرائم النظام عبر برامج وأفلام وثائقية، في حين كانت ابنتها حلا محررة في موقع إخباري محلي.
يذكر أن عددا من الصحفيين السوريين تعرضوا للاغتيال في تركيا، أبرزهم ناجي الجرف وزاهر الشرقاط بمدينة غازي عنتاب قرب الحدود السورية.















