ارتفع عدد ضحايا مخيم كمونة للنازحين بريف إدلب إلى 35 قتيلاً إثر وفاة عدد من الجرحى بمستشفى باب الهوى متأثرين بإصابات خطيرة، وما يزال الهلع والرعب يسيطران على سكان المخيم مع كل تحليق للطائرات في الأجواء.

وقال مراسل الجزيرة من المخيم أدهم أبو الحسام إن عدد القتلى ارتفع بعدما تأكد القائمون على المخيم من أن أربعة أطفال كانوا مسجلين بين المفقودين تحولوا إلى أشلاء، وأنه لا أسماء لهم بالمستشفيات التي تم نقل الجرحى إليها، علاوة على مقتل طفلة من بلدة عندان متأثرة بجراحها في مستشفى باب الهوى.

ونقل أبو الحسام عن شهود عيان على لحظة قصف الطيران الحربي السوري للمخيم قصصا مؤلمة عن عائلات قضت بأكملها وأخرى لا تزال مشتتة يبحث بعضها عن بعض إما بالمستشفيات أو في القرى والمخيمات التي نزحوا إليها.

وأضاف أن العديد من العائلات نقلت خيامها إلى المزارع القريبة خوفا من أن يعود الطيران الحربي ويستهدف المخيم مرة أخرى، بينما فضلت عائلات أخرى العودة إلى منازلها في قرى وبلدات ريف حلب الشمالي.

واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الهجوم الذي استهدف مخيم كمونة "جريمة حرب" تستوجب محاسبة الفاعلين، وحث على إحالة الوضع بسوريا إلى محكمة الجنايات الدولية، معربا عن غضبه الشديد إزاء استهداف المخيم.

المصدر : الجزيرة + وكالات