اجتمع ممثلون عن ثمانية فصائل فلسطينية في العاصمة الروسية موسكو الاثنين مع وزير الخارجية سيرغي لافروف الذي أكد ضرورة توحيد الموقف الفلسطيني.
ووصف الأمين العام لحزب الشعب بسام الصالحي الاجتماع بـ "الهام جدا" خاصة أن من بين الحاضرين ممثلين عن حركتيْ التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس).
وأشار الصالحي في بيان إلى أن ممثلي الفصائل أكدوا على موقف سياسي موحد تجاه مختلف المسائل الراهنة، وعلى وحدة التمثيل الفلسطيني في أي مفاوضات سلام.
وذكر أن الوفد عبر عن تطلعه لدور روسيا الفعال في دعم قضية الشعب الفلسطيني، بينما أكد ﻻفروف على الموقف الروسي الدائم في دعم القضية الفلسطينية، وفق نص البيان.
وعقد اللقاء في إطار ختام زيارة للفصائل الفلسطينية لروسيا بعد تلقيها دعوة من معهد الاستشراق الروسي لحضور ندوة لمناقشة الملف الفلسطيني.
ونقل عن لافروف خلال لقائه بممثلي الفصائل قوله "تدعم بلادنا بصورة مبدئية وثابتة إعادة الوحدة الفلسطينية للتغلب على حالة الانقسام التي بدأت منذ عشر سنوات، إن انعدام الوحدة يؤثر سلبيا على حل القضية الفلسطينية".
وشدد على ضرورة قبول حلول توافقية وإن كانت صعبة، مشيرا إلى أن هذا الأمر مطلوب لضمان حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف.
وأضاف أن الهدف المشترك أمام القوى الفلسطينية هو إنشاء دولة مستقلة قابلة للاستمرار، تعيش جنبا إلى جنب مع جيرانها، مؤكدا أن دولا كثيرة بالشرق الأوسط مهتمة بمساعدة الشعب الفلسطيني لاستعادة وحدته.
وأعرب لافروف عن ترحيب موسكو بتوصل الفصائل الفلسطينية إلى اتفاق حول تشكيل حكومة وحدة وطنية تشمل صلاحياتها كافة الأراضي الفلسطينية.
















