قال رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة في سوريا أنس العبدة، إن موسكو تنفذ أفعالا عسكرية في حلب بينما "لا نجد من أصدقائنا إلا كلاما معسولا لا يسمن ولا يغني من جوع".

واتهم العبدة المجتمع الدولي بالتواطؤ مع روسيا في حلب، بدليل أنها "تقصف قوافل الإغاثة" ولا تجد من يرد عليها.

وأضاف -في مقابلة مع الجزيرة من نيويورك- أن المجتمع الدولي عاجز عن الرد على "بلطجية روسيا السياسية والعسكرية وارتكابها جرائم حرب في حلب".

واعتبر العبدة أن روسيا تسعى لتدمير العملية السياسية لفرض حل على مقاس بشار الأسد، وهو ما لن يقبله الشعب السوري، وفق تقديره.

وقال إن المطلوب من المعارضة السورية توحيد الجهود العسكرية والسياسية لمواجهة روسيا والنظام، قائلا إن توحّد الفصائل هو "الوفاء الحقيقي لشهداء الثورة".

وأضح أن وفد الائتلاف قرر قطع زيارته إلى نيويورك وواشنطن من أجل العودة للتواصل مع الفصائل العسكرية لدعم صمود حلب.

وجاءت تصريحات العبدة بعد ساعات من انتهاء جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي حول تصعيد القتال بحلب.

video

حملة جوية
وتشن قوات النظام السوري والطيران الروسي حملة جوية عنيفة متواصلة على أحياء مدينة حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة منذ انهيار الهدنة في 19 سبتمبر/أيلول الجاري.

وأفادت مصادر في الدفاع المدني بأن القصف الروسي والسوري على حلب خلف 320 قتيلا وأزيد من 1300 جريح خلال الأيام الماضية، دون احتساب حصيلة ضحايا الأحد.

وقال مراسل الجزيرة إن غارات الأحد على حلب خلفت نحو 85 قتيلا ومئات الجرحى، بينما تواجه طواقم الدفاع المدني صعوبات في انتشال الجرحى والقتلى من تحت الأنقاض نتيجة اشتداد القصف.

واستنكرت الأمم المتحدة وقوى دولية الأعمال الوحشية التي تركبها روسيا وقوات النظام السوري في حلب.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن التصعيد العسكري في حلب أصابه بالفزع، لأن "القنابل الخارقة للتحصينات تودي بحياة الناس العاديين الباحثين عن أي ملاذ أخير للسلامة".

المصدر : الجزيرة + وكالات