انطلقت في الأردن اليوم الأحد مناورات "الأسد المتأهب 2016" التي تشارك فيها قوات برية وبحرية وجوية أردنية إلى جانب قوات أميركية، وسط تأكيدات بأنه لا علاقة لها بالأحداث الجارية في المنطقة.

وللعام السادس على التوالي، انطلقت المناورات اليوم بمشاركة ستة آلاف عسكري، نصفهم تقريبا من الولايات المتحدة، وستستمر حتى الرابع والعشرين من الشهر الحالي.

وقال مدير التدريب المشترك في الجيش الأردني العميد فهد الضامن إن المناورات لا علاقة لها بما يجري في محيط سوريا، وإن التدريب هدفه "خدمة القوات العسكرية بين البلدين الصديقين وتطوير القدرات الدفاعية والثنائية للاستجابة للتهديدات الداخلية والأزمات".

وأضاف أن عدد المشاركين في مناورات هذا العام أقل مما مضى، لأنها تضم هذه المرة بلدين فقط وليست متعددة الأطراف، موضحا أنها ستكون متعددة في العام القادم؛ علما بأنه شارك فيها العام الماضي عشرة آلاف عسكري من 18 دولة.

من جهته، أوضح مدير التدريب والتمرين في القيادة الوسطى الأميركية رالف غروفر أن نحو ثلاثة آلاف عسكري من مقر القيادة الوسطى من الجيش والبحرية وسلاح الجو والعمليات الخاصة وخفر السواحل، يشاركون هذا العام في المناورات، مؤكدا ألا علاقة للتدريب بما يجري في المنطقة.

وتزامن انطلاق التدريبات اليوم مع استقبال وزير الخارجية الأردني ناصر جودة المبعوث الأميركي للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية بيرت ماكجورك، حيث بحث الجانبان الشراكة في الحرب على "الإرهاب" والجهود المبذولة لهزيمة "العصابات الإرهابية".

المصدر : الجزيرة + وكالات