قال علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية إن وقوف طهران مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد هو دعم لما سماه خط المقاومة في "مواجهة أميركا وعملائها".

وبعد لقائه نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، اعتبر ولايتي أن "انتصارات هذا الخط في حلب والموصل" دليل على فشل كل المخططات التي ترمي إلى إضعاف سوريا والعراق.

وأضاف أن ما سماه خط المقاومة يتعزز يوما بعد يوم، خصوصا بعد انتخاب ميشيل عون رئيسا للبنان.

وأشاد بما سماها انتصارات حققها الحشد الشعبي والجيش العراقي "والمستشارون الإيرانيون" في الموصل.

وقال إن القوات السورية وحزب الله والمستشارين الايرانيين سجلوا انتصارات في حلب وبقية المناطق السورية.

واعتبر أن هذه الانتصارات تشير إلى هزيمة القوى التي تطمع في تقسيم وإضعاف دول المنطقة. وقال إن خط المقاومة يبدأ من إيران ويمر عبر العراق إلى سوريا ثم لبنان.

من جانبه قال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد إن الأسد يؤكد في كل لقاء مع أي وفد إيراني أن ما سماها اليد البيضاء لمرشد الجمهورية الإسلامية في إيران علي خامنئي حاضرة في الانتصارات التي تشهدها الساحة السورية.

وأضاف أن الجبهة السورية والعراقية هي جبهة واحدة في مواجهة ما وصفه بالإرهاب.

تشكيل المليشيات
وتأتي هذه التصريحات بعد يومين من حديث يحيى رحيم صفوي مستشار المرشد الإيراني للشؤون العسكرية عن تشكيل طهران لقوى من عشرين ألف عنصر للقتال في سوريا.

كما كشف صفوي أن اللواء الإيراني قاسم سليماني هو من اقترح على رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي تشكيل قوات الحشد الشعبي.

وأكد مستشار المرشد الإيراني للشؤون العسكرية أن آلافا من أفراد حزب الله اللبناني سقطوا في سوريا، وأن عدد قتلاه يفوق قتلى الإيرانيين هناك.

في سياق متصل اعترف رئيس فيلق القدس الإيراني العميد إسماعيل غآني بأن الحرب في سوريا صعبة، لكنها "حرب هوية وشرف".

وأضاف أن السنة الجارية ستحدد مصير الحرب في سوريا، "ولكن ذلك لا يعني نهايتها".

المصدر : الجزيرة